غيث بعصبية: لسه عايزة تفضلي هنا مع واحد مش عايزك. زين وهو يحمل أسر ويرحل، كان أسر يبكي بشدة: مامي. كيان بدموع وزعيق: سيبه يا زين. زين بجبروت وهو يذهب إلى غرفته: خد المدام وامشي من هنا يا غيث باشا. كانت كيان تبكي بحرقة، قال غيث بهدوء: يلا نمشي، وأسر أنا هعرف أجيبه. كيان بدموع: بس أنا مش عايزة أمشي، أنا عايزة أقعد مع ابني. غيث وهو يحاول أن يطمئنها: والله ابنك هيرجع في حضنك، بس يلا نمشي دلوقتي.
كيان بزعيق: بقولك مش همشي من هنا أصلاً، أنت السبب لو مقلتلهوش على كل حاجة كنت زماني مع ابني وما كان اتخلى عني. غيث بصدمة: أنا السبب؟ ليه؟ هو أنا اللي قلتلك مترجعيش؟ ليه؟ ولا أنتي اللي قلتي مش عايزة أرجع؟ على العموم أنا ماشي، عايزة تقعدي هنا اقعدي. ثم تركها ورحل. أما عند زين في الغرفة، كان أسر يبكي بشدة. زين وهو يتخلى عن بروده: بس اهدى، أنت بتعيط ليه دلوقتي؟ أسر بعيون حمراء: عايز أروح عند مامي وبابي. زين وهو يقعد
على ركبته قصاده قال بحنان: بس بابي موجود، أنا بابي. أسر بغضب: لا أنت مش بابي. عند هذه الكلمة، انهارت حصون زين بأكملها، نزلت دموعه بغزارة، كان يبكي بحرقة، وكأن الدنيا كلها ضاقت على قلبه. في المستشفى عند همس، كان حكى عصام كل شيء حدث في خلال السبع سنين. عصام بتنهيدة: بس يا ستي، ده كله اللي حصل. همس بهدوء: اممم. عصام وهو يلاحظ تغير ملامحها: مالك يا همس؟ همس ببرود: مفيش.
عصام وهو ينظر لها: تمام، أنا هتصل بزين ييجي على الشقة بتاعتي علشان يشوفك. همس: ليه؟ هو أنا مش هروح الفيلا؟ عصام باستغراب: وهتروحي على الفيلا ليه؟ كله بقى عارف إنك مراتي. همس بجدية: بس أنت طلقتني. عصام بهدوء: ورديتك على طول، وأنا قايل الكلام ده لزين. همس ببرود: بس أنا مش موافقة إني أرجعلك. أما في فيلا الدمنهوري. كانت كيان ما زالت موجودة في الفيلا، لم ترحل. كانت سليا تنظر لها من بعيد، شافتها كيان، قالت بدموع: سليا.
كانت سليا ترحل، مسكتها كيان من يديها: اسمعيني بس. سليا وهي تبتعد عنها قالت بسخرية: أسمعك؟ أسمع إيه؟ كيان بدموع: أنتِ متعرفيش حاجة، أنا من خوفي على ابني عملت كده. سليا بعيون حمراء: اممم، ابنك؟ طب وأنا مفكرتيش فيا؟ ما خطرتش على بالك خالص؟ كيان ببكاء: أنا... قاطعها صوت زين وهو ينزل من على السلم: أنتي لسه هنا؟ أنا مش قولت امشي. كيان وهي تمسح دموعها: أنا مش همشي يا زين، أنا هقعد في المكان اللي ابني فيه.
زين بقسوة: أنتي مش مرحب بيكي هنا. كيان بزعيق: عمال تجيب الحق عليا، كنت عايزني أعمل إيه؟ أجيب ابني بإيدي أحطه في النار؟ زين ببرود: أنتي اللي شايفه كده... قاطعه صوت أنوثي: زين... لف الجميع إلى مصدر الصوت، كان هذا صوت سها. سها بنعومة: زين... سليا وهي تمسح دموعها وتنظر لكيان قالت بخبث: تعالي يا سها، اتفضلي. سها بدلع: جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ زين ببرود: في حاجة يا سها؟
سها وهي تتصنع الزعل: لا، بس جيت أطمن عليك. ثم نظرت إلى كيان وهي تتصنع الاستغراب قالت: مين دي؟ كانت كيان تنظر لها باشمئزاز. زين ببرود وهو يبتسم بخبث: دي الخدامة الجديدة... أما في المستشفى عند همس، قال عصام بعصبية: أنتي بتقولي إيه؟ همس: اللي أنت سامعه، مش عايزة أرجعلك، طلقني برضاك بدل ما أرفع عليك قضية خلع... عصام بصدمة: خلع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!