الفصل 2 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

رحل من أمامها ذلك المغرور والغضب يحيطه من كل جانب حتى وصل إلى جناح يشبه بالجحيم. الظلام يحيطه من كل جانب، كل شيء فيه مخيف، يحيطه اللون الأسود من كل جانب. وضع الفتاة على الفراش ثم نظر إليها بنظرة تخلو من أي مشاعر. أما عند سليم، كانت صفاء تنادي عليه. صفاء: استني يا سليم، رايح فين؟ توقف سليم عن السير ونظر لها بعيون حمراء. سليم: عايزة إيه؟ سبيني في حالي بقى. صفاء وهي تحاول تهدئته: يا حبيبي زين ميقصدش، زين طيب و....

قطعها سليم ببعض الغضب. سليم: ولو يقصد، هو عنده حق، مش دي الحقيقة؟ أنا متسجل باسم أبوه، معرفش مين أبويا. سؤال واحد وعايز إجابة عليه: أنا ابن حرام؟ صفاء ببكاء: والله العظيم أنت ابن حلال، متقولش كده تاني. سليم وهو يبكي مثل الأطفال: أما مين أبويا؟ نظرت له صفاء بعيون باكية ولم ترد عليه. سليم وهو يمسح دموعه: كنت عارف إنك مش هتقولي. ثم تركها ورحل. هرولت إليه صفاء ومسكت يده. صفاء ببكاء: طب أنت رايح فين دلوقتي؟

متقلقنيش عليك، قولي رايح فين. نزع يديها من عليه ولم يرد عليها، ثم ذهب بسيارته. كانت هناك عيون تراقبهم، وهو ذلك المغرور. أخرج تلفونه واتصل على شخص. زين: عربية سليم بيه طلعت، عايزكم تطلعوا وراها من غير ما يحس. مش عايزة يغيب عن عنيكم، فاهمين؟ ثم أغلق الخط. قاطع الصمت الدكتورة وهي تقول: زين بيه، الآنسة فاقت. زين ببرود مشي من قدام الدكتورة ودخل عند البنت اللي خبطها بالعربية. كانت نايمة على السرير بس صاحية بتعب.

البنت وهي تقول بتعب: آه مش قادرة. وسكتت لما سمعت صوت زين. زين وهو يقول: نورتي عرين الزين. البنت بصت على الصوت وهي بتقول بتعب: هو أنا فين؟ أنت مين؟ زين ببرود: قاتل. مش مهم تعرفي أنا مين. البنت بدموع محبوسة: أنا عايزة أمشي من هنا. زين ببرود: مش لما أعمل اللي أنا عاوزه، أبقى أسيبك تمشي. البنت بدموع: وأنت عايز إيه بقى؟ سيبني أمشي والنبي. زين ببرود: مفيش خروج من الأوضة دي، سمعتي؟ البنت بدموع وغضب: ليه محبوسة؟

زين ببرود قاتل: آه. زين بصوت عالي: سعاد! أنتِ اللي اسمك سعاد. جات سعاد بسرعة. سعاد: نعم يا زين بيه. زين: هاتي أكل للست كيان بسرعة. سعاد: حاضر يا بيه. وذهبت مسرعة إلى الأسفل. كيان بدموع: أنت عرفت اسمي منين؟ زين بغرور: أنا أعرف عنك كل حاجة من ساعة لما اتولدتي. زين وهو خارج من الغرفة توقف وقال: مين اللي عمل فيكي كده؟ حسام صح؟ كيان لم ترد عليه، اكتفت ببعض الزهول. كان في عيون زين فيها شرار. زين: يبقى حسام. وذهب.

في الصباح كان زين واقف مع سعاد. زين: ابقي طلعي فطار لكيان. سعاد: حاضر يا زين بيه. كانت صفاء تنزل من على السلم. صفاء: صباح الخير. نظر لها زين ولم يرد عليها. تنهدت صفاء وقالت: زين، ابقي اتصل بأخوك، شوفه فين، مجاش من امبارح. زين ببرود: هو مش صغير يا مدام صفاء، وأظن أنتِ معاكي تليفون. تركها قبل أن تتحدث. عند زين، هو يتجه إلى الشركة. زين: هو فين دلوقتي؟ السائق: في شقة الزمالك.

زين: تمام، خلوا عنيكم عليه، مش عايز يحصله أي حاجة. السائق: تمام يا زين بيه. وصل إلى الشركة ويدخل بهيبته المعتادة. طبعاً بيسمع همسات بنات عن مدى وسامته. يدخل المصعد ويدوس على زر الطابق الأخير. يطلع زين من المصعد ويدخل مكتبه. لاكن قبل أن يدخل، بيسمع صوت سكرتيرته. دعاء وهي تقول بدلع: صباح الخير يا زين بيه. مش بيرد عليها. في مكتب زين، كان يعمل وتوقف عندما سمع صوت خبط على الباب. زين ببعض الجمود: ادخل.

دعاء: في واحد اسمه حسام حسن عايز حضرتك. زين والغضب يسيطر عليه: خليه يدخل. حسام بابتسامة: صباح الخير يا زين باشا. نظر له زين بنظرة حادة ولم يرد عليه. حسام ببعض الخوف: اللي أنت عاوزه حصل يا باشا، والبنت عندك وفي بيتك، كده عايز بقيت فلوسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...