الفصل 5 | من 17 فصل

رواية كيان الزين الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,560
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

احمد: كلمت الدكتور وجي في الطريق. زين: تمام. بعد شوية الدكتور جه وخد عينة دم من كيان ومشي. كله فضل قاعد مستني النتيجة بتاعت التحليل لحد ما الدكتور رن. الدكتور: سلام عليكم. زين: وعليكم السلام. ها يادكتور النتيجة إيه؟ الدكتور: ....... زين: بجد! بص لكيان وابتسامة تعجب على وجهه. جري عليها وحضنها وفضل يلف بيها وصوت عالي: طلعتي إنتي! كيان حبيبتي. كيان كانت مصدومة، كيف طلعت هي كيان وهي مش كيان؟

بصت لأحمد لقتهم غمض عنيه ليطمنها، ففهمت إن في حاجة. احمد: أحمدك وشكرك يارب إنك رجعتلي بنت أختي ومرات ابني. الحمدلله. إحنا كدا نعمل حفلة ونحتفل برجوعها. حور وزين: أيوه يابابا نعمل حفلة. خلاص حياتي رجعتلي تاني. احمد بفرح: ألف مبروك ياحبيبي. زين: كيان تعالي أوريكي أوضتك. حور: لأ، أنا اللي أوريها أوضتها. زين: ماشي. روحي وأنا أعمل تليفون أخليهم يبعتولها فساتين عشان تختار منهم وتجهز نفسها للحفلة.

حور: اشطا وأنا هختار معاها من الفساتين دي. زين: ماشي ياختي ابقي خدي. حور: أيوه كدا شاطر. زين: طيب يلا طلعيها ترتاح وأنا أطلع أعمل مكالمة. حور: ماشي. يلا ياكيان. ومسكتها من إيدها وخدتها وطلعت فوق. حور: دي أوضتك. إيه رأيك؟

لسه زي ما هي من ساعة ما مشيتي. عارفة زين كان كل يوم يخلي داده انتصار تدخل تروقها وتغير الفرش بتاعها كأنك عايشة فيها. والوقت اللي كانت بتنضفها كان بيفضل موجود في الأوضة لحد ما تخلص وتطلع ويطلع وراها ويقفلها. ومكنش بيدخل حد فيها خالص. كيان... كيان! كيان: ها، نعم. حور: شكلك تعبانة، مدام مش مركزة كدا. أسيبك ترتاحي وأروح أنا. وشوية وأجيلك تكون الفساتين جت. كيان: ماشي، تمام. حور: إشي. يلا، هتعوزي حاجة قبل ما أمشي؟

كيان: لأ، شكراً. حور: تمام. سلام. كيان: سلام. أول ما حور طلعت من الأوضة وقفتلت الباب، كيان قعدت على السرير مصدومة من جمال الأوضة. كيان: يالهوووي! بقا دي كلها أوضة لبنت واحدة بس؟ دي أكبر من بيتنا اللي كنت عايشة فيه. وهي بتتكلم، أحمد دخل. كيان: إنت جيت كويس. خد، عايزة أسألك على حاجة. احمد: عارف إنتي عايزة تسألي على إيه، عشان كدا جيت. كيان: هسأل على إيه؟ احمد: كيف التحليل أثبت إن إنتي كيان، صح؟ كيان: صح.

احمد: أحكيلك كيف حصل كدا. فاكرها لما قولت ليكم أروح أعمل مكالمة وأجي؟ كيان: آه. احمد: أهو أنا رحت كلمت الدكتور. فلاش باك. احمد: الو، سلام عليكم دكتور حمادة. حمادة: أيوه ياباشا، اتفضل. احمد: هتيجي تاخد عينة دم، هتعمل ليها تحليل وعايز تغيرها وتثبت في التحليل دي إنها لكيان بنت أختي. حمادة: بس كيان ماتت. كيف ده؟ احمد: إنت سمعت أنا قولت إيه. التحليل تكون لمين؟ حمادة بخوف: آه سمعت. هتكون لكيان بنت أختك.

احمد: أيوه كدا شاطر. تعال عشان تاخد العينة بقا. حمادة: تمام، جاي اهو. احمد: تمام، سلام. حمادة: سلام. الحاضر. كيان: ييايهوووي! دانت طلعت معلم والله. احمد: امال يابت، دانا الباشا. كيان: ياعم اتنيل أحسن ما تتكشف وابنك ميعرفش إن أنا كيان. هتكون ليلتنا سودة. احمد: إنتي عارفة لو زين عرف باللعبة دي هتكون ليلتنا مش سودة، دي هتكون في المدافن. كيان: وقعتك مطينة ياباشا.

