صحيت رفيف وقامت أخدت شاور وغيرت هدومها وأدت فرضها. ونزلت تحت للمطبخ عشان تجهز الفطار. أسر ورفيف علاقتهم بقت أقوى من الأول وبقى كل واحد بدأ يتقبل حياته الجديدة ويتعود عليها. رفيف حبت أسر أكتر من الأول ولحد عمرها ده بتعتبر أسر صديقها المقرب وبقى جوزها وحبيبها وكل حاجة ليها، وأسر كذلك بيحبها جدًا وبيعتبرها كل حاجة. رفيف نزلت تحضر الفطار وكانت بتعمل الأكل اللي بيحبه أسر وبتعمل فطورهم بكل حب.
أسر صحي ملقاش رفيف جنبه، قام أخد شاور وغير هدومه وأدى فرضه ونزل تحت. لقى رفيف بتحضر الفطار وخلصت وبدأت في نقل الصحون على السفرة. أول ما شافته ابتسمت، وهو بدأ ينقل معاها الأطباق. وبعد ما خلصوا قعدوا على السفرة جنب بعض. ولكن رفيف أول ما شمت ريحة البيض معدتها اتقلبت أكتر. هي كانت في المطبخ مش حابة تعمله بس أسر بيحبه. رفيف قامت على الحوض بسرعة وجابت كل اللي في بطنها. رفيف غسلت وشها وكان أسر واقف على الباب قلقان.
"في إيه يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ تيجي نروح لدكتورة، انتي مش كويسة بقالك كام يوم." "مفيش يا... وفجأة وقعت رفيف على الأرض. رفيف وقعت من طولها وأسر اتخض وجري عليها، لبسها هدومها ونزل بسرعة باتجاه المستشفى. أسر كان بيسوق بسرعة جدًا وقلقان عليها. بعد فترة. أسر وصل المستشفى وشال رفيف ونادى على دكتورة. الممرضين أخدوها على الترولي ودخلت غرفة، وجات الدكتورة تكشف عليها. الدكتورة كشفت عليها وأسر واقف قلقان.
"لا ده طبيعي يا أستاذ أسر، متخافش على المدام." "إزاي طبيعي يا دكتورة؟ "ألف مبروك يا أستاذ أسر، مدام رفيف حامل في الشهر الأول." "حامل؟ نروح لمكان تاني بقى. عند فهد وكيان. كيان صحيت كانت نايمة جنب فهد، فضلت تتأمل ملامح وشه وبست خده وقامت تغير هدومها. كيان أخدت شاور وغيرت هدومها وأدت فرضها ونزلت تشوف الخدم جهزوا الفطور ولا لأ.
كيان بعد ما اطمنت إن الفطور جاهز، طلعت كيان فوق صحت فهد وأخذته على الحمام وسابته ياخد شاور ويخلص. كيان طول الفترة اللي فاتت مكنتش بتسيب فهد أبدًا وكانت بتساعده في كل حاجة لأن ميعاد عمليته قرب وخلاص هيقدر يمشي تاني. كيان كانت بتتكلم مع فهد وهي بتساعده في لبس التيشرت. "إحنا هنروح للدكتور النهارده عشان قال تيجي النهارده عشان يحدد ميعاد للعملية." "أنا فرحان وفي نفس الوقت خايف جدًا، أنا خايف العملية مش تنجح وأموت."
كيان بخضة حطت إيدها على فمه ومنعته من التفوه بهذا الكلام. "متجبش سيرة الموت تاني ممكن." "حاضر." "يلا عشان ننزل نفطر." كيان أخذته ونزلت عشان يفطروا وقعدوا على السفرة. خلصوا أكل وكيان طلعت فوق جهزت نفسها لهدوم خروج وأخدت شنطتها وحاجتها ونزلت. كيان مسكت لكرسي بتاع فهد ووصلت عند العربية. السواق فتح ليها الباب.
