كيان قررت قرارها. كيان أخذت عهدًا على نفسها قلبها ميحنّش ليه تاني، حتى لو لسه بتحبه. هو خانها، هو مسبهاش، بس ده في نظرها خاين. قالها: "هسيبك عشان ابني نفسي". وفي الآخر جه اتجوز وخلف. وبكل برود طالب منها يرجعوا وهوا بيحبها. كيان مسحت دموعها واتكلمت بقوة.
كيان بقوة: "أنا من النهارده لو قابلته، كأنه إنسان عادي. قلبي مش هيحن، هدوس على قلبي. هدوس على قلبي عشان كرامتي. أنا كرامتي أغلى من أي حد، وهو ميستاهلش إني أضحي بكرامتي عشانه." كيان قامت أخدت شاور ولبست هدومها. وجابت اللاب توب وقعدت تشتغل عليه. حين ما هي بتشتغل، جالها ماسدج. كيان بصت في فونها، لقت ماسدج من رقم غريب. الشخص المجهول: "مش ناوية ترجعي زي الأول؟ مش ناوية تسامحيني؟ كيان عرفت إنه زين من طريقة كلامه.
كيان: "أنا قولتلك متحتكش بيا تاني ولا تتكلم معايا. أنا هعمل بلوك المرة دي من غير أي حاجة. لو فكرت مجرد تفكير تبعتلي تانية، يبقى قسم الشرطة منتظر حضرتك." كيان عملت بلوك وكملت شغلها. كيان كانت بتدرس بعض حالات المرضى. خلصت كيان وطلبت أوردر أكل. كيان قعدت على الفون تكلم صاحبتها سارة لحد ما يجي الأوردر. كانت سارة فاتحة. كيان بعتلها في الشات. كيان: "إزيك يا سوسو؟ سارة: "كويسة يا قلب سوسو." كيان: "بتطمني على ماما يا بت؟
وانتي راحة الشغل ولا لأ؟ سارة: "لأ والله بطمن عليها." كيان: "ماشي يا صاحبي، ههه." سارة: "إيه يا بنتي في حاجة؟ حساك كده في حاجة." كيان: "آه، قابلته يا سارة، بعد أربع سنين قهر وحزن قابلته." سارة: "هو مين ده يا كيا؟ أوعى يكون اللي في بالك؟ كيان: "أيوا هوا. وقال إيه جاي يطلب مني نرجع زي الأول، وكمان لما سابني وسافر اتجوز بعدها وخلف ومعاه ولد." سارة بصدمة: "نعمة! بتتكلمي جد يا كيان؟
كيان: "هو أنا هزر معاك في حاجة زي دي يا سارة؟ سارة: "تمام يا حبيبتي، أسفة." كيان: "خلاص، محصلش حاجة." قعدوا يتكلموا شوية. وجه ماسدج لكيان وهي بتتكلم. يا ترى مين بقى المرة دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!