احمد: يخربيت أم لسانك ده يابت. أنا أبقى خالك دلوقتي وكمان أكبر منك. لمي لسانك معايا. يخربيتك، ماهي كيان كان لسانها كدا دبش، بس كانت قلبها طيب وجدعة، عارفة؟ كيان: إيه؟ احمد: أنا كنت بحبها أكتر من حور بنتي. تصدقي بقا، كانت حنينة أوي، وكانت مش بتاكل غير لما آكل وأخد علاجي، لأني في فترة كنت تعبان جداً. واليوم اللي سمعت بموتها تعبت جامد وكانت هتنزل عليا جلطة، بس ربنا سترها. ودعيت ساعتها إن ربنا كان خدني أنا مكانه.

كيان بحزن: ربنا يرحمه يارب. بس إنت مش باين عليك الحزن عليها زي ما بتحكي. احمد: عشان لقيت ابني بيضيع زي ما هو ضايع كدا. فقولت مينفعش أفضل كدا وقمت تاني عشان أرجع ابني. بس كان فات الأوان ومش عارف أرجعه تاني زي الأول. كيان: إن شاء الله هنرجعه أنا وإنت.

احمد: يارب يابنتي. المهم مراتي اللي هي تبقا مرات أبوهم جاية النهاردة عشان الحفلة برجوعك. والعيلة كلها هتيجي، بس مش هييجوا سوا مرة واحدة. فخلي بالك عشان دول حورين ومش سالكين. كيان: هظبطهملك، متخافش عليا. استنى بس وهوريك. احمد: هنشوف ياختي. يلا ارتاحي شوية عقبال الفساتين تيجي وتختاري منها. وأه، صح، قبل ما أنسى. كيان: إيه تاني؟ صدعت.

احمد بقرف: صدعتي طيب ياختي. بصي، كيان بتحب الفساتين الهادي، يعني وإنتي بتختاري نقي الهادي والمحترم، ماشي؟ كيان: ماشي ياباشا. يلا بقا ننام على السرير الفلة ده. احمد: ماشي. وسابها وطلع. كيان: ياااا، يلا لما الواحد يرتاح بقا شوية. وراحت فضلت تتنطط على السرير شوية، وراحت نايمة شوية. _إنت بتقول إيه؟ كيان مين دي اللي رجعت؟ إنت بتتهزر؟ مستحيل. =رجعت بجد. كيان رجعت. أنا مصدوم. بس عملوا تحليل للبنت اللي هنا وطلعت هي. _كيف ده؟

لما أنا مموتها بإيدي دي وحرقتها في البيت. =معرفش. لازم تنزلي وتشوفي إنتي الموضوع. _تمام، تمام. أنا هنزل النهاردة ساعتين وهكون عندك. =تمام. سلام. _سلام. _في إيه؟ مالك صوتك عالي ليه؟ =كيان رجعت. _بزهول. كيان مين؟ =كيان. _رجعت كيف دي؟ =وأنا إيه عرفني؟ لازم ننزل القاهرة النهاردة. هما هيعملوا ليها حفلة برجوعها. _تمام، يلا بسرعة. =يلا. حور وهي بتخبط على الباب: كيان، إنتي صاحية؟ افتحي الباب. كيان وهي نايمة: مين؟

حور: أنا حور. افتحي. الفساتين جت. كيان: فساتين إيه؟ وحور مين إنتي؟ حور: يالهوووي ياكيان، إنتي دايما بتبقي فاقدة الذاكرة كدا لما تنامي وتقومي؟ كيان: ادخلي طيب ياحور. افتكرت. حور: دخلت. كيان: فين الفساتين؟ حور: أهم، بس بصي عشان يمكن تكوني ناسيه. كيان بتحب الفساتين الهادية المحترمة. كيان: عارفة. مهو قالي. حور: عارفة؟ وهو قالك؟ هو مين؟

كيان: قصدي أنا عارفة. لأن أنا كيان. منو أنا فاقدة الذاكرة، بس أكيد فاكرة حاجة. وقالي اللي هو عقلي. حور: آه، ماشي يا أم لسان. يلا اختاري. كيان: اشطا. وفضلت تدور في الفساتين لحد ما عجبها واختارته. بليل كيان جهزت نفسها هي وحور. حور: إيه الملاك ده؟ فعلاً مكدبش الواد زين لما قال إنك جنية نازلة من السما. كيان بكسوف: حبيبتي تسلميلي. وإنتي كمان قمر ياروحي. حور: قلبي. ابت، إنتي يلا عشان ننزل. كيان بتوتر: متخافيش شوية.

حور: هههه. متخافيش. يلا. كيان: يلا طيب. زين: هما اتأخروا ليه كدا؟ كرم: اهدى يابرنس. وهما هينزلوا. اهدى بقا. زين: طيب. كرم: إيه؟ زين: بتبص على إيه ياض إنت؟ وبيبص وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...