بتصحى على حد بيشدها من شعرها ويرميها في الأرض. معتز: قومي، قامِت قيامتك. غورى حضري الفطار. كيان بخوف ودموع: حـ... حاضر، قا... قايمة أهو. معتز: ضربها بالقلم. انتي لسه هتتهتي؟ غورى حضري الفطار. كيان بعياط: حاضر والله هقوم بس أفوّق. معتز: انتي لسه هتردي؟ ولسه بيرفع إيده عشان يضربها. دخلت الأم وخدت بنتها في حضنها. الأم: اهدّي يا حبيبتي، اهدّي. معتز من بره: اخلصي يا بت بدل ما أجيلك وأوريكي العياط على حق.
كيان اتنفضت. فيها عارفة إيه ممكن يحصلها. قامت ودخلت عملت الفطار. في غرفة مظلمة لا يوجد بها شعاع نور، يستيقظ هذا المغرور الوسيم على صوت فونّه. هو: عايز إيه دلوقتي؟ الشخص: ........ هو: طب سلام، أنا جاي. قام هذا الشب مفتول العضلات من سريره وتوجه ناحية الحمام وخد شاور وطلع لبس بدلة رسمي رصاصي وكوتش أبيض مع لون عينه اللي شبه السماء الصافية وشعره التقيل الأسود الغزير وبرفن جذاب وساعة ونزل.
فهد: نزل وأول ما شاف والده قدامه بقى في كمية جمود أكتر من الأول. سليم: جرى إيه يا فهد؟ مش هتسلم عليا؟ فهد: للأسف، ميشرفنيش. وسابه وطلع. سليم: لحد امتى يا فهد هتفضل بتعملني كده؟ فهد: ورجع تاني. لحد ما أفهم الحقيقة. سليم: مينفعش. فهد: وأنا طول ما أنا مش فاهم ميشرفنيش إني حتى أبص لك. وسابه ومشي. نزل قدام الشركة بكل هيبة والكل وقف عن الحركة. فمن لا يهابه فهو فهد الدخلية وصقر الاستثمار.
حينما دخل أصبح الكل ثابت كأنهم جماد، لا حركة لهم. فمنهم من يتمنا أن يكون مكانه، ومنهم من يحقد عليه، ومنهم من تتمنى أن تصبح حتى صديقته وليست زوجته. سابه وطلع على المكتب بتاعه وطلب من السكرتير بتاعه قهوة، فهو لا يحب البنات لما فعلته أمه. عند كيان. معتز الأب: يلا يا أختي، هتفضلي قاعدة كده ولا شغلة ولا مشغلة؟ انزلي دوريلي على شغل. كيان بقلة حيلة ودموع: حاضر يا بابا، هقوم ألبس وأنزل.
معتز: يلا يا أختي، أهو نستنفع منك بدل القعدة اللي قعداها لنا دي. كيان: قامت غسلت وشها واتوضت وصلت ولبست دريس أبيض وفردت شعرها لورا في نص ضهرها. (مش محجبة لكن بتصلي عادي يعني) . وخدت الـ CV بتاعها وراحت عشان الشغل. قاعدة برا مستنية دورها. السكرتير: اتفضلي يا آنسة. كيان: شكرًا. دخلت كيان لكن قلبها اتقبض مرة واحدة. وهو بيتكلم وهو مديها ضهره: خريجة إيه؟ كيان: طب بشـ... قبل ما تكمل كلامها لفّ لها وهو متعصب. فهد: بنت!
كيان اتفزعت. فهد قرب منها عشان يخرجها برا، لقاها اغمى عليها من كتر التوتر والخوف. جاب مياه وحاول يفوقها لحد ما فاقت. فاقت وهو بيبص كويس في تفاصيل وشها اللي زي الأطفال وشعرها الناعم الطويل الأسود ورموشها التقيلة وخدودها اللي زي الطماطم وتاه في عينها الزيتوني. سرح في ملامحها وقرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!