كيان مسكت إيد فهد وحاولت تدخله في العربية ونجحت في كده، وحطت الكرسي المتحرك في الكابينة بتاع العربية من ورا لحد ما يوصلوا. كيان قعدت جنب فهد ومسكت إيده وبصت له بابتسامه. "متخافش إن شاء الله خير وهتبقى كويس صدقني، وتقوم وتمشي وهترجع أحسن من الأول بس متقلقش وخلي أملك في ربنا كبير." "طول ما إنتي معايا هفضل مطمن." كيان ضحكت وفهد باسها من خده. بعد فترة كانوا وصلوا. كيان جابت الكرسي وساعدته يقعد وقعد فهد ودخلوا للمستشفى.
عند الدكتور. "تمام يا دكتور ممكن أعرف الميعاد المناسب للعملية؟ إحنا بقالنا حوالي خمس شهور ونص وداخلين على ستة وكنا مواظبين على جلسات علاج طبيعي وتمارين وحاجات تانية وأنا أخصائية في الحاجات دي." "الميعاد المناسب بعد بكرة. بعد بكرة الساعة 6 تكوني موجودة في المستشفى إنتي وهو." "تمام يا دكتور." خرجت كيان من عند الدكتور ومشوا باتجاه القصر. وصلوا وكيان أخدت فهد وطلعوا. عند أسر ورفيف. "حامل؟ "أه مدام رفيف حامل." "بجد؟
يعني أنا هبقى أب وهيتقال ليا يا بابا وهيكون ليا ابن من لحمي ودمي؟ "أيوة، ربنا يكملك حملك على خير. بس رجاء راحة تامة ومتعمليش مجهود كبير لأن الحمل في أوله مش ثابت." "شكرًا يا دكتورة." الدكتورة خرجت وأسر بص لرفيف بفرحة كبيرة. أسر قرب من رفيف وباسها من شفايفها ومن خدها. "ألف مبروك يا عيوني، من النهارده مفيش أي مجهود، من النهارده راحة فقط. مش عايز أي حاجة تعمليها، أنا هعمل كل حاجة واللي إنتي عايزاه هيجي ليك لحد عندك."
"أنا كده اتعود على كده علطول." "حبيبي يعمل اللي عايزه." "حبيبي والله." في مكان مجهول. مجهول رقم (1) : الشحنة هتتسلم بعد شهر، مش عايز أي غلطة لأن فيها ملايين كتير ولو خسرناها فيها موتكم. مجهول رقم (2) : متخافش يا باشا، كله تحت السيطرة. مجهول رقم (1) : مش عايز أي حد يعرف بيها، لأن إحنا الشرطة بتدور علينا، إحنا متنكرين عشان محدش يقدر يعرفنا، بس لو عرفوا الشحنة دي راحة فين هيعرفوا مكاننا. مجهول رقم (2)
: متخافش يا باشا، كله هيبقي تمام. مجهول رقم (1) : الاتنين الصحاب اللي اسمهم فهد المخابرات وصديقه وحش المخابرات، محدش يعرف عنهم أي حاجة لأنهم بيدوروا علينا بقالهم فترة كبيرة. مجهول رقم (2) : اللي أنا أعرفه يا باشا إن فهد المخابرات بسبب حادث بقى عنده شلل نصفي وأخد إجازة من الشغل لحد ما يقدر يقوم من تاني وصديقه معاه وصديقه أصلاً اتجوز وبقى عايش مع مراته، وكذلك فهد المخابرات اتجوز. مجهول رقم (1)
: وفهد المخابرات اتجوز مين بقى؟ مجهول رقم (2) : اتجوز من أخصائية علاج طبيعي دكتورة اسمها كيان. مجهول رقم (1) : أه، وأسر؟ مجهول رقم (2) : بنت اسمها رفيف. مجهول رقم (1) بصدمة: رفيف؟ أتمنى اللي في بالي ميكونش صح عشان هتبقى مصيبة علينا كلنا. مجهول رقم (2)
: أسر متجوز من بنتي رفيف اللي كانوا بيلاحقوها عصابة بدر، وأسر لو فعلاً عرف السبب هنبقى في مصيبة، لأن أكيد رفيف عرفته الميعاد بتاع تسليم الشحنة وكل حاجة تخص شغلنا، لأنها كانت رهينة عند بدر وعارفة كل حاجة وهتبقى مصيبة لأننا مش هنعرف نأجل ولا نقدم لأن الشحنة لسه بتجهز. عدا يومين. وجه يوم ميعاد عملية فهد. كان فهد في العمليات وأسر ورفيف وكيان بره. كيان بتقرا قرآن ودموعها مغرقة وشها وعمالة تدعي.
