الفصل 11 | من 21 فصل

رواية كيان الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كيان دخلت على الشات. الرقم مش متسجل برده. كيان: هوا أنا مش قولتلك يا عديم الكرامة متكلمنيش تاني. ولا هيكون قسم الشرطة بيرحب بيك. إنت إيه يا شيخ جبروت مبتحس؟ سيبني في حالي بقى. والله العظيم أنا لو أعرف مكانك دلوقتي. لهكون جايبة الشرطة معايا وجاية. إنسان قليل الذوق ومش محترم. خليك في مراتك وابنك يا أستاذ. ملكش دعوة ببنات الناس. فهد: لمين الكلام ده كله يا دكتورة؟ أنا فهد اللي إنتي مشرفة على حالته. كيان بصدمة: فهد!

أسفة والله، أنا بحسبك حد تاني. فهد: هوا في حد بيضايقك يا دكتورة؟ كيان بتوتر: لا لا. صحيح، جبت رقمي إزاي؟ فهد: إنتي كنتي ادتيه لإسر علشان لو حصل حاجة. إنتي مش فاكرة ولا إيه؟ كيان: معلش أصل كنت مشغولة ببعض الحالات ومش مركزة. في حاجة يا فهد؟ فهد: أنا حاسس إن جسمي كله متكسر ومش قادر. حاسس لما أمد إيدي أجيب حاجة جسمي كله بيتشنج. كيان: ده طبيعي لأن حضرتك طالع من عمليات وكان عندك كسور وجروح كتير.

بإذن الله كمان كام يوم مش هيحصل معاك كده. فهد: تمام يا دكتورة. بس هوا ممكن طلب من حضرتك؟ كيان: اتفضل. فهد: ممكن تبقي إنتي المشرفة على حالتي حتى بعد ما تخرج من المستشفى؟ كيان: هوا صعب إني أعمل كده. لأن أنا مشرفة على حالات كتير. ممكن أبقى أبعت معاك ممرضة كام يوم كده لحد ما أخلص كذا حاجة كده. بس هوا إشمعنى أنا؟ فهد: لأن إنتي فاهمة وعارفة إنتي بتتكلمي إزاي. بتشخصي الحالة صح. طريقة كلامك كويسة وشاطرة.

أنا مش عايز دكتور تاني لأن في دكاترة كتير اتعاملت معاهم هنا كانوا عصبيين. مش بيستحملوا أي كلمة. كيان: تمام يا فهد. هقفل دلوقتي علشان أنام. وقفت كيان معاه ونامت. *** عند أسر صاحب كيان. أسر كان بيتمشى على النيل. لقى بنت جاية بتجري ووراها شباب. البنت جريت عليه. البنت: ساعدني والنبي. عايزين يقتلوني وأنا مليش ذنب. الأشخاص اللي كانوا بيجروا ورا البنت وقفوا قدام أسر. شخص منهم: ملكش دعوة بيها يا باشا وسيبها.

هيا تبعنا وإحنا مش هنسيبها. أسر: وإنتوا عايزينها ليه؟ شخص آخر: شيئ ميخصكش. هتجيب البنت بالذوق ولا ناخدها بالعافية. أسر: راجل اعملهالي. الشخص اتقدم ناحية البنت. أسر مسكه ضربه لحد ما وقع ينزف. الشباب أخدوا بعضهم وأخدوا صاحبهم وجروا. أسر لف ليها بعد ما مشيوا. أسر: الشباب كانوا بيجروا وراك ليه؟ البنت وتدعي رفيف: هحكيلك. بس أولاً بشكرك إنك أنقذتني. أنا بابا شغال في تجارة المخدرات وأسلحة.

وكان فيه شحنة هتتسلم بس بابا خالف معاهم الوعد بسبب إنهم كانوا هينقصوا الفلوس ومش هياخدها كاملة. فهم خطفوني من ورا بابا وساوموه بيا علشان يسلمهم الشحنة ومن غير ما بابا ياخد فلوس. ده مقابل إن أنا متقتلش أو يحصل فيا حاجة. وعلشان بابا شغله أهم من أي حاجة قال لهم اقتلوها. وأنا لما حاولوا يقربوا مني ضربتهم لأني كنت بتعلم دفاع عن النفس وهربت منهم. والباقي عارفه.

وأنا دلوقتي لو رجعت البيت ممكن بابا يطردني ومش بعيد يرجعني ليهم. وأنا مش عارفة أروح فين دلوقتي. الفيزا بتاعتي وكل حاجة في القصر. أسر بتفكير: تعالي أنا ليا شقة قريبة من هنا شوية. هوصلك ليها وتقعدي فيها لحد ما تدبري نفسك. كده كده أنا مش بروحها أنا قاعد في الفيلا مع صاحبي. رفيف: شكراً. صحيح، اسمك إيه؟ أسر بابتسامة: اسمي أسر. رفيف: شكراً يا أسر. أسر: العفو.

هاوصلك هناك وأروح أجيبلك شوية طلبات وبكرة هتنزلي معايا أجيبلك هدوم. رفيف: شكراً. وأنا لما أدبر نفسي ويبقى معايا فلوس هرجعهم ليك. أسر: لا اعتبريها مساعدة مني. أسر أخدها في العربية وصلها للشقة. فتح لها بالمفتاح ودخلها وقفل عليها ونزل. راح سوبر ماركت كبير جاب ليها طلبات البيت والمطبخ وشوية حاجات ورجع. ساق العربية وصل عند الشقة. خبط عليها. رفيف فتحت ولقيت أسر بيديها أكياس.

أسر: ده طلبات للبيت لأنه فاضي لأني مبجيش فيه كتير. وده نسخة من المفتاح علشان تقفلي على نفسك. ومتفتحيش لأي حد. تبصي من العين دي وتشوفي مين. وأنا كل يوم هاجي أطمن عليكي. رفيف: تمام وشكراً ليك مرة تانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...