حسااام! في حركة سريعة، مسك إيد الولد وحطها ورا ضهره، خلاه ساب القزازة من إيده. العناصر جت وقبضت عليهم، وهما طلعوا من النايت. كيان: إيدك بتنزف. حسام: جرح بسيط، اركبي عشان أوصلك. كيان: بسيط إيه؟ أنت مش شايف إيدك بتنزف إزاي؟ في علبة إسعافات في العربية. ما ردش عليها، سابته وراحت تدور في العربية لحد ما لقتها. كيان: مد إيدك. حسام: هتبقى كويسة. كيان: بطل عناد معايا. مسكت إيده وابتدت تنضف مكان الجرح.
كيان: دلوقتي هحط المعقم، هتوجعك شوية. ابتدت تحط المعقم على إيده وهو واقف مش بيتكلم، خلصت تعقيم وغطت الجرح. حسام: نقدر نمشي. كيان: في إيه؟ وليه بتتكلم معايا بالأسلوب ده؟ ليه؟ حسام: في إنك لو سمعتي كلامي، ما كانش حصل اللي حصل. كيان: أسمع كلامك في إيه؟ وليه دي حياتي ومش من حقك تدخل فيها؟ إحنا زملاء في العمل وبس، وأنا ما طلبتش منك تدخل. سلام. حسام: استني هوصلك. كيان: مش محتاجة منك مساعدة، أنا هوصل نفسي.
سابته ومشيت، وهو ضرب رجله في العربية وركب العربية ومشي، بعدها بيبص عليها في الطريق لقاها مش لاقية تاكسي يوصلها، وقف العربية ونزل. حسام: الوقت اتأخر ومش هتلاقي تاكسي دلوقتي، اركبي أوصلك. كيان: شكرًا، مش عايزة. حسام: كيان مش وقت عناد دلوقتي، كفاية اللي حصل. كيان: وهو إيه اللي حصل يا أستاذ حسام؟ حسام: اللي حصل إنه... كان هيتكلم وسكت تاني. كيان: إيه؟ سكت ليه؟ هو أنت شغال دكتور؟ أنت ظابط صح؟
ودايمًا في حياتنا ضرب وعنف، يعني حاجة مش جديدة. حسام: طب اركبي أوصلك وكفاية نقاش لحد كده. كيان: تاكسي! التاكسي وقف وهيا سابت حسام ومشيت. رجعت البيت كانت مامتها مستنياها. كيان: إيه اللي مسهرك يا صفصف لدلوقتي؟ صفاء: كنت قلقانة عليكي، ما قدرتش أنام. كيان: طب بصي بصراحة... صفاء: إيه؟ في إيه؟ كيان: جعانة وعايزة أكل. صفاء: أنت طبيعية يا بت أنت؟ كيان: لا قيصرية، بتسأليني يا ماما؟ المفروض أنا اللي أسألك.
صفاء: إيه الخفة دي يا بت؟ هتفتحي بيت إزاي؟ كيان: كله إلا كده يا صفصف، معقولة مش هعرف أفتحه الباب بالمفتاح؟ صفاء: يا آخرة صبري، اسكتي ما أنت هتقعدي في وشي العمر كله. كيان: أععع مش عايزة أكبرك وتبقي تيته. صفاء: لا يا أختي كبريني، ما لكيش دعوة. كيان: صفصف مش هنفتح في سيرة الجواز، أنا عايزة أكل. صفاء: امشي يا بت من وشي. كيان: ما تزقيش طاا، أنا ماشية. في الصباح صحت بدري وقررت إنها تقعد على الكورنيش شوية.
كيان: ماما أنا همشي دلوقتي. صفاء: لسه بدري. كيان: هطلع أتمشى شوية على الكورنيش وبعدها أروح القسم، وحشني البحر قوي. صفاء: خدي بالك من نفسك. كيان: ماما هو أنت ليه بتنسي إني أنا ملازم أول؟ صفاء: مهما كبرتي هتفضلي في نظري بنتي اللي مش بتعمل حاجة غير لما أكون جنبها. كيان: يديمك ليا. طلعت تتمشى بس لاحظت حاجة غريبة، كانت الناس كلها لابسة أحمر وماسكين دباديب وبلالين على شكل قلب كتير طايرة في الجو.
كيان: عمو لو سمحت هو النهاردة في إيه؟ *عيد الحب يا بنتي، كل سنة وأنت طيبة. كيان: يعني إيه؟ *ما تعرفيش يعني إيه؟ كيان: لا أنا مستغربة اللون الأحمر في كل حاجة. *العشاق في اليوم ده كل واحد بياخد حبيبته ويجيب لها هدية يوم الفلانتين. كيان: وأنت إزاي تعرف الحاجات دي؟ *قريت عنها. كيان: طب اشمعنى اليوم ده وليه؟
*قريت قصتين مختلفين بس هو بدعة في كل الأحوال، يا إما بيخلدوا الظلم اللي حصل أو بيخلدوا قصة حب كان نهايتها انتحار وهو الراجل الأجنبي فلانتين، ومن ساعتها وهما بيحيوا الذكرى دي. كيان: آها مالناش دعوة، ممكن غزل بنات بقى؟ *عيوني. كيان: تسلم لي هالعيون. قعدت عند الكورنيش وهيا بتاكل في غزل البنات وبتبص على الناس، كل اتنين ماسكين إيدين بعض. كيان: ما فيش غيري زي القردة كده لوحدي. وليه بتظلمي القرد؟ التفتت خلفها لتجد *******
يا بخت اللي عوضه يجي على هيئة إنسان يشاركه أحزانه وأيامه، يكون وياه في أحزانه وأفراحه... ينسيه الدنيا طالما هو جنبك وماسك إيدك... وقت حزنك يكون سندك ووقت فرحك يكون فرحان وجهك المبسوط... سهل إنك تلاقي اللي يكون وياك في أحلى أيامك لكن صعب تلاقي حد يكون شاريك في وسط بلاويك... إنك تلاقي ونس وصديق لو ملت يسند معاك ويشيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!