زين بصدمة: ابني! كيان وهي تمسح دموعها: ابنك إيه؟ مش مصدق؟ عارف إنك كنت بتتمنى يموت، بس ربنا أراد إنه يتنيه عايش. زين كان في صدمة. كيان أكملت كلامها: صحيح، هو أسر كان بيعمل إيه عندك؟ زين: كيان، وهي تستوعب: أنت اللي كنت خاطف أسر؟ كنت هتعمل فيه إيه؟ كنت هتقتله؟ زين بعيون حمراء: أنا... قاطع حديثهم خروج الدكتور. هرولوا إليه مسرعين. كيان بقلق: ابني كويس يا دكتور، طمني. زين بزعيق: ما تنطق، أسر كويس؟
الدكتور بجدية: اهدي يا زين بيه، الطفل كويس، بس مقدرش أخبي عليكوا إن الخبطة كانت جامدة شوية. زين ببعض القلق: يعني إيه؟ الدكتور بعمله: مقدرش أحدد حاجة دلوقتي، بس إن شاء الله خير. بعد إذنكم. كيان بدموع وزعيق وهي تضرب في صدره: أنت السبب فيما ابني فيه ده، أنت السبب فيه. زين خدها في حضنه. انهارت كيان من العياط. في المكتب عند غيث، كان بيفكر مين هيكون ليه مصلحة في خطف أسر. قاطع تفكيره دخول العسكري فجأة دون أن يخبط.
العسكري بجدية: آسف يا غيث باشا، بس جانا بلاغ إن أسر ابن حضرتك في مستشفى... غيث وهو يخرج مسرعاً. أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند سليم. كان لسه في حالة صدمة. أما سيليا، كانت واخده كيان في حضنها. كيان بطفولة: مامي، هو كده الولد ده مات؟ وبابي هو اللي قتله؟ سيليا وهي تنظر لها بقلق: لا يا حبيبتي، إن شاء الله يكون كويس. وعيب تقولي على بابي كده. أكملت كلامها وهي تنظر لسليم: أنت هتقعد هنا ومش هتروح تشوفه؟
سليم قام وقف وقلبه مقبوض لما سمع بنته بتقول إنه ممكن يكون مات، وإنه هيبقى قاتل في نظر بنته. خرج مسرعاً للخارج. أما في المستشفى، كان أسر اتنقل لغرفة عادية، وكان زين وكيان قاعدين معاه في الغرفة. كانت كيان ماسكة إيد أسر بدموع. أما زين كان يدخن بشراهة. كيان بعيون حمراء وهي لم تنظر له: طفي السجاير دي عشان أسر عنده حساسية من الدخان. زين وهو يطفئ السيجارة وينظر لها. أسر وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آه آه...
كيان بخوف ودموع: أسر حبيبي، أنا جنبك يا روحي. زين بقلق: هروح أنادي الدكتور. بعد خروج زين من الغرفة، أتى غيث. غيث بقلق وهو يتقدم نحوه: أسر حبيبي... كيان ببكاء. قاطع حديثه دخول زين والدكتور. الدكتور وهو يكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة، هو بس بيفوق. زين وهو يهز رأسه: تمام. غيث باستغراب وهو ينظر لوجود زين: زين، أنت بتعمل إيه هنا؟ زين
ببرود وهو يضع يده في جيبه: معايا إني المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، بس مش مشكلة. أنا هنا جنب ابني ومراتى... غيث بصدمة وهو ينظر لكيان: مراتك؟ في مكان تاني، وبالتحديد في فيلا اللواء سعد. سها بعصبية: يعني إيه مراته طلعت عايشة؟ الحارس: وعنده ابن منها. سها بزعيق: كمان! لا، أنا لازم ألاقي حل قبل ما يجي ويقول إنه هيوقف الجوازة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!