كانت تجري بخوف شديد لحد لما اتصدمت في عربية وعم الظلام حولها. في مكان آخر. "يعني إيه اختفت؟ وانتوا كنتوا فين؟ لما هربت منكم يا شوية أغبياء! لا وكمان مش لاقينها؟ عايزكم تقلبوا الدنيا عليها، عايزها قدامي خلال 24 ساعة، سامعين؟ غوروا من وشي! تنهد وجلس على الكرسي وقال: "هتروحي مني فين؟ يعني مش هتقدري تستخبي مني كتير." أما في أحد المستشفيات، بالتحديد في غرفة تلك الفتاة.
خرج الدكتور وقال: "الحالة اللي جوه دي لازم نبلغ عنها البوليس، دي متعرضة لعنف." لم يكمل كلامه بسبب ذلك الذي أمسكه من البالطو. قال: "أنا جايبها هنا عشان أعالجها مش عشان تقولي أعمل إيه." هز الدكتور رأسه ثم دفعه ذلك من أمامه. قال: "هتفيق امتى؟ أجاب الدكتور: "أنا اديتها منوم شوية وهتفيق." قال ذلك: "اعملي تصريح بالخروج حالا." قال الدكتور: "مش هينفع يا زين بيه، الحالة دي محتاجة رعاية." ولم يكمل كلامه بسبب ذلك.
زين: "اعمل تصريح بالخروج حالا وابعتلي دكتورة على الفيلا." أجاب الدكتور بخوف: "حاضر يا زين بيه." داخل فيلا تشبه القصور. الأم: "اتصل بأخوك يا سليم شوفه اتأخر ليه كده." سليم: "برن عليه تليفونه مقفول، يمكن عنده اجتماع، متقلقيش. بس انتي يا صفصف يا عسل، وتعالي هنا معملتيش الأكل اللي أنا بحبه ليه؟ الأم صفاء بغيظ: "بقول أخوك اتأخر تقولي معملتيش أكل ليه؟ انت مش بتحس ولا عندك دم؟ روح شوف أخوك فين." سليم وهو
يحاول أن يخفف عنها التوتر: "يا ماما يا حبيبت قلبي، يمكن في اجتماع وقافل تليفونه. اهدي انتي بس." صفاء: "ربنا يسترها. طب اتصل على حد من الشركة." قطع حديثهم دخول ذلك المغرور. هرولت إليه صفاء: "اتأخرت كده ليه يا زين؟ " كانت تتحدث ولم تنتبه الذي كان يحملها بين يديه. رمقها بنظرات حادة وقال: "إيه؟ خايفة عليا؟ سليم بعصبية: "كلم ماما عدل يا زين، ومين دي اللي انت جايبها؟ دي مصيبة جديدة من مصايبك."
زين ببعض الغضب: "مفيش مصيبة جتلي غيرك انت." قاطع حديثه صفاء: "ززززين! اتكلم مع أخوك الصغير بأسلوب أحسن من كده، متنساش إنوا هو أخوك وخايف عليك وعايز يعرف مين دي." زين بعصبية شديدة: "أخويا؟ وكمان خايف عليا؟ انتي صدقتي الكدبة اللي انتي كدبتيها ولا إيه؟ سليم بعصبية: "ززززين! اتكلم عدل ومتغلطش في كلامك."
زين بانفعال وصعوبة رهيبة: "انت وامك آخر ناس تتكلموا على الغلط والاحترام. ودي أمك مش أمي، ومتنساش إننا لحد دلوقتي مش عارفين مين أبوك، وإنوا انت متسجل باسم أبويا." صفعة قوية نزلت على وجه زين. من بعدها عم الصمت في المكان. صفاء: "دي علشان معرفتش أربيك صح." نظر لها زين بعيون تكاد تحرق الأخضر واليابس. نظر له سليم وعيناه حمراء من الدموع المتجمعة فيها، ثم خرج من الفيلا بأكملها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!