الفصل 14 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
17
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عند فهد، بيتعب وقلبه وجعه جامد ومش مطمن. الدكتور خرج وفهد جرى عليه، وعمر. فهد بلهفة وخوف من شكل الدكتور غير المبشر: خير، هيا كويسة صح؟ الدكتور بحزن: شد حيلك، المدام... فهد بلهفة: هيا كويسة صح؟

الدكتور بحزن: الحمد لله لحقناها على آخر لحظة، بس الكلام ده مش هينفع تاني. أنا قلت لحضرتك المرة اللي فاتت لما اتعرضت للاغتصاب والتلف اللي حصل في دماغها إنه ما ينفعش تتعرض لحاجة توترها أو تضايقها، تقوم تجبهالي النهاردة وهي بتنتحر. عمومًا، المرة دي أنا لازم أعمل محضر، لأنه مش هينفع كده. كل ده وعمر سامع كلام الدكتور وبيقول: اغتصاب إيه وتلف إيه؟ ومش فاهم.

فهد بحزن وعدم وعي: تمام يا دكتور، اللي شايفه دلوقتي أنسب ليها اعمله. عمر اتدخل: لا، مش هينفع نعمل محضر. أولًا، هيا اللي حاولت تنتحر. ثانيًا، إحنا لينا اسمنا في جميع أنحاء العالم، مش هينفع اسم فهد سليم الصقر يطلع جنب حادثة اغتصاب أو حاجة زي كده. الدكتور: وبرضه مش هينفع، دي مريضة. عمر: بس مراته. الدكتور: أنا آسف، مش هينفع.

عمر: لو الحكومة اتدخلت في الموضوع ده، اعتبر نفسك اتمحيت من على وش الأرض، وده مش تهديد، لا، ده أنا بقولك اللي هيحصل. الدكتور بخوف: بس أنا مش بتهدد. عمر بشر: تمام أوي. وسابه ومشي. كل ده وفهد واقف عند إزاز الأوضة اللي فيها كيان، وكذا إحساس جواه، إحساس ذنب وحزن وخوف وحاجات كتير. ولانا كانت سامعة كلام عمر وخافت منه جدا.

عمر راح لمدير المستشفى، وطبعًا لمعرفة مين هو فهد الصقر، مشي الأمور وتكفل إنه هو اللي هيشرف على حالتها، وإن ممنوع حد يسرب خبر وجود فهد أو حد يخصه في المستشفى. في مكان تاني. "صدقوا يا برنس، متخافش، صدقوا. ودلوقتي هي في المستشفى بين الحياة والموت." "بخوف: لا، إحنا اتفقناش على كده. أنا عايزها. "وأنا مش عايزها. ليه الغدر ده؟

أنا أعمل أي حاجة عشان مصلحتي، وهي مش عايز منها مصلحة دلوقتي. ملهاش مكان بينا. حقنة هواء تخليها تقابل عزرائيل قبل ما ده يحصل، عزرائيل هياخد روحك أنت. بشر بقا كده. وأكتر من كده، أنا قولتلك عايزها ليا لوحدي. توصل لموت؟

لا. ولو كنت أعرف إنها هتعمل كده في نفسها، ما كنتش بدأت اللعبة من الأول. أنت عارف كويس إني مليش غالي. عمومًا، هسيبهالك تتسلى بيها يومين بس لما تشد حيلها شوية وتطلع. لو رجالتك جم ناحيتها، هنسفك من على وش الأرض ونبقى نتقابل في جهنم. ده تهديد بقا، اعتبره زي ما عايز يا معلم. أنا اللي هييجي ناحيتها هنسفه. تمم أوي كده. سلام يا برنس." عند كيان.

نقلوها العناية المركزة، وممنوع الزيارة غير بعد 24 ساعة. فهد فضل قدام الأوضة سرحان في اللا شيء. عمر جه قعد جنبه. عمر بحزن على حالة صاحبه: في إيه يا فهد؟ من امتى وإنت كده؟ من امتى أصلاً وإنت ليك علاقة بستات؟ اشمعنى دي؟ ومين اللي اغتصبها وخلاها كده؟ فهمني. فهد اتنهد جامد: عمر، أنا مش فايق. سيبني لوحدي. عمر: أنا لازم أفهم يا فهد عشان أعرف أساعدك. فهد: وأنا مش عايز مساعدة من حد.

عمر بعصبية خفيفة: فهد، مش هحاسبك على كلامك دلوقتي، بس لازم أفهم. فهد: دماغي يا عمر مصدعة. ابعد عني دلوقتي. عمر: لا يا فهد، قول، وأنا هسيبك. فهد اتنهد وحكاله اللي حصل من ساعة ما قدم في الشغل، ولقاها في المعسكر لحد المطعم، واللي حصل واللي عمله فيها. وعمر اتصدم ومبقاش مصدق اللي فهد عمله. عمر: فهد، الحكاية فيها حاجة، أنا مش مقتنع بيها. فهد: بقولك أنا صحيت لقيتها. ومكملش واتعصب وحط إيده على وشه ونفخ بضيق.

