الفصل 5 | من 22 فصل

رواية كيان الرائد الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
17
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

التفتت، كان حسام هو اللي واقف وراها. حسام: كيان! كيان: هو أنت؟ وبعدين مين دي اللي قردة؟ قردة في عينك! حسام: مش أنتِ اللي بتقولي؟ أنا ما جبتش حاجة من عندي. كيان: أنا بكلم نفسي ياعم، مش بكلمك. حسام: هو أنتِ متأكدة أنك ملازم أول؟ كيان: لا، ملازمة خيالك نينيني. حسام: ما بتاخديش حاجة جد أبدًا. كيان: باخدها ريلاكس، تاخد حتة؟ إيه ده، الله، شوف هناك!

بص مكان ما شاورت له، كان فيه ولد بيتقدم لبنت وراكع على رجليه، بعدين لبسها الخاتم وشالها ولف بيها. كيان: حلو أنك تحب. حسام: مش بييجي من وراه غير الوجع. كيان: ليه حبيت؟ حسام: هاا. كيان: شكلك اتوجعت من الحب، بس تعرف يمكن أنت من الناس اللي مش محظوظة بالحب، بس كمان ما تعرفش بكرة هيحصل إيه. يمكن تلاقي العوض في اللي جاي، دايمًا اعرف أن اللي بيروح مش بيبقى خير لينا، وأن اللي سابنا ومشي ما يستاهلش حبنا.

حسام: وبقيتي دواء لوجع الحب كمان؟ ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده. كيان: تاكل غزل بنات؟ حسام: لا. كيان: صحيح، هو أنت إيه اللي جابك هنا؟ حسام: طريق الشغل، ولا فيه غيره. كويس أني لقيتك هنا. كيان: ليه؟ حسام: فيه قضية جديدة لازم نشتغل عليها ولازم نناقشها. كيان: آااه حرام! هو ما فيش إجازات أبدًا في الشغل ده؟ حسام: كنتِ خليكِ في المطبخ. كيان: قصدك إيه يعني؟ أنت من الناس اللي ضد المرأة؟

إحنا زينا زيكم ويمكن أكتر كمان. جربت توّلد قبل كده؟ تهتم بطفل بجانب الشغل؟ نحن نمثل أكثر من نص المجتمع، اللي قال النص كداب. حسام: راديو مش بتسكتي. وبعدين مين قال إني ضد المرأة؟ أنا ضدك أنتِ. كيان: بس ياض بدل ما أعورك. حسام: وقف وقرب منها: وأنا حابب أشوف هتعوريني إزاي. كيان: طب ارجع لورا، أنت بتقرب ليه؟ حسام: عنيكي حلوين، أول مرة ألاحظ جمالهم. كيان: هاا. فاق ورجع لورا، ورجعوا بصوا للبحر بفراغ. حسام: نمشي؟

كيان: يالا. تقدر تتناقش في القضية وإحنا ماشيين. حسام: فيه مافيا بتاجر في الأطفال الصغيرة، بتخطفهم وتبيعهم وتقبض تمنهم. العصابة مصرية وبيتعاملوا مع ناس من بره مصر. عرفنا مكان المقر بتاعهم، بس موعد التسليم لسه ما فيش معلومات عنهم. حطيت ناس تراقبهم عشان لو فيه أي حاجة جديدة يبلغوني ويعرفوا ميعاد التسليم امتى. كيان: إزاي بيجيلهم قلب يحرموا أم من طفلها؟ حسام: دول ناس ما عندهاش رحمة، مش هيفرق معاهم المشاعر.

كيان: إحنا ممكن نعمل حاجة كمان. حسام: إيه هي؟ كيان: ممكن نحطلهم طعم ونوقعهم فيه. حسام: إزاي؟ كيان: هنجيب طفل وندربه يعمل إيه، ومن خلال مراقبتنا ليهم هنعرف مكان ما بيخطفوا الأطفال فين، وأكيد هما هيستنوا موعد التسليم فهيكون معانا وقت أننا نقبض عليهم. حسام: لازم نستنى ميعاد التسليم عشان نمسك العصابتين. كيان: آه، بس هنجيب منين الولد دلوقتي؟ حسام: تعالي معايا. كيان: على فين؟ حسام: هتعرفي لما نوصل.

أخذها معاه واتجه للمكان اللي قاصده، دخل في حارة شوارعها. حسام: العربية مش هتقدر تكمل أكتر من كده، هنكمل مشي. كيان: رايحين على فين بس؟ حسام: هتعرفي كل حاجة دلوقتي، أنا جنبك ما تخافيش. مسك إيدها ومشيوا لحد ما وصلوا لمستودع مهجور، ما كانش فيه حد. حسام: سيد، أنا حسام. اطلع ما تخفش. كيان: ما فيش حد هنا. سيد: تحت أمرك يا باشا. كيان: مين ده؟ حسام: ده بلطجي الحارة هنا. كيان: طب وأنت تعرفه منين؟

حسام: حكاية طويلة هحكيها لك بعدين. عايزك في خدمة يا سيد. سيد: أنت تأمر يا باشا. حسام: كنت عايز منك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...