مكنتش أعرف إنك هتعمل كده وتاخده كده. ويكون عايزني ويعاديني عشانك، مكنتش متخيلها. أنتِ مش لازم تفضلي كده، خطر عليا. وقريب هخلص منه هو كمان. وجابت مخدة وفضلت تحاول تكتم نفسها لحد ما... لسه بيحط المخدة على نفسه عشان يكتمه، لقى حد خدره وخدوه لبره المستشفى. شوية وعمر وصل المستشفى. ملقاش فهد ورن عليه. عمر: أي يا ابني، رحت فين؟ فهد: مفيش غير يا عمر وجاي. عمر: تمام. شوية وفهد جه.
فهد: إحنا كده مش هينفع، أنت لازم ترجع القاهرة. مش هينفع أنا وأنت. وابعت إيميل للفرع في دبي إنه يجهز مكان لـ لانا هناك. عمر بصدمة: إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟ فهد بجمود: زي ما سمعت، مش هستنى لما تبقى ضحية هي كمان على إيدك. لازم تبعد عنك. عمر بعصبية: فهد، ما تهزرش. فهد بغضب: عمر، أنا مش بهزر. البنت دي لازم تبعد عنك، أنت فاهم؟ هي مش زيهم ولا هتستاهل اللي هتعمله فيها. عمر بعصبية: أنا مش هتزفت أعمل حاجة فيها.
أنا مش هعمل، قلت لك عرفت إنها مش زيهم، مش هعملها حاجة. فهد: عمر، أنا مش فايق للكلام ده. إما تبعتها دبي أو أشوف لها فرع في القاهرة تاني بعيد عنك. عمر: فهد، صدقني والله مش هعملها حاجة. مش هي يا فهد، صدقني مش هاجي ناحيتها. فهد: تمام يا عمر، بس لو حصل لها زي اللي حصل لقبلها، ولا هعرفك يا عمر. أنت سامع؟ عمر: ماشي يا فهد. فهد راح للدكتور. فهد: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله أحسن.
ولآخر مرة هقول لك، مش محتاجة ضغط أو حاجة تأثر عليها. فهد بجمود: تمام. هيا هتفوق امتى؟ الدكتور: يعني كمان وقت، بس مش كتير. عموماً. فهد: تمام. وسابه ومشي. عمر: أنا كمان ساعة وراجع القاهرة وهشوف لـ لانا شقة تقعد. فهد قام بهدوء ومسك الشيميز بتاعه. فهد وبيجز على سنانه: أنا قلت إنك وسخ ومش هتسمع الكلام. البت دي تروح فرع دبي، أنت فاهم؟ عمر وبيبعد إيده: في إيه يا فهد؟ من امتى وأنت بتتعصب عليا وبتكلمني كده؟
ومن امتى رجعت أنا في كلامي؟ أنا قلت لك مش هاجي جمبها. أنا هشوف لها شقة قريبة من الشغل، لأنها قاعدة في سكن بنات وإحنا بنسافر كتير عشان محدش يتكلم عليها. فهد: تمام يا عمر، أتمنى إن ده بس اللي يحصل. عمر: تمام، أنا ماشي سلام. فهد: سلام. في مكان تاني. فكنّي يا متخلف أنت. بصي يا وحش، هتغلطي هزعلك. متستعبطش وفكّني. أنا قلت لك متقربيش منها صح؟ ولا لأ؟ بخوف. صح صح. بس هي خدتك مني. إحنا مش هنضيع على بعض.
أنتِ أهم حاجة، مصلحتك وبس. وزي ما أنتِ قلتي، ملقتيش منها مصلحة، فقلتي تخلصي عليها. أيوه، هموّتها. ليه هيا؟ أنا أحسن منها. ليه هيا؟ أنت تحبها وهو يحبها؟ ليه هيا؟ يبقى ليها كل الحب ده؟ ليه يبقى عندها حد يخاف عليها وأنا لأ؟ أنتِ مريضة. أنتِ مش عارفة هي عاشت إزاي؟ ده أنتِ اللي جايبة أخبارها. ياريتكم ما شفتوها. ياريتها ما جت. كان زماني أنا اللي مكانها في كل حاجة دلوقتي.
هو بعصبية: خليكي هنا تونس البادي جارد لحد ما تتعلمي الأدب. أنا مش هموتك لأني مش غدار أوي كده زيك. أنت هتعيش الدور. أنت عايزها بس يومين تتسلى بيها وتسيبها. وأنا عارفة إنك هتموتها. لو حد غدار، فإحنا الاتنين زي بعض بالظبط. مش أنا. بساخرة: خليكي سلام يا قطة. في الفندق. عمر بيخبط على أوضة لانا بس مش بترد. كان لسه هينزل للريسبشن بس لقى خدمة الغرف قدام. عمر: لو سمحت، ممكن تفتحيلى الأوضة؟ طبعاً يا فندم. اتفضل.
