ديچة بثبات: طلقها فهد وحبيبة واقفين مسبهلين. عمر: انتي بتقولي إيه؟ ديچة: بقولك طلقها. عمر: إيه ده انتي بتهزري أكيد لا. ديچة: مش بهزر وهتطلقها. عمر بص للانا بحزن وبيوجه كلامه لديچة: انتي بتقولي إيه ده مستحيل أنا مسدقت بقت على اسمي. لانا كل ده في حالة صمت ودموعها وعينها بس اللي بيتكلموا عن إحساسها بالوجع. ديچة: وخبيتي عني ليه؟ ليه أعرف زي الغريب؟ ليه معرفش من ولادي؟ كلكم متفقين إلا أنا، كلكم عارفين إلا أنا.
عمر: يا ديچة.
ديچة: أنا ماما يا عمر، ماما اللي المفروض تعرف كل صغيرة وكبيرة عنك، ماما اللي بتخاف عليك، اللي سبتك تعيش لوحدك بعيد عنها وواثقة إنها خلفت راجل حتى لو بعيد عنها بس هي تعرف عنه كل حاجة، بس اتضح غير كده، اتضح إني معرفش عنك حاجة، حتى الراجل اللي ربيته وكبرته. بصت لفهد مقليش حاجة، وبنتي. بصت لحبيبة بنتي اللي بيقولوا البنت حنينة على أمها، مكنتش حتى بتيجي تشوفني، هيا كمان وديمًا معاك، ده حتى مكلفتش خاطرها لما رجعت من السفر
إنها تقولي أو تعرفني إنها رجعت القاهرة، وأعرف برضو من السوشيال ميديا إنها رجعت عشان المصنع الجديد وإنها داخلة شريكة في الشركة بتاعتي ومقالتليش إنها هيا. وأعرف من الأوراق. خسارة تربيتي وتعليمي فيكم، خسارة وجعت قلبي على كل واحد فيكم، أنتم التلاتة وأنتم مبتجوليش تشوفوني عاملة إيه غير لما يكون في حاجة. خسارة تعبي وأنا بفكر في كل واحد فيكم وأنا مش على بال حد. هيا دي آخرتها؟
كل واحد فيكم اتجوز، وانت يا أستاذة حبيبة اتجوزتي انتي كمان ولا لسه يا ترى؟ حبيبة: يا ماما. ديچة: مش عايزة أسمع صوتك، روحي كملي حياتك واقعدي مع أخوكي وخلاص، وهنساكم زي منسيتو أمكم. كل ده ولانا واقفة وفهمت إن حبيبة أخته وإن خديجة مامته ونارها هديت شوية. ديچة جت تخرج. عمر وفهد وحبيبة: يا ماما. ديچة: مش عايزة أسمع صوت حد فيكم، وكملوا حياتكم زي ما أنتم عايشينها. فهد بدموع وراح حضنها.
فهد: أمي أنا بحبك، انتي أمي وصحبتي وسري وكل حاجة ليا، أسف لو زعلانك بس كل ده غاظ بعنينا والله. ديچة بتعب: غاظ بعنيكم تخبوا عليا يا فهد؟ بقا انت ابني الكبير اللي بتباهى بيه قدام الكل وتربيتي ليك؟ تخبي عني؟ لو أنا سرك زي ما بتقول مقلتليش ليه وخبيت عليا؟ فهد: والله هنفهمك كل حاجة بس والله كل ده لسبب. فهد بعد عن حضنها. فهد: تعالي وهنفهمك.
ديچة جت تزعق له سكتت وعنيها ابتدت تضلم، وآخر حاجة شافتها وهما بيجروا عليها. فهد شالها. (اللي هيسأل ويقول إزاي مابانش إنها أمه، هي حافظت على نفسها وجسمها وبانت إنها لسه صغيرة) عمر ساكت مش بيتكلم نهائي. فهد فوق خديجة وسابها ترتاح شوية وتنام، وخرجوا وقفلوا الباب. فهد: حبيبة تعالي معايا. حبيبة: حاضر. لانا شدت عمر لأوضتها. لانا دخلت وقفلت الباب وعمر باصلها وساكت. لانا راحت حضنته جامد وبدموع.