عمر: اهدى يا فهد، بس أول حاجة لازم تعملها إن أهلها يعرفوا. فهد: يعرفوا إيه؟ مش هينفع. عمر: فهد، اللي بتقوله هو اللي مش هينفع. أهلها لازم يعرفوا بنتهم فين. فهد: لما كيان تفوق يا عمر. لانا قربت من عمر بخوف. لانا: مستر عمر. فهد باستغراب: مين دي؟ عمر: السكرتيرة الجديدة بتاعتي. فهد: ودي الكام بقا على كده؟ عمر بمداراة الحوار: لا يا فهد، سكرتيرة بس. فهد: تمام. عمر قام مع لانا.

لانا: مستر عمر، أنا اتأخرت أوي، إحنا الفجر، أنا كده هبات في الشارع. عمر باستغراب: في الشارع؟ أهلك هيسيبوكي في الشارع؟ لانا بحزن: هه، ياريتني أشوفهم حتى. عمر: سوري، مش فاهم قصدك. لانا: مفيش يا مستر عمر، بس أنا عايشة في سكن بنات واتأخرت أوي، الناس هتتكلم عليا. عمر: هحجزلك في فندق لحد ما نيجي. ماشيين؟ وسيبى السكن وهجيبلك شقة تبع الشغل عشان إحنا سافرنا كتير، مش جوه مصر بس. لانا بتوتر وخوف منه: بس بس.

عمر: مش بحب الكلام الكتير. هحجزلك دلوقتي في فندق وأوصلك، وأعدي عليكي بكرة وننزل القاهرة وتجيبي حاجتك، وهتروحي سكن تبع الشغل. لانا: تمام يا مستر عمر، شكراً جدا. عمر مش بيحب الشكر الكتير: تمام، يلا قدامي، اسبقيني على العربية. لانا: تمام. عمر لفهد: فهد، هوصل لانا لفندق وأيجي. فهد بتحذير: عمر، خلي بالك، مش هيا. عمر بتنهيدة: عرفت، وعارف أول ما شفتها. فهد: كفاية كده يا عمر. عمر: فهد، بالله كفاية، اعمل اللي أنا عايزه، تمم؟

فكك بقا، يلا سلام، هوصلها وأيجي. فهد: سلام. لانا في العربية مع عمر. لانا: احم. عمر: قولي، انجزي، عايزة إيه؟ لانا باحراج: خلاص. عمر: مش قصدي، بس الموقف موتر. قولي، هتسألي على إيه؟ لانا: هو هو حضرتك ليه بتقطع عيش الناس؟ عمر باستغراب: قطعت عيش مين؟ لانا: الدكتور. عمر بضحك: أنا مش بقطع عيش حد، أنا ما أملكش كده، بس لو لزمت، ممكن أعملها، بس ده كان تهديد عشان اسم الصقر ميتهزش. لانا: اه، تمام، ماشي.

عمر ووصل للفندق، وطبعًا كان حاجز فونه، فدخل خد المفتاح بتاع الأوضة وطلعها. عمر: الأوضة أهي، وخد المفتاح اهو، وشوية وهيبعتولك أكل عشان إنتي من الصبح ما أكلتيش. لانا باستغراب معاملته: لا شكراً، أنا عايزة أنام. عمر بصرامة: أنا قلت هبعتلك الأكل تاكلي وتنامي، لاما هتشوفي وش مش هيعجبك. لانا بخوف من تغيره: حح حاضر. عمر: تمام، سلام يا لولو. لانا باستغراب: سلام. عند فهد. فهد للممرضة: ممكن أدخل أشوفها؟

الممرضة: هو ممنوع، بس عشان حالة حضرتك، دقيقتين بس، ومتعملهاش ضغط على دماغها وأعصابها عشان متحصلش مضاعفات. فهد بفرحة: تمام. ودخل لكيان.

فهد: كيان، أنا مش عارف أقول إيه ولا أعمل إيه، الموقف اتعقد أوي وإنتي اللي بتت تعبي، وأنا مش عارف ليه تعبك بياثر فيا. كيان، أنا، أنا بقيت بحس إني بحبك. ديما بكره كل الستات، بس إنتي الوحيدة اللي بحس بحاجة ناحيتك. مش عارف إيه. كيان، أنا نفسي تفوقي وتخفي، وأنا والله هعملك اللي عايزاه. إنتي دخلتي حياتي اتلخبطت. فوقي وهعملك اللي انتي عايزاه. الممرضة دخلت.

الممرضة: كده كتير يا فندم، تقدر تخرج دلوقتي عشان صحتها وعشان متسببليش مشاكل. فهد باس إيديها ودماغها وخرج بهدوء، وقال هيرجع الشاليه يغير وييجي. وفعلاً نزل ركب عربيته وراح. مفيش دقايق، وفي حد دخل أوضة كيان. "مكنتش أعرف إنك هتعملي كده وتاخديه كده، ويبقى عايزك ويعاديني عشانك. مكنتش متخيلها. إنتي مش لازم تفضلي. إنتي خطر عليا، وقريب هخلص منه هو كمان. وجابت مخدة وفضلت تحاول تكتم في نفسها لحد ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...