الفصل 48 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

زين شال أسر بسرعة وراح بيه على المستشفى. سها كانت واقفة بغضب كبير من اللي بيحصل، قالت في نفسها: "الواد حاسس بأمه ولا إيه؟ شكلهم هيودعوا أهلهم، يلا يبقى أحسن حاجة عشان أخلص منهم هما الاتنين في وقت واحد." وصلوا المستشفى، زين حط أسر بسرعة على الترول. عصام دخل وكشف عليه، كان الكل واقف قلقان. زين بخوف: "إيه يا عصام، ماله؟ عصام بسرعة: "ده حاله تسمم، لازم يدخل العمليات نعمل له غسيل معدة." كيان بصدمة ودموع: "تسمم؟ طب إذا...

زين بزعيق: "مش وقته، شوف إيه اللازم يا عصام واعمله." الكل وقف قدام أوضة العمليات، كانت كيان بتعيط بهستريا وسليا وهمس جنبها بيهدوها. زين كان رايح جاي كل شوية قدام العمليات بقلق وخوف واضح. سليم كان واقف جنبه قال بهدوء: "اهدي يا زين، هيبقي كويس إنشاء الله." زين بدموع متحجرة في عينه: "إنشاء الله." وبص على كيان اللي كانت بتبكي بحرقة. سيبهم ومشي. نده عليه سليم بس زين مردش عليه.

قال غيث بتفهم: "سيبه يا سليم، أكيد مخنوق وزعلان على اللي حصل لابنه." بصت كيان لطيفه بدموع. أما زين تناه ماشي في الشارع كأنه ضايع لحد لما وصل عند جامع كبير ووقف عنده وتناه يبص ليه، بعدين قلع الجزمة بهدوء ودخل الجامع. قعد في ركن وفضل يعيط بدموع. شافه شيخ الجامع قعد جنبه قال وهو بيحط إيده على كتفه: "مالك يا ابني؟ بص عليه زين

بعيون حمراء من كتر العياط: "أنا ضايع وتعبان، ابني بين الحياة والموت، بس أنا عارف إن ده كله بسببى، أنا عملت ذنوب كتيرة بس كان زمان، ودلوقتي ابني بيدفع التمن."

الشيخ بابتسامة: "طب ما ترجع لربنا، يمكن ربنا عمل كده عشان عايزك ترجعله، لسه الوقت ما فاتش. انت بتقول ابني بين الحياة والموت، يعني مماتش، يبقى أقوم أصلي وأدعي له، أقف قدام ربنا وأعترف بغلطك وسيب الباقي عليه. ربنا يا ابني رحيم بعباده، وربنا إذا أحب حد ابتلاه. قوم صلي واستعين بالله." بص له زين بتوهان. قال الشيخ: "قوم ومتضيعش وقت." سمع زين كلامه بهدوء وراح اتوضى وصلى، وبعدين قعد مكانه.

بعد ما خلص صلاة قال بدموع: "أنا عارف إن أنا غلطت، بس ده كان زمان. يا رب لو انت بتعاقبني، عاقبني أنا مش هو، هو ملوش ذنب في اللي حصل. عارف إني جيت متأخر بس وحياة حبيبك النبي يا رب متخدهوش مني يا ررررررررب." في المستشفى كان الكل قاعد قلقان. جت سها بصت على كيان بصدمة أنها لسه عايشة، قالت بتوتر وهي تشك في حاجة: "أمال أسر عامل إيه؟ سليم ببعض التوتر: "جوه في العمليات بيعملوا له غسيل معدة، أصله اتسمم."

بصت له سها بصدمة إن شكها طلع صح. رجعت لورا بخوف وقلق واضح. لاحظ غيث خوفها ورجفة إيديها بس مهتمش. طلع عصام من أوضة العمليات وهو بينهج، جريوا عليه الجميع. كيان بعيون حمراء أثر البكاء: "إيه يا عصام، طمني... عصام وهو بيقلع الكمامة: "أنا عملت غسيل معدة، بس السم انتشر في جسمه بطريقة كبيرة. هيقعد تحت الملاحظة لمدة يوم كامل." كان زين واقف وراهم سامع كل حاجة. بص عليه عصام: "متقلقش يا زين، إنشاء الله خير."

بصت كيان وراها ولقيته جريت عليه وارتمت في حضنه وعيطت بهستريا: "ابني بيضيع يا زين، هيروح مننا." جه سليم بعيون شر وبص على زين قال بجمود: "زين عايزك." بعدت كيان عنه. ميل سليم على ودن زين. احمرت عين زين من شدة غضبه. خرج سلاحه من جيبه وقال بصوت أجش وهو يوجه سلاحه نحو سها: "قولي الشهادة عشان هتودعي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...