شد من حضنها وقرب أوي منها لدرجة مبقاش فيه مسافة. قرب من ودنها وهمس بهدوء يذيب الثلج: فهد: صباح الخير. كيان بتوهان: صباح النور. فهد قرب أكتر وحضنها جامد وباس رقبتها ونفسه السخن... كيان تايهة ومش فاهمة حاجة ومش حاسة غير بنفسه. فهد بعد مرة واحدة. فهد بضحكة انتصار: شوفتي، كلكوا واحد، كلكوا سخنين. وسابها وخرج. كيان مش فاهمة قصده ولا فاهمة اللي حصل ده حصل إزاي وإزاي جت هنا وإزاي باتت في حضنه. كيان: ينهار أسود، ينهار أسود.
وافتكرت كل اللي حصل امبارح وقعدت تعيط. خرجت من أوضة فهد بتعيط والكل بيبص عليها. كيان خدتها جرى لحد أوضتها. كيان: آآآآآآه، أنا تعبت، تعبت، ليه كده، ليه بيحصل فيا كده، لييييه؟ وانهارت. أنا تعبت، تعبت بجد. أحمد راح لها الأوضة ولقاها مرمية على الأرض بتعيط. جرى عليها وقرب منها. أحمد بخوف: اهدى، اهدى، في إيه، مالك؟ كيان زقته بعيد عنها: انت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ فهمني، عايز إيه؟ أنا آذيتك في إيه عشان تعمل معايا كده؟
حرام عليك، انت لو مكاني وشفت اللي شفته هتتعب، حرام عليكوا كلكوا، عملتلكوا إيه؟ أحمد بحزن على اللي عمله وسببه له: خدها في حضنه وفضل يهدّي فيها. وفهد كان داخل. فهد دخل بجمود وأحمد كان بيشيل كيان وبيحطها على السرير. فهد: خير، إن شاء الله. المدام حامل في الكام؟ أحمد بغضب بعض الشيء: فهد باشا، مش هسمحلك تجيب سيرتها بنص كلمة. فهد بغضب: انت أهبل ولا إيه؟ فوق لنفسك بدل ما أطيرك. أحمد بثبات: مش مهم، المهم إنك متغلطش فيها.
فهد بغيظ خباه: شكل حبيبة القلب ناولتك مراضك بقا 😉. أحمد بانفعال: كده كتير، وأنا سكت أكتر. كيان مفيش حد زيها، انت فاهم؟ ولو غلطت تاني مش أنا اللي هزعل، انت اللي هتزعل. فهد بغضب: انتِ بتهدديني؟ يلا، انت حشرة، أطيرها بنفخة مني. يلا يا بابا، برا، شوف شغلك قبل ما تودعوا. أحمد: لا، لمؤاخذة. اطلع انت وأنا بعديك، أصل الشيطان شاطر برضو، أكيد فاهم قصدي. فهد: طلع وهو عفاريت الدنيا بتتطططط في وشه. أحمد قرب من كيان وهي نايمة.
أحمد: أنا آسف يا كيان، أكيد أسفي مش هيفيدك بحاجة. فوقي بس، وأنا هعتذرلك قدام الكل وأفهمهم، ومش مهم الشغل ولا أي حاجة، بس المهم كله يفهم. سابها وخرج. بعد فترة، كله كان مجتمع، دكاترة وممرضين وعساكر وضباط، وكله. فهد: دلوقتي هنختار أكفأ ناس هنا وهناخدها معانا المهمة دي لأنها مش سهلة. ودي آخر مهمة هعملها معاكوا لأن لازم أرجع، وأسر باشا هو اللي هيكمل معاكم. والكل: تمام يا فندم.
فهد: سيف وسهيلة وأسيل وأحمد وهند. وبص على كيان يدور عليها ملقاهاش. كمل: دول اللي هيجوا معانا. والدكاترة دول هما اللي هيحددوا الممرضين اللي هيساعدوهم. عايزين عشرين ممرضة على الأقل + القوات. الخطة بتاعتي هقولهالكوا في المقر، روحوا على هناك. الكل: تمام يا فندم. كلو خرج واتبقى بس الممرضين والدكاترة. فهد: كله يخرج ماعدا الدكاترة اللي اخترتهم. كله خرج.
فهد: أسيل وهند هيبقوا مع بعض وهيختاروا عشر ممرضين وهند معانا إحنا. وسهيلة وأحمد مع بعض وهيختاروا برضه عشر ممرضين وهتبقوا في أقرب مكان إحنا فيه عشان لو حصل حاجة. وهيبقا في المكان اللي انتو فيه قوات بتحرسكوا عشان مفيش حاجة تحصلكوا. فيه أي سؤال؟ الكل: لا يا فندم. فهد: تمام. الساعة 12 بليل تجهزوا عشان هنتحرك. الكل: تمام. فهد خرج وراح عند كيان. خبط محدش رد. قام فتح الباب ودخل لقاها قاعدة في ركن بتعيط وبتترعش.
فهد بثبات: جهزي نفسك عشان بكرة هترجعي معايا القاهرة. كيان مبتردش. فهد زعق فيها: انتي سامعة ولا لأ؟ كيان مش بترد برضه. فهد قرب منها وشدها جامد. فهد: لما أكلمك تبصيلي وتبطلي عياط وتردي عليا. كيان حضنته جامد. فهد استغرب من اللي هي عملته ده. كيان: متسيبنيش، أنا تعبانة. فهد وضمها بكل قوته لدرجة عضمها عمل صوت طرقعة.
فهد: اهدى، مش هسيبك يا كيان، اهدى. وشالها في حضنه ونيمها على السرير ونام جنبها. وبصلها وقرب وشه أوي منها. عارفة نفسي أعمل حاجة بس برجع عنها في كل مرة، بس المرادي مش عارف، مش قادر. قرب منها و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!