الفصل 2 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
16
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فاقت وهو ينظر بتفصيل إلى وجهها الطفولي، وشعرها الناعم الطويل الأسود، ورموشها الكثيفة، وخدودها التي تشبه الطماطم. تاه في عينيها الزيتونيتين، وقرب منها. كيان، برعشة في جسمها وخوف: أنا آسفة، أنا همشي. وقامت تمشي. فهد: إنتي قلتيلي خريجة إيه؟ كيان، بخوف: طب، بشرية. فهد: وإيه اللي جابك تشتغلي سكرتيرة؟ كيان، بدموع: أمور شخصية. فهد: تمام، تقدري تستلمي الشغل من بكرة. مرتبك هيبقى 4000 جنيه في الشهر. كيان،

بفرحة ودموع: يعني أنا كده اتعينت؟ فهد، بجمود: آه، الصبح قبل ما تيجي تكوني عندي هنا الساعة 7. معاكي كام لغة؟ كيان: إيطالي وفرنساوي وإنجليزي وإسباني و تركي. فهد، بانبهار: تمام، تقدري تمشي وتيجي بكرة بدري. المواعيد عندي بالدقيقة. كيان، بفرحة: شكراً لحضرتك. وخرجت وهي فرحانة. فهد مستغرب هو ليه عمل كده، بس محطش في باله. عند كيان في البيت. معتز: خير يا غراب البيت، عملتي إيه؟ كيان، بكسرة: اشتغلت سكرتيرة وهروح بكرة. معتز،

بجشع: مرتبك كام؟ كيان: 2000 جنيه. (كيان مرضيتش تقوله على الـ 2000 التانيين عشان هتحطهم باسم والدتها في البنك) معتز: طيب يا أختي. عند فهد. عمر: إيه يا ابني بقالي ساعة بكلمك، رحت فين؟ فهد: مفيش يا عمر، كنت بتقول إيه؟ عمر: بقولك الصفقة الجديدة مع شركة الـ *****. العملاء هيتجمعوا بكرة. فهد: طيب تمام، شوف إنت الموضوع ده. أنا لازم أروح بكرة الداخلية، عندي مهمة. عمر: تمام يا بويا.

فهد: آه عشان منساش، في سكرتيرة بكرة هتيجي غير حمزة، عشان هو هيروح الفرع اللي في إنجلترا. عمر، بصدمة واستغراب: سكرتيرة؟ فهد: آه، فيه إيه؟ الملف بتاعها عندك على المكتب، ابقى هاتلي تقرير عنها وعن أهلها عشان مش أي حد يشتغل معايا وأنا مش فاضي. عمر: تمام يا بويا. فهد سلم على صاحب عمرو ومشي. عند كيان.

: يا حبيبتي متخافيش، يعني يا ماما اشتغل شغلانة غير شغلانتي، ولما تجيلي فرصة إني أروح لمدة أسبوع أمارس مهنتي الحقيقية وآخد 5000 جنيه، حاجة وحشة؟ ماهي (والدة كيان) : يا حبيبتي خايفة عليكي، ده سفر ومش أي مكان، ده صحراء. كيان: يا حبيبتي متقلقيش. ماهي: طب وشغلك ده هتعملي فيه إيه؟ كيان: هرن على رقم الشركة وأستأذن لمدة أسبوع، ولسه كده كده مبدأت شغل فيه. ماهي: أنا غلبت معاكي يا كيان، اعملي اللي يريحك.

رنت كيان على الشركة، ومن حظها إن عمر قال لحمزة يستنى فترة لحد ما الصفقة دي تخلص، فكان الوقت في صالحها. عند فهد، لبس ونزل، وكيان كذلك. عند فهد في المعسكر. فهد، بقوة وجمود: طبعاً إنتو عارفين إحنا رايحين فين، واللي خايف يقعد هنا، مش رايحين نتفسح. الشخص اللي هيغفل ثانية واحدة، العملية هتفشل. جبنا دكاترة عشان الإصابات، وإن شاء الله مش هيبقى فيه إصابات، بس اللي هيقصر لو رجع حي منها، هخليه يحصل اللي مات بسببه. فاهمين؟

الكل: فاهمين يا فندم. كيان كانت وصلت هي والطاقم الطبي. أحمد (وده دكتور مع كيان) : احم، إنتي مش بتتكلمي معانا من ساعة ما جيتي، يعني مش بنعض يا قمر. كيان: أفندم، عايز إيه؟ أحمد، بإحراج: مفيش، يعني كنت بقول مش بتتكلمي معانا. كيان، بمقاطعة: بعد إذنك، مش فاضية. أحمد، بعد ما سابته ومشيت: مسيرك تقعي يا قطة. كيان دخلت غيرت وطلعت تعالج المصابين. وأحمد كان كل شوية بيحاول يقرب منها أو يفتح معاها حوار. أحمد: بقولك إيه؟

كيان: بقولك إنت، إيه؟ حل عني عشان أنا لا فيقالك ولا فاوقة لغيرك، خليها كده رحلة سعيدة. وبصتله بقرف ومشيت. أحمد: طب وحياة أمي منا سايبك. كان وقت الغداء، والدكاترة والممرضين والعساكر وكله بياكلوا في مكان واحد. كيان دخلت ولقيت فهد في وشها، خافت والدم هرب من وشها من كتر الخوف. فهد، بغضب حاول يخفيه: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ها؟ ومسكها من إيديها. كيان، بوجع وخوف: آآآ، أنا هنا عشان، عشان بشتغل. فهد: بتشتغلي إيه؟ ها؟

بتزفت إيه هنا؟ كيان: بعيط، والله جيت مع الطاقم الطبي. فهد: إنتي مش قدمتي على شغل عندي صح؟ ولا لأ؟ كيان: أيوه، وطلبت الشركة واستأذنت لمدة أسبوع، وفيه واحد اسمه عمر قالي ماشي، لسه السكرتير مش هيمشي، وحضرتك مش موجود هناك، فجيت. فهد، بعصبية: وإنتي إيه اللي جايبك؟ مش كفايكي مرتبك اللي ادتهولك؟ كيان: وبعدت عنه فجأة، بس كانت هتقع، فلحقها وشده لحضنه. في الوقت ده أحمد كان داخل وشافهم. أحمد، بخبث: بقا كده. وماشي راح يتغدى.

كيان اتنفضت وبعدت عنه: لو سمحت ابعد كده، وبعدين أنا استأذنت وحضرتك مش موجود هناك، + إن أنا بمارس مهنتي الحقيقية. فهد: ولما هي مهنتك، جاية تشتغلي عندي ليه؟ كيان: لو سمحت كده كتير، دي خصوصيات. فهد بصلها بغضب ومشي. كيان كانت خلصت وداخلة أوضتها، لقت اللي بيشدها في جنب، كانت هتصرخ بس حط إيده على بقها. أحمد: بقا بتصديني أنا وبتقربي منه؟ بس وحياة أمي منا سايبك. وشدها وبص على جسمها بطريقة مقرفة وقرب منها جامد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...