الفصل 7 | من 50 فصل

رواية كيان الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هدى عبدالصافي

المشاهدات
17
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

دخل من غير ما يخبط، لقاها منكمشة في نفسها وبتعيط وبتترعش. قرب منها، خدها في حضنه، واستغل الموقف وبدأ يحاول يقرب أكتر. بعد وقت، فهد قرر يروح أوضتها عشان يفهمها الغلط اللي بتعمله. فتح الباب ودخل من غير ما يخبط، لقاها بتعيط ومنهارة على الأرض وأحمد دماغه بتجيب دم. فهد بخضة: أنتِ كويسة؟ عملك حاجة؟ (بيتفقدها) كيان برعشة وخوف: أنا... أنا قتلته! أنا قتلته! فهد وضمها لحضنه: بس اهدّي، اهدّي. متخافيش. اهدّي.

وخدها أوضته، وجاب لها هدوم. فهد: اهدّي بس... اهدّي خلاص. بصي، هجبلك حاجة تهدّيكِ وأجي. ماشي؟ اهدّي. (وراح سأل سيف) فهد: عايز حقنة مهدئة. سيف بقلق: حضرتك كويس؟ فهد بسرعة: آه، بس عايز حاجة تكون كويسة. سيف: حاضر. دي حقنة للتوتر والقلق. هتهدّي وهتنام بعدها. (سيف بيدوّر مش لاقيها) سيف: هي في الأوضة الرئيسية للأدوية. هروح أجيبها. فهد: لأ، خلاص. قول اسمها وأنا هروح. سيف: تمام. اسمها (Neu) فهد: تمام.

(وراح جابها، وراح لكيان. وزي ما سابها، رجع لقاها حالتها اتدهورت أكتر. اداها الحقنة) فهد: كيان، اهدّي بس. اهدّي خلاص. وحاولي تقومي تلبسي الهدوم دي بدل اللي اتبهدلت. (قومها، دخلها الحمام. وبعد فترة، خبط ودخل. شالها ونيمها على السرير وسابها وخرج) رجع لأوضته تاني بغضب. شال أحمد ووداه على أوضته. فهد في نفسه: مش هعملك حاجة غير إني هعالجك دلوقتي. ولما أفضالك وأفهم، أبقى أشوف هعاقبك إزاي.

(ونده على أسيل تشوفه. وخيطتله الجرح وسابته وخرجت) فهد راح أوضته تاني، لقاها نايمة وعلى وشها علامات أرق. راح قعد جنبها. فهد وهو مركز في ملامح وشها: كل ما أبص في وشك بشوف قد إيه أنتِ بريئة. بس أفعالك غير ملامحك. آه، لو أعرف أنتِ بتعملي كل ده ليه. (ودخل خد دش وطلع برا الأوضة) أسيل دخلت تاني لأحمد بعد ما فهد مشي، وحاولت تفوقه لحد ما فاق. أسيل: إيه اللي هبّب فيك كدا؟ أحمد بوجع: آآه. يخربيت أهلها! إيه ده؟

أسيل بدهشة: هي اللي فتحتلك دماغك؟ أحمد: بنت المجنونة. لقيتها بتعيط وبتترعش، خدتها في حضني. لقيتها اتفزعت فجأة وقامت ضرباني بالكوباية في دماغي. محستش بحاجة تاني. أسيل بضحك: يخربيت حظك يلا. أحمد بغضب: بتتضحكي على إيه يا أسيل زفت؟ أسيل: ولا حاجة يا قلبي. هقوم أنا أشوف شغلي. أحمد وبيغمزلها: طب متخليكي شوية، أهو نونّس بعض. أسيل بتضربه على كتفه: لأ يا خفيف! ونس نفسك. (وسابته وطلعت) أحمد: ماشي يا كيان.

فهد خرج برا المعسكر بالكامل وفضل ماشي وبيفتكر حاجات من وهو صغير. (عزة: تعالي يا حبيبي.) (الراجل: أنتِ متأكدة إن سليم مش هنا؟ (عزة: آه، سليم مسافر فترة. تعالي.) (فهد نزل على السلم) (فهد: مين ده؟ (عزة بتوتر: اطلع فوق يا فهد دلوقتي.) (فهد بغضب: بقولك مين ده؟ (عزة بزعيق: ملكش دعوة! اطلع فوق قلتلك.) (فهد: مش هطلع غير لما أعرف مين ده.) فهد بغضب ودموع متحجرة في عينه: كلكم زبالة. كلكم من غير استثناء. كرهتكم كلكم.

(وفضل ماشي لمسافة بعيدة، وبعدين تعب فرجع) دخل الأوضة، لقا كيان لسه نايمة. فهد وبيملس على خدها: يوم ما شفتك واغمى عليكِ بين إيديا، قلت أنتِ أكيد مش من النوع ده. عشان كده وظفتك عندي. لما لقيت وشك بريء، متلوثش لسه. بس طلعت غلطان. كلكم زي بعض. ليه كده؟ ليه؟ (وضمها ليه جامد ونام زي ما هو) تاني يوم، كيان فاقت وكانت دايخة. لقت نفسها في حضن فهد.

كيان لسه مش مستوعبة، وبتتأمل ملامحه وقد إيه هادي، عكس ما بتشوفه متعصب. قد إيه هو جميل وهو نايم وهادي. ابتسمت وملست على خده، وحطت إيدها في شعره الأسود الناعم اللي نازل على عينه ولعبت فيه. فهد ابتدا يفوق، وبصلها لقاها بصاله بعيونها الزيتوني وبتبتسم له. شدها من حضنه ليها وقرب أوي منها، لدرجة مبقاش فيه مسافة. قرب من ودنها وهمس بهدوء يذيب الثلج. فهد: صباح الخير. كيان بتوهان: صباح النور.

فهد قرب أكتر وحضنها جامد، وباس رقبتها ونفسه السخن و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...