أسر عمال يدعي لصاحب عمره لأنه هو اللي عوضه عن كل حاجة في حياته وكان ليه الأب والصديق والأخ وكل حاجة، من لحظة موت أهلهم بقوا سند لبعض وكبروا مع بعض وهو مش مستعد يخسره. بعد ساعات. كان الدكتور خرج. أسر وكيان جريوا عليها. "طمني يا دكتور أخويا عامل إيه؟ "طمني يا دكتور فهد عامل إيه؟ "الحمد لله وبفضل الله العملية نجحت، مع إن الأمل كان بسيط جدًا في الأول بس الحمد لله وهيفوق بعد 6 ساعات كده عشان بس تأثير المخدر."
"الحمد لله يارب الحمد لله." فهد اتنقل أوضة عادية وكيان فضلت جنبه وأسر راح يجيب لهم أكل ومايه وعصير. كيان نامت على إيد فهد. بعد 5 ساعات. كان فهد بدأ يقوم وكيان كانت نايمة على إيده. "كيان... حبيبتي قومي يلا." كيان أول ما حست بحركة قامت بسرعة. "فهد حبيبي. انت فقت بقيت كويس تعبان أعملك حاجة فيك حاجة أنادي الدكتور طيب؟ "براحة يا حبيبتي، أنا كويس الحمد لله. مش مصدق يا كيان إنها نجحت وهقف على رجلي تاني."
"لا صدق يا حبيبي، هتمشي عليها وهتبقى كويس متخافش يا حبيبي." بعد كام يوم خرج فهد من المستشفى. كان أسر وكيان مسندينه وهو ماشي وكان فرحان جدًا أنه بدأ يمشي. روحوا البيت وطلعته كيان. بعد فترة كبيرة. كان أسر وفهد رجعوا شغلهم بعد ما فهد بقى كويس جدًا. اشتغلوا على قضية المخدرات وعرفوا الميعاد وكان في اليوم اللي بعده. تاني يوم عرف رجال شرطة أسر وفهد ميعاد التسليم ووصلوا هناك. حاصروا المكان وقبضوا عليهم وعلى الزعيم.
وكده المهمة اللي وقفت لمدة كبيرة انتهت وفرحة فهد إنه رجع بحياته الطبيعية وشغله. عند كيان ورفيف. كانوا قلقانين عليهم لحد أما لقوهم داخلين. كيان جريت على فهد ورفيف على أسر. "متجريش يا حبيبتي إنتي حامل وغلط عليكي." كيان كانت بتجري برضه. "كيان قولت متجريش عشان حضرتك حامل، إيه مبتسمعيش؟ كيان وقفت مكانها من الخوف ودموعها نزلت. فهد قرب عليها وبحنية مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها بإيده.
"آسف إني اتعصبت عليكي بس خايف عليكي تقعي ويحصل مشكلة، متزعليش مني يا عيوني." "مش زعلانة." "لا حاسس إنك زعلانة." "لا مش زعلانة." فهد قرب من خدها وباسهم. "متزعليش يا عيوني بس إنتي عارفة بدايق لما أقول حاجة ومتتنفذش." "خلاص يا فهد بقيت." بعد شهور. كانت كيان ولدت ورفيف. كيان ولدت توأم سمتهم نور وياسين. رفيف ولدت توأم برضه وكانوا أدم وحورية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!