الفصل 20 | من 21 فصل

رواية كيان الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كيان بصت على الأوضة اللي كان موجود فيها فهد وبصت للأوضة. كان في اعتقادها إن مفيش حد في الأوضة، بس شافت شخص في الأوضة خلاها تنصدم إنه موجود. كيان فتحت الأوضة ودخلت لما لقت الشخص ده موجود. لقت كيان فهد موجود في الأوضة قاعد على الكرسي المتحرك وجنبه أسر. كيان بصدمة: مين جاب حضراتكم هنا؟ فهد: أظن دي مستشفى عام ومش محتاج إذن حضرتك عشان أجي. وبعدين أنا جاي عشان أكشف لأن دكتور تى المشرفة على حالتي سابتني.

كيان: ويا ترى جاي تكشف عند مين؟ أعتقد أنا الدكتورة الموجودة حالياً واللي تعرف حالتك وتشخيصك كمان. وكمان أنا الدكتورة اللي سبتك، بس سبتك ليه عشان أهنتني وقللت مني ومن كرامتي. وأنا كرامتي فوق أي حد ومسمحش لحد يهيني أبداً. أسر مشي بعد ما فهد بص له وأسر فهم نظراته. فهد: أنا مش قصدي إني أقلل منك، بس صدقيني وقت غضب وزعل من نفسي قولتلك كده، بس صدقيني ضميري عذبني إني قولت كده.

كيان: مبقتش تفرق يا أستاذ فهد، كان قصدك ولا لأ، مش يهمني. فهد: بس يهمني أنا. كيان: وأنا أهمك في إيه؟ فهد: تهميني لأن أنا... كيان: انت إيه يا أستاذ؟ فهد غمض عيونه بتوتر وفتحها مرة واحدة وقال: أنا بحبك. وكنت طول الفترة دي بكذب نفسي وبحاول أخبي، بس مكنتش عارف. وساعة ما كلمتك بطريقة وحشة صدقيني مكنش قصدي، بس مكنتش عايز أتعلق بيكي. لأن أنا لما اتعلقت بيها وحبيتها وفضلتها عن الكل، عملت إيه؟

خانتني وسابتني لوحدي وراحت لحد تاني. وياريت الحد التاني ده كان حد معرفهوش، راحت لابن عمي. بس يلا، المهم إني أنا بقيت أخاف أحب عشان متخذلش تاني. بس قلبي لما شافك نسي كل حاجة ودخلتي قلبي ومش هتخرجي منه أبداً. بس مكنتش عايز أعترف ليكي لأني خايف ترفضيني، ترفضي واحد قاعد على كرسي متحرك وعنده شلل نصفي، كنت خايف تحرجيني وكمان تجرحيني بكلامك. بس لما حسيت إنك ممكن تضيعي من إيدي مترددتش ثانية وجيتلك علطول هنا، لأني عارف إنك هترجعي هنا.

كيان بصدمة: كل ده وكمان بتحبني؟ فهد: أنا عارف إنك ممكن ترفضيني، بس صدقيني وجعك هيكون أضعاف الوجع اللي حسيته لما انخذلت منها، لأن إنتي حاجة تانية بالنسبة ليا. كيان: أنا مش هاوجعك ولا هاجرحك، لأن اللي بيحب حد مش بيجرحه ولا بيعذبه. أنا اتعلقت بيك جداً وبقيت جزء كبير من يومي، فمش هقدر أبعد عنك كتير، لأن اتعودت عليك. فهد بصدمة: بتحبيني انتي كمان؟ واتكلم بفرحة: بتحبيني بجد يا كيان؟

أنا فرحان قوي. بس زعل لما لقى نفسه مش عارف يقوم ولا حتى يحضنها ولا عارف يعبر عن فرحته. كيان فهمت لما ملامحه اتغيرت، هو فكر في إيه. كيان: متزعلش، أنا عارفة انت بتفكر في إيه. بس صدقني هفضل معاك لحد ما تتعالج. فاضل بالظبط شهرين، هفضل معاك فيهم بس هنكون كاتبين كتاب، عشان كان الأول معانا أسر، دلوقتي أسر اتجوز. فهد فرح إنها هتبقى جنبه علطول ووافق إنهم يكتبوا الكتاب.

اتصل فهد بأسر وطلب منه ييجي وياخده عن المأذون عشان يكتبوا كتابهم. أسر جه واخده وكيان غيرت هدومها بسرعة وراحت معاهم في العربية. وصل كيان وفهد عند المأذون وبدأ المأذون في كتب الكتاب. وانتهي بكلمة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. فهد فتح دراعه لكيان وكيان حضنته بفرحة وحب كبير. دلوقتي هو بقى جوزها يعني مش حرام. أسر أخد فهد وكيان وساق بيهم إلى القصر.

في الطريق، كان فهد بعت لاسر على الواتس ماسدج إنه لما يقابله محل هدايا يجيب منهم الهدايا اللي بعتله صورتها دي، لأنه عارف إنها بتحبها، لأن لاحظ إنها متعلقة بالحاجات دي ودايماً بتتفرج على صورهم ومعاها مجلة فيها كل الحاجات اللي بتحبها. وهما ماشيين قابلهم محل هدايا، ساق بعيد عنه شوية عشان كيان متشكش في حاجة. ونزل راح وجاب كل الطلبات اللي طلبها فهد منه.

بعد ربع ساعة كده، جه أسر وهو ماسك بوكس كبير فيه هدايا كتير جداً واداهم لفهد. فهد كان قاعد ورا هو وكيان، بس كيان مخدتش بالها وهو بيطلب من أسر، لأنها كانت مشغولة بفونها ومش مركزة معاه. فهد مسك البوكس أداه لكيان. كيان قررت تفتحه لما تروح عشان تكون لوحدها معاه. وصلوا القصر. أسر وصل فهد لأوضته وكيان طلعت وراه وحطت شنطتها في الأوضة. وكانت ماسكة البوكس في إيدها وحطيته على السرير وبدأت تفتحه.

اتagat كيان بكم الحاجات والهدايا الموجودة في البوكس وفي حاجات كتير جداً ومعظمهم كان نفسها تجيبهم. منهم كتب للقراءة وسلاسل وبلورة فيها بنت وولد وكمان تشوكليت كتير جداً هي بتحبها ودايماً بتاكل منها. وجاب ليها حاجة دي أكتر حاجة كيان كانت فرحانة بيها، وهي سلسلة مكتوب عليها اسم كيان ومعموله من الألماس وكان شكلها رقيق جداً.

فهد كان موصي عليها من كام يوم واتعملت وأسر جابها قبل ما يروحوا لكيان المستشفى وكانت معاه وقرر يديها لفهد، بس فهد طلب منه تبقى معاه هو عشان هيطلب منه حاجة يعملها. وكانت فيه حاجات كمان ومنها آيفون 14 أحدث نوع. فتحت كيان لقت موجود فيه كل حاجة مسجلة ورقم فهد فيه وصورته موجودة خلفية. بصت له وضحكت وهو بادلها. كيان جريت حضنته وهوا اتثبت على حضنها ودفن راسه في شعرها. فهد: أعيش وأفرحك يا حبيبي.

كيان: يديمك ليا يا أحلى حاجة في حياتي، بحبك. فهد: وأنا بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...