الفصل 38 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
580
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

غيث بزعيق: مرات مين انت اتجننت ولا ايه يا زين؟ زين ببرود: لا انا لسه عقلي سليم يا حضرت الظابط، بس شكلك انت اللي صدقت الكدبة. غيث بعصبية: انت... قاطعه كيان بدموع: زين يبقي ابو أسر يا غيث. نظر لها غيث بصدمة: انتي بتقولي ايه!!!!!! كيان بعيون حمراء: زين يبقي جوزي وابو أسر. زين وهو ينظر لغيث بتحدي: عرفت انا هنا ليه. من الصدمة غيث مكانش قادر ينطق بكلمة. زين أكمل كلامه ببرود عكس ما بداخله،

قال: يلا علشان نروح الدكتور قال عادي أسر يطلع ويروح بيته. كيان بعيون حمراء: بس... زين وهو يحمل أسر قال بصوت صارم: يللللللا. كان غيث ما زال واقف تحت تأثير الصدمة. أما في فيلا الدمنهوري. كانت سليا تتصل على سليم بس مكنش بيرد. في ذلك الوقت دخل زين وهو يحمل أسر وخلفه كيان. سليا وهي تنظر لهم بقلق: أسر عامل ايه؟ زين بهدوء: كويس. امال سليم فين؟ سليا ببعض القلق: طلع برا ومن ساعتها مرجعش. ثم نظرت لكيان باستغراب.

زين بسخرية: متستغربيش دي مش واحدة غريبه دي اختك كيان. سليا بعدم استيعاب: كيان؟ كيان مات يا زين مين دي؟ كيان بدموع: سليا انا اختك كيان. سليا بعدم تصديق: إذا!!!!!!!! كيان ببكاء: سليا أنا هفهمك. سليا بزعيق: تفهميني ايه ها تفهميني ايه انك بقالك سبع سنين عايشة محولتيش تقوليلي حتي ده انا كنت كل يوم بموت في اليوم الف مرة من غيرك. كيان وهي تحط يدها عليها: انا...

سليا وهي تنزع يديها: ابعدي عني انا مش عاوزه اسمع منك حاجة وانا اختي ماتت من سبع سنين. ثم تركتها ورحلت. كان زين ينظر لها بسخرية ثم اتجه إلى غرفته بالاعلي. كيان بدموع وبصوت عالي: زين انت واخد أسر ورايح فين؟ توقف زين عندما سمع صوتها، قال وهو لم ينظر لها: متخفيش مش هحرمه منك زي ما انتي حرمتيني منه. ثم تركها ورحل. أما كيان كانت تبكي بدون صوت، كانت تبكي بحرقة من وضعها.

أما زين دخل غرفته وحط أسر على السرير بحذر شديد، ثم نظر له بنظرة تحمل الكثير من المشاعر. فضل يلمس على شعره بهدوء وهو نايم. زين في نفسه: يمكن في الأول قبل لما اشوفك مكنتش عايزك عشان ميبقاش ليا نقطة ضعف، بس انت متعرفش لما عرفت انكم عايشين فرحت اذا. بس انا مش هسامح امك على الفراق اللي هيا عملته بيني وبينك. وقال بصوت مسموع: برغم اني اكتشفت اني محبتش حد قدك يا كيان، بس والله لاندمنك يا كيان.

أما عند سليا كانت في غرفتها تبكي بصدمة. سمعت صوت الباب بينفتح، مسحت دموعها بسرعة، قالت بصوت متحشر: سليم..... سليم وهو ينظر لها باستغراب من منظرها: مالك يا سليا أنا عرفت انوا أسر كويس بتعيط ليه بقي؟ جريت عليه سليا وحضنته بشدة وانهارت من العياط. سليم وهو يخدها في حضنه: اهدي يا حبيبتي مالك بس. سليا ببكاء وهي تبتعد عنه: كيان عايشة يا سليم. سليم بصدمة: ايه عايشة إذا.

سليا بعيون حمراء: كانت مخبية عليا، معملتش حساب ليا، هي عمرها ما حبتني، مفيش حد حبني اصلا. سليم وهو يخدها في حضنه: اششششش بأس باس اهدي يا روحي كلنا بنحبك. تاني يوم في فيلا الدمنهوري. صحي زين على صوت عياط أسر. زين بحنان: اهدي يا أسر عشان راسك. أسر ببكاء: أنا عايز أمشي من هنا عايز أروح لمامي وبابي. زين بهدوء: أسر... قاطع حديثه دخول كيان بسرعة. أسر بعياط: مامي. كيان وهي تحضنه: حبيبي اهدي يا قلبي عشان راسك، أنا معاك.

سليم وهو يدخل بنهج: الحق يا زين الحكومة تحت... زين وهو ينزل إلى الأسفل قال ببرود: في حاجة يا حضرت الظابط. الظابط بعملية: انت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف مرات الظابط غيث وابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...