سها وهي ترجع للخلف بخوف وبصوت متقطع: انت بتقول ايه يا زين؟ عصام باستغراب: في ايه يا زين؟ سليم بعصبية وصوت عالي: في إن سها هانم هي السبب في حالة أسر. سليا بصدمة: إيه؟ طب إذا... سها بتوتر وخوف: كدب. الكلام اللي انت بتقوله ده كدب. سليم بعصبية: والكاميرات بتكدب برضه يا سها؟ الخوف ابتدى يبان عليها. أكمل سليم بزعيق: إيه نسيتي إن فيه كاميرات في الفيلا دي جايباكي وإنتي بتحطي حاجة في كوباية العصير؟
كانت كيان واقفة بتسمع بصدمة ودموعها مغرقة وشها. زين كان واقف موجه السلاح ناحية سها وعيونه كانت نار. قال بزعيق: هو بيتقدم نحوها لحد لما بقى قصادها: ابني عملك إيه علشان تعملي فيه كده؟ أكمل بصوت عالي جداً: رد عليا. خافت سها من صوته العالي. قالت بخوف ودموع: مكنتش أقصدُه. أكملت كلمها وهي تشير على كيان: كنت أقصدها هي. هي السبب في اللي ابنك فيه. هي السبب مش أنا. زين رمى المسدس في الأرض ومسك سها من رقبتها.
بدأ يخنق فيها بغضب: أنا هطلع بروحك النهاردة علشان بعد كده إنتي واللي زيك يفكروا ألف مرة قبل ما يلمسوا حاجة تخص زين الدمنهوري. سها عينيها دمعت. كانت خلاص بتطلع في الروح. جري عليهم سليم وعصام وغيث بيبعدوه عنها. أما سليا وهمس كانوا بيصرخوا بصوت عالي. غيث بزعيق: ابعد عنها يا زين. هتموت في إيدك. سيب القانون يعاقبها. سليم بعصبية: غيث عنده حق. متوديش نفسك في داهية علشان واحدة زي دي.
سليم وغيث وعصام التلاتة بقوا يبعدوا زين عن سها لحد لما نجحوا. وقعت سها على الأرض وهي حاطة إيدها على رقبتها وكانت بتكح بشدة. زين بعد وهو بينهج. غيث ببعض الهدوء: اهدى يا زين. وسيبها للقانون. القانون هيعاقبها. عصام: غيث عنده حق. زين بزعيق: خدها من هنا بسرعة. غيث وهو بيقوم سها: تعالي معايا. وإنت يا سليم تعالي معايا علشان تقدم الفيديو بتاع الكاميرات.
غيث خد سها وسليم راح معاه. كل ده وكيان كانت بتتابع في صمت ودمعها نازل على خدها. سليا بحزن: كيان إنتي كويسة؟ فاقة كيان من صدمتها وبصت على زين بعتاب. قالت بدموع: إنت السبب. بص ليها زين بعيون حمراء. أكملت كيان بزعيق: إنت السبب في اللي ابني فيه. إنت اللي جبت واحدة حية على البيت.
أكملت بهستيريا: لا لا لا لا. أقولك أنا السبب. أنا اللي جبت ابني برجليا على النار. أنا كنت عارفة إنك طول ما قريب منه هو مش هيعيش. عرفت بقى أنا خدته وبعدت عنك ليه؟ فعلاً أنا السبب. أنا اللي جيت وقلتلك عليه. قربت من زين وبقت تضرب في صدره. أنا السبب. أنا اللي جبته. أنا السبب. خدها زين جوه حضنه بدون ولا كلمة. استسلمت كيان ليه. عصام بهدوء: مش لازم كلكم تباتوا في المستشفى. كفاية زين وكيان.
أكمل كلامه وهو ينظر لهمس: خدي سليا وروحي. همس قالت بهدوء: تمام. يلا يا سليا. بعدت كيان عن زين وقالت بجمود: أنا هاخد ابني لما يفوق وأمشي من هنا. هاخده مكان يكون بعيد عنك. أكملت كلمها بحزن: ده إذا لو فاق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!