الفصل 21 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

زين ينظر لكيان بعيون حمراء. زين: تمام اقفل انت. كيان بقلق: في ايه؟ زين بغضب شديد وهو يمسكها من شعرها: بقي انتي عايزه تموتيني؟ كيان بدموع ووجع: سيب شعري انت بتقول ايه؟ زين بغضب جحيمي وهو يشدد من مسكة يده: بقي تخلي الحارس بتاعي يبوظ الفرامل مقابل انك تقضي معاه ليلة؟ كيان بدموع وصدمة: محصلش والله العظيم ما حصل. زين بزعيق: ايه يا روح امك كنتي مفكرة اني مش هتكشفي؟ اهو من اول قلم اعترف عليكي.

كيان بدموع وزعيق: والله كدب انا معرفش حاجة. قاطعها زين بنبرة شيطانية: بس متقلقيش انا نجيت من الموت، بس انتي هتتمني الموت ومش هتلاقيه. زين وهو يقوم من على السرير بتعب شديد ويجرها وراه من شعرها إلى الخارج. زين: تعالي. كيان بدموع وزعيق وهي تحاوط بطنها: سبني ابوس ايدك انا معملتش حاجة. أما عند سليم كان يقف هو وسليا. سمعوا صوت زعيق. سليم: ايه الصوت ده؟ سليا بقلق: ده صوت كيان. خرجوا مسرعين إلى الخارج.

أما عند ربيع وهو يقف أمام المرآة وخلفه صفاء باستغراب. صفاء: هو ايه اللي بيحصل بره؟ انا راحة اشوف في ايه. أما ربيع وقف ينظر لنفسه في المرآة وهو يبتسم بخبث. فلاش باك. ربيع بعصبية شديدة: ازاي عرف؟ الحارس بخوف: معرفش والله يا باشا. ربيع ببعض الغضب: هما خدوه على فين؟ الحارس بخوف: خدوه على المخزن.

ربيع وهو يفكر قال بخبث: تروح هناك من غير ما حد يشوفك وتبلغه انوا ميجيبش سيرتي ويقول انوا في واحدة شغالة في الفيلا اسمها كيان هي اللي قالتله يعمل كده مقابل انو يقضي معاها ليلة. الحارس: تمام يا باشا اعتبره حصل. باااااك. ربيع بابتسامة خبيثة: ممكن يكون الهدف بتاعي مجاش في مكانه وجه في حتة تانية، بس مش مشكلة المهم مضاعش عليا. كمل كلامه وهو يعدل قميصه بابتسامة بخبث: أما اروح أشوف فيه ايه.

أما عند زين كان يجرها من شعرها إلى الأسفل. سليم بدهشة: زين في ايه؟ سليا وهي تجري على أختها: سيبها يا زين. زين بغضب: سليم خد مراتك من هنا. سليم وهو يمسك يده بعصبية: طب اهدي الجرح بتاعك بينزف، ايه اللي حصل؟ زين بزعيق: محدش ليه دعوة، سعععععاد. جاءت سعاد جري: نعم يا بيه. زين بغضب شديد وهو يرمي كيان بعيد عنه: ادي للخدم إجازة علشان الست كيان هتقوم بالشغل كله. كيان وهي تنظر له بكره شديد وتحاوط بطنها بحماية. سليا

بدموع وهي تحتضن أختها: انتي كويسة. ربيع بعصبية شديدة: ايه اللي بيحصل هنا؟ لم يرد عليه زين ورحل. أما عند سليم لاحظ سعاد وهي تشاور له. سعاد بقلق: الحاجة اهي يا سليم بيه. سليم ببعض الهدوء: تمام شكر يا سعاد. وأكمل كلامه وهو يوجه لسليا: خليكي جنب أختك وانا هروح أعمل حاجة وهاجي على طول. في المستشفى. سليم ببرود: عايزك تعملي تحليل DNA. عصام قال باستغراب: تحليل DNA، انت عارف التحليل ده بيتعمل ليه؟ سليم بهدوء: عارف يا عصام.

عصام ببعض الهدوء: طيب العينة دي بتاعت مين؟ سليم ببعض العصبية: عصام انت هتحقق معايا؟ لو مش هتعمله هروح عند أي دكتور يعمله. عصام بهدوء: تمام اهدي. سليم: التحليل هيطلع امتى؟ عصام: هعمله دلوقتي وهيطلع الصبح. سليم بهدوء: أهم حاجة مش عاوز حد يعرف يا عصام. عصام ببعض التوتر: تمام، بس في موضوع كنت عايز أتكلم معاك فيه. سليم بهدوء: موضوع ايه؟ عصام بتوتر: بخصوص همس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...