وفتحها وعمر دخل ملقاش لانا. عمر: لانا، أنتِ يا بنتي؟ أنتِ فين؟ وقام ماسك تليفونه. عمر: ييه، معيش زفت رقمها. وقعد يستناها. لانا دخلت الأوضة وبتبص بتلاقي عمر. لانا: آآآآآآآآآآآآآآآآآع! عمر جرى عليها مسكها من وسطها وحط إيده على بقها. عمر: أنتِ متخلفة يا بت؟ أنتِ بتصوتي ليه؟ لانا بتبص على إيده. عمر: عارفة لو صوتي هعمل فيكي إيه. وشال إيده. لانا: أنت إزاي تدخل كده من غير ما تستأذن؟ أنت عبيط يلا؟
عمر بعصبية: لسانك ده عايز يت'قطع لو اتطاولتي تاني. هندمك. لانا: أنت غلطان وبتبجح يلا. عمر: وشدها من وسطها ولزقها في الحيطة. عمر: قلت لك لو اتطاولتي تاني هندمك. ابعدي عن أهلي عشان مزعلكيش. لانا: وأنت فكرتني خوفت يعني من اللي أنت عملته ده؟ لا يا بابا، فوق وابعد كده. وإيدك يا برنس عشان متوحشكش. تمم. عمر: لا جامدة بجد ومتهتزيش. لولا اللي في دماغي كنت ندمتك فعلاً يا قطة.
يلا يا أختي بطلي رغي عشان ننزل القاهرة ونعدي نجيب حاجتك. لانا: ماشي يلا. عمر: أه صح، أنتِ كنتِ فين؟ لانا: كنت بتمشى فيها حاجة دي. عمر: لا يا أم لسان ونص. مفيهاش حاجة. غوري قدامي. لانا في سرها: غوري تاخدك كمنك. قمر شايف نفسك علينا. مش عارفة على إيه. بعد ساعات وصل عمر القاهرة وعدى على السكن بعد ما لانا وصفت له الطريق. عمر: يلا. لانا: يلا فين يا برنس؟ خليك هنا وأنا هطلع لوحدي. عمر: أووف، طب انجزي.
عمر استنى دقايق وسمع صوت زعيق. الست: طبعاً أنتِ واحدة ملهاش أهل قاعدة يوم كامل برا البيت. واكن مفيش ناس. مهقول أي واحدة تربية شوارع زيك لازم تعمل كده. لا وايه جيالك في نص النهار وداخلين على الليل. وتقولي أنا هلم حاجتي ونازلة من عربية واحد. ولسه هتمد إيدها عليها. عمر مسك إيدها. عمر بغضب وعصبية وصوت عالي: أنتِ مييييين عشان تعملي كده ها؟ ردي عليااااااا. مين اداكي الحق تقولي عليها كده؟
لو في حد تربية شوارع فهو أنتِ مش هيا. لو فيه حد مش محترم فهو أنتِ مش هيا. والكلام اللي قلتيه ده أنا هحاسبك عليه. وحسابك عليه جامد أوووووي. اعتذري لها. الست بخوف: .... عمر بغضب: بقولك اعتذري لها. إيه طرشة؟ مش بتسمعي؟ اعتذري.
الست:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإعتذرى.
الست: آسفة. لانا واقفة بتعيط وبتبص على الناس اللي اتجمعت وبيبصوا لها. عمر خد باله. عمر بزعيق: أي حد هيجيب سيرة مراتي بكلمة بعد ما نمشي هعرف. واللي اتكلم عليها دلوقتي أو هيتكلم، وحياة أمي لهخليه يقابل وجه رب كريم. وبص للست: وأنتِ تودعي بيتك اللي بتاجريه ده عشان هيوحشك. الست بخوف: خلاص يا بيه، خلاص. لانا بخوف: خ خلاص، كفايا. عمر: ماشي، يلا هاتي حاجتك، مستنيكي في العربية. عمر: أنتو لسه واقفين بتعملوا إيه؟
كل واحد على بيته، مش حفلة هيفاء وهبي هي. يلاااا، كله طار على بيته وشغله. ولانا جابت الحاجة وعمر شالها منها وحطها في العربية. عمر: ممكن بقا تبطلي عياط؟ من ساعة نزلنا وأنتِ بتعيطي. كفايا أي مركبة مواسير مياه في عينك. لانا: مواسير!! عمر: بت بطلي عياط وأنتِ ساكتة. لانا: آه صح، أنت إزاي تقول إني مراتك؟ عمر: يا شيخة اتنيلى على أساس تطولي؟ أولى. لانا: ومطولش ليه بقا انشاء الله؟ ناقصة إيد ولا رجل؟ عمر: بسسس، اسكتي.
