كيان بصدمة: خدامة... !!!! زين ببرود: أحسن حاجة إنك جيتي عشان كنت عايزك في موضوع. سها بتوتر: إيه الموضوع اللي أنت عايزه فيا؟ زين بهدوء: أنتِ عارفة إني كنت متجوز ومراتي ماتت، صح؟ سها بارتباك: آه... زين بهدوء: بس اللي أنتِ متعرفيهوش إني عندي ولد من مراتي الأولانية، ولدته قبل لما تموت. أكمل كلامه وهو ينظر لكيان بنظرة تحمل الكثير من المعاني: تقبلي تكوني أمه؟ سها بابتسامة وهي تحضن زين: طبعاً أقبل، ابنك ابني يا زين.
أما كيان، نزلت دمعة من عينها بحرقة. كان زين ما زال ينظر لها، قال بجدية وهو يبعد سها عنه: تمام كده، متفقين. ابقي قولي لسعد باشا إن الفرح بعد أسبوعين. سها بفرحة: بجد؟ أنا هروح أقول لبابا على طول. يلا باي. رحلت سها بفرحة. كانت سليا تتابع الحوار، حزنت على حال أختها لكنها غاضبة منها، قالت: أنا هروح أشوف كيان. أما كيان، كانت تنظر له بعيون حمراء. زين بسخرية: إيه، زعلانة عشان قولت إنك ميتة وسها تكون أم لابني؟
ما أنتِ عملتيها سابق وجبتي ابن لابني وأنا عايش. أما كيان، نزلت دموعها من عينها، قالت: أنا آسفة، غلط. بعترف بغلطي... كان زين يقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما معدودة، قال بنبرة كلها حزن: غلطي؟ آه، غلطتك دي بسببها ابني بيقولي: "أنت مش بابا". وأنتِ زعلتي عشان قولت لسها إنك هتكوني أم لابني؟ مبالك بقى أنا بسمع ابني بيقول لحد تاني "يا بابا". خفضت كيان رأسها بحزن. زين وهو يمسك
ذقنها ويرفع وجهها إليه: بصي في عيني وشوفي كمية الوجع اللي أنا شايله. أكمل كلامه وهو يبعدها عنه: غلطتك ما بتتغفرش. ثم تركها ورحل. أما كيان، وقعت على الأرض تبكي بحسرة على غبائها. أما عند عصام، في المستشفى كان وصل سليم هناك. سليم وهو يحضن همس بدموع: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ همس وهي تهز رأسها: باه. امال فين أبيه زين؟ سليم: زين ما يعرفش إنك فوقتي. أنا أول لما عرفت جيتلك على طول.
همس: مش مهم، أنا هعمله مفاجأة وهرجع معاك على الفيلا. عصام بعصبية: تاني بتقولي هرجع على الفيلا؟ قولت هترجعي على بيتي. أنا أنا، افهمي ده. همس ببرود: وأنا قولت أنا عايزة أطلق، مش هرجع معاك. سليم وهو يحاول يهدّي الوضع: مش وقته يا عصام عشان همس لسه تعبانة. خليها ترجع معايا الفيلا وبعدين نبقى نتكلم. أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد في غرفة زين، دخل غرفته سند على الباب ودموعه نزلت، قال بغصة: يلعن قلبي اللي حبك يا كيان...
طلع الصباح، فاق زين برغم إنه ما نامش كويس. نظر إلى أسر الذي ينام بجنبه بتنهيدة. قام زين ودخل الحمام من غير ما أسر يحس. بعد وقت، خرج زين من الحمام وكان باين عليه التعب. نظر إلى أسر الذي يبكي على السرير. قعد زين جنبه على السرير، قال بحنان: بتعيط ليه دلوقتي؟ أنا مش قولت هوديك لبابا؟ وعلى فكرة، ماما تحت. أسر وهو يمسح دموعه بطفولة: بجد؟ زين وهو يمسد على شعره بحنان أبوي: أيوه، يلا بقى عشان تفطر. ولا أنت مش جعان؟
أما في الأسفل، كان الجميع مجتمع على السفرة. كان زين نازل وهو يحمل أسر، قال بضيق عندما رأى صفاء: إيه اللي جابها من أوضيتها؟ نظرت صفاء إلى الأسفل بحزن. سليم بابتسامة: عشان فيه خبر حلو. جلس زين وعلى رجله أسر. أسر بفضول وهو ينظر لصفاء: مين دي؟ سليا بهدوء: دي تيته يا أسر. كيان الصغيرة وهي تقوم من على رجل سليم وتقف أمام زين بغضب طفولي: عمو، أنت مبقتش تحبني صح؟ زين وهو ينظر لها بصدمة: أنا ليه بتقولي كده؟
أنا بموت فيكي يا أميرتي. كيان الصغيرة وهي تربع يديها أمام صدرها: امال أنت عاقد أسر على رجلك وأنا لا، ليه؟ زين بدهشة: أنتِ زعلانة عشان كده؟ أكمل كلامه وهو يحملها ويعقدها على رجله: طب أنا مقدرش على زعل أميرتي. أم أسر كان ينظر حوله يبحث عن أمه. زين وهو ينظر له وكأنه يعرف ما الذي يشغله، ثم نظر لسليم. سليم وهو يفهم نظرته: هي في المطبخ. زين بهدوء وهو يقبل أسر من خده: ماما في المطبخ، عايز تروح تشوفها؟ هز أسر رأسه: باه.
زين بهدوء عكس ما بداخله: روح شوفها. ذهب أسر مسرعاً إلى المطبخ يبحث عن أمه. أما زين، كان ينظر لطيفه بابتسامة. جاء أحد من ورائه وحط يده على عينه. زين بضيق وهو ينزل اليد اللي على عينيه: إيه العبط ده بقي؟ همس بصدمة: عبط... !!! زين بفرحة وهو ينظر لها من فوق لتحت: همس. همس وهي تحضنه بحب: وحشتني يا أبيه. زين بعيون حمراء: أنتِ أكتر يا قلب أبيه. وحشتني أبيه منك أوي يا همس. أنتِ فوقتي إمتى؟
سليم بابتسامة: امبارح بس، جبناها متأخر. كنا هنعملك مفاجأة بس أنت كنت نايم. أما همس، نظرت لصفاء بدموع: ماما. صفاء بفرحة ودموع وهي تفتح ذراعها: همس. همس وهي تجري عليها وتحضنها بشدة وتبكي في حضنها. أما في المطبخ عند كيان، كانت تحمل ابنها وتبوس في وجهه من كل إنش: حبيبي، مامي، وحشتني، وحشتني يا أسر أوي. أسر بطفولة: وأنتِ كمان يا مامي. سعاد بحب: ياه، لدرقادي بتحبيه؟ كيان بحب: أوي يا داده. أنا مقدرش أبعد عنه لو ثانية.
قاطع حديثهم صوت زعيق من الخارج. خرجت كيان مسرعة وهي تحمل ابنها. الحارس: يا زين بيه، الحكومة بره. سليم بسخرية: الحكومة رجليها خدت على المكان. جايين في إيه المرة دي؟ كان زين ينظر لكيان بغضب وكأنه كان يعرف ما الذي يحدث، قال بعيون حمراء: ليه... الحارس: بيقولوا الست و تين مطلوبة لبيت الطاعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!