لانا وهي في حضنه: عيط يا عمر وطلع كل اللي جواك، كل اللي حاسس بيه. عمر حضنها جامد لدرجة إنها حست إن ضلوعها اتكسرت وعيط كتير وهي كانت بتملس على شعره. لانا وهي في حضنه: طلع كل اللي جواك بالعيط هتهدى يا حبيبي. عمر ابتدا جسمه يرخي. لانا سندته لحد السرير وقعدته عليه. عمر بدموع متحجرة: لانا أنا. لانا بهدوء: متتكلمش في حاجة، ارتاح دلوقتي ونتكلم بعدين.
كيان كانت نزلت وطلبت أوبر يوصلها لحد فيلا عمر عشان اتفقت هي ولانا ينزلوا بما إنهم مش هيروحوا الشغل، ودخلت لقت فهد حاضن حبيبة. كيان جريت وجابتها من شعرها. كيان: يا حرباية مش كفاياكي عمر جاية تخطفي جوزي كمان؟ وفضلت تضرب فيها وفهد بيشدها. ديچة صحيت على صويت حبيبة ونزلت جري. ديچة بعصبية: مين الحيو'انة دي؟ ابعدها عن بنتي. وشدت كيان وأدتها بالقلم. كيان: انتي. فهد: اخرسي يا كيان بقا. كيان بغضب: اخرس إيه عشان مين أصلا؟
فهد: عشان أمي وأختي. كيان: انت كداب وبتدافع لهم. فهد أدالها بالقلم. كيان بعياط: ماشي يا فهد. وجريت على بره وطلبت أوبر وفاضل عشر دقايق ويوصلها. ديچة خدت حبيبة في حضنها: اهدى يا حبيبتي. + فهد روح شوف مراتك. فهد سابهم وجرى على بره لقاها واقفة بتعيط ومستنياه. فهد شدها ليه وحضنها. كيان بعياط: ابعد عني ابعد. فهد: اهدى طيب خلاص حقك عليا.
السواق بتاع أوبر وصل وكيان خرجت من حضن فهد وراحت عشان تركب. فهد شدها وقفل الباب واعتذر عن الأوردر وأداله الغرامة وخدها ركبها عربيته. كيان بزعيق: عايز إيه يا فهد؟ بتضربني عشانهم وتقولي أمي وأختي؟ بتضحك عليا عشانهم؟ فهد بتنهيدة: عشان فعلاً أمي وأختي. ديچة اللي مربياني وتبقى مرات عمي ومامت عمر وحبيبة أخت عمر وبنتها، وبعتبرها أنا كمان بنتي قبل أختي. كيان: حبيبة مين أخت عمر؟ حبيبة مراته؟
فهد بتوضيح: مش مراته، كانت لعبة وراحت وانتهت خلاص. كيان: فهمني. فهد فهمها إنهم عملوا كده عشان مصالح في الشغل، واللي ساعدهم إن الناس تصدق لأن حبيبة كانت عايشة برا مصر ومحدش يعرف إنها أخت عمر. كيان: ولانا عرفت؟ فهد: آه، كانت واقفة أكيد فهمت. كيان: طب. فهد: خلاص بقا ممكن؟ ويلا عشان أروحك عشان تشوفي هتعملي إيه. كيان: نزلت من العربية من غير ولا كلمة. فهد: راحة فين؟ استنى. لقاها داخلة الفيلا.
فهد: يارب استر بقا، كفاية كده النهارده. كيان دخلت وحبيبة لما شافتها مسكت في ديچة جامد. ديچة حضنتها. كيان باحترام: أنا آسفة لحضرتك، مكنتش أعرف. ديچة بابتسامة: مفيش حاجة يا حبيبتي. كيان لحبيبة: متزعليش مني. بس بصت لفهد بغيره. حبيبة بعدت عن ديچة براحة ووقفت وابتسمت لكيان. فهد: كيان تعالي ثانية. وخرجوا برا الفيلا. لانا نزلت هي وعمر. ديچة بصتلها: تعالي. عمر مسك إيد لانا جامد وخدها في حضنه. ديچة: متخافش يا عمر سيبها.
عمر فضل شوية وسابها ولانا راحت لديچة وديچة خدتها في حضنها. ديچة: متزعليش، بس في حاجة لازم أتأكد منها. عمر: إيه هي؟ ديچة: هنكشف نشوف هي بنت ولا. لانا وشها اصفر واتقلب. عمر: ليه يا ديچة؟ وبعدين أصل. ديچة: ده شرطي. عمر بتوتر: ماشي يا ديچة. لانا بصتله وبرقت. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ هنعرف في الجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!