لما بتفتحي مبتسكتيش. لانا: أهو سكتت. عند فهد. فهد: أقدر أدخلها امتى؟ الدكتور: هيا خلاص فاقت، تقدر تدخل بس من غير ضغط عليها. فهد بجمود: تمام. ودخلها. فهد: حمد الله على السلامة. كيان بصوت مبحوح: الله يسلمك. فهد: شوفي أنتِ عايزة إيه، لأني مش فاضي الأيام دي وأنا هعملهولك. كيان بحزن: مش عايزة حاجة. ياريت بس توديني لأمي. فهد بجمود: تمام. وسابها وخرج. فهد رن على عمر. فهد: أنت فين يلا؟ عمر: خير يا بوس، في إيه؟
بشوف الشقة لـ لانا. فهد: تمام، أنا اللي هحضر الصفقة بتاعت بكرة ومتسافرش أنت. أنا هسافر بعد ما أخلصها. احجز لي أنا. عمر: إيه ده؟ مش قلت أنا اللي هخلص؟ وأنتا هتفضل مع... فهد مقاطعة: عمر، مش بحب النقاش كتير. قلت لك أنا هخلص. أنا مش فاضي للعب العيال ده. عمر: تمام يا فهد، اللي شايفه. بس أنت ليه عايز تحجز طيران؟ فهد: امال هروح صحراوي مثلا؟ هروح فرنسا بالعربية يا عمر.
عمر: مش قصدي يا فهد، قصدي إن عندك طيارة ليه تسافر وتحجز وإنتا عندك؟ فهد: كده. عندي موضوع في دماغي برتبه له ولازم أبين عادي. عمر: تمام يا فهد، اللي شايفه. هحجز لك. فهد: تمام، كده سلام. عمر: سلام. عمر لـ لانا. عمر: يلا يا أختي وصلنا، اتفضلي. لانا: عندك كمية ذوق مقلعة. عمر: بتقولي حاجة؟ لانا: مبقولش. مبقولش. عمر: طب يلا. ونزللت من العربية ومعاها الشنط. عمر في الأسانسير ضغط على الدور الـ 11. لانا: يالهوي.
عمر: يا شيخة منك لله. أنتِ يا بت متخصصة خضة، قطعتيلي الخلف من كتر ما بتخضيني. لانا: أنا في الدور الكام؟ عمر بلا مبالاة: الـ 11. ليه؟ لانا: لا لا، رجعني. عمر: ليه يا نغة؟ بتخافي؟ لانا: احم، آه. عمر بص لها شوية وبعدين ضحك. لانا: في إيه يعني؟ عندي فوبيا من المرتفعات. عمر: لا اتعودي، لأنك هتبقي في السما ديما. لانا: أنت بتفول عليا؟ عمر: بفول إيه يا متخلفة أنتِ؟ قصدي إنك هتسافري معانا وتركبي طيارات كتير.
لانا: لا دي ليها حسبة تانية. عمر: طب بس بس، اسكتي يا بت، صدعتيني. لانا: طيب. عند فهد. فهد: كتب لك على إذن خروج بالعافية. يلا عشان نرجع القاهرة عشان عندي شغلك. كيان: تمام. وقامت وهو ساعدها وشالها لحد العربية. بعد وقت وصلوا القاهرة. كيان بمقاطعة: ده مش طريق بيتي. فهد: مهو أنا رايح على بيتي أنا. كيان: لا، أنا عايزة أروح عند ماما. روحني بعد إذنك. فهد: تمام. الرصيف. ولف بالعربية. الساعة كانت حوالي 11 بليل.
فهد: اتفضلي يلا. كيان بصت له بدموع لأنها مش قادرة، بس اتحاملت على نفسها ونزلت. ولسه هتقع لقت اللي بيسندها. كيان: مينفعش كده، سيبني لو سمحت. فهد: أنتِ مش قادرة تمشي يا كيان وأنتِ ساكتة. كيان سكتت وطلعت. وفهد سابها على باب البيت ونزل. وكيان مامتها فتحتلها وأول ما شافتها خدتها في حضنها وقعدوا يعيطوا. باباها طلع لقاها. جات به من شعره. معتز: كنتِ فين يا زبالة؟ يا وسخة؟ كل ده سارحة بمزاجك كأن ملكيش أهل. ورحمة أمي لقتـ'لك.
فهد تحت لسه بيشغل العربية لقى صوت من عند كيان. نزل جري وطلع لقى أبوها بيضرب فيها. فهد راح زقه بعيد ووقعت على الأرض. فهد قرب من كيان. فهد: أنتِ كويسة؟ حاسة بحاجة؟ كيان بتعيط ومش بتتكلم. معتز: وأنت مين؟ أنت كمان؟ هتلاقيك انت اللي كنت معاه. وقبل ما يكمل لقى فهد بيمسكه من هدومه. فهد بغضب: كلمة كمان وهنسى إنك أبوها. وهدفنك مكانك. أنت سامع؟ معتز: أنت جاي تعلمني أتكلم إزاي؟ وأنتا مين انشاء الله؟ تعرفها منين؟ فهد: ميخصكش.
بس صدقني لو اتعرضت لها، هقتلك. أنت فاهم؟ معتز: وأنا مش هدخلها بيتي غير لما أكشف عليها. دي كانت مع راجل غريب لوحدهم. فهد باستغراب إنه إزاي يقول كده دي بنته. فهد: قصدك إيه؟ معتز: هنروح لدكتورة وتكشف عليها. لو بنت هدخلها بيتي. لو مش بنت، فترجع مكان ما جت. مش عايز الع'ار يجيلي لحد عندي. فهد وكيان في موقف لا يحسدوا عليه. تفتكروا كيان وفهد هيوافقوا يروحوا لدكتورة تكشف عليها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!