عند كيان كانت تبكي بحرقة شديدة. سعاد بشفقة على حالها: اهدي يا بنتي، دموعك نشفت من كتر العياط. سليا بدموع: خلاص يا كيان، علشان خاطري متعمليش في نفسك كده. كيان بدموع: وهو أنا ليه الدنيا بتعمل معايا كده؟ عمالة تكسر فيا، مع إني مش وحشة والله وعمري ما أذيت حد... سعاد وهي تطبطب عليها: معلش يا بنتي، هي الدنيا كده، بتشوف الغلبان وبتيجي عليه.
كيان وهي تمسح دموعها: لا يا داده، إحنا اللي خلينا الدنيا تعمل فينا كده، بس خلاص لازم نقف في وشها. سليا باستغراب: كيان رايحة فين؟ كيان؟ لم ترد عليها كيان ورحلت. أما عند زين، كسر كل شيء في غرفته من شدة غضبه. دخلت سمر مسرعة إلى الغرفة، قالت بدلع: اهدي يا زين باشا، الجرح بتاعك فتح، مش كل حاجة تاخدها على أعصابك كده. زين وهو
يمسكها من يديها بغضب شديد: بصي يا بت انتي، أنا عارف الشغل ده كويس، فا متعملهومش عليا. ويلا غوري من وشي، مش عايز أشوفك هنا تاني. تاخدي حسابك وتمشي من هنا، يلللللا. خرجت سمر مسرعة إلى الخارج بخوف شديد. زين بعيون حمراء مثل الدم: خدعتيني بنظراتك، بس برحمة أبويا لأوريك مين هو زين الدمنهوري. أما عند سليم في المستشفى. سليم باستغراب: مالها؟ همس؟ عصام بتوتر: كنت عايز أطلب أيدها. أنا عارف إن الظروف مش مناسبة، بس...
قاطعه سليم: بص يا عصام، أولاً الجواز اسمه ونصيب. وأنت عارف إن أمي مش هترضى علشان هي مش بتقبل أمك. عصام وهو يقاطعه بهدوء: عارف يا سليم، علشان كده بكلم معاك، عايزك تقنعها. سليم: تمام يا عصام، شوية كده نفوق من اللي إحنا فيه، وهبقى أفتح معاهم الموضوع ده. أما عند كيان، كانت تقف أمام المرآة وتنظر لنفسها، قالت: ماشي يا ابن الدمنهوري، أنت اللي جبته لنفسك. أما عند سليا، كانت تقف في منتصف الغرفة بقلق. قاطع تفكيرها دخول سليم.
دخل سليم ببرود، خلع الجاكت ورماه على السرير، قال: أختك بقت كويسة؟ سليا ببعض القلق: آه كويسة. عملت إيه؟ سليم وهو يدخل الحمام: متشغليش بالك، وروحي نامي. خرج سليم من الحمام بعد وقت، كانت سليا جالسة على السرير. سليم ببرود: منمتيش ليه؟ سليا وهي تقف أمام سليم: سليم، هو أنت بتحبني؟ سليم وهو ينظر لها باستغراب: إيه لازمة السؤال ده؟ سليا بهدوء: بسأل سؤال عادي. سليم ببرود: لا. سليا ببعض الشجاعة وهي تقترب منه أكثر: متأكد؟
سليم وهو يبتلع ريقه: انتي عايزة إيه مني؟ سليا بنبرة دلع: هعوز إيه؟ ثم تركته وذهبت إلى السرير. في الصباح، كان الكل مجتمع على السفرة. زين بعصبية شديدة وهو يوجه كلامه لسعاد: أنا قلت كيان هي اللي تعمل كل حاجة في الفيلا، هي فين؟ قاطعه كلامه صوت كيان: أنا هنا. نظر لها الجميع بانبهار، كانت نازلة من على السلم وهي فارده شعرها، وكانت لابسة فستان قصير. كيان بابتسامة: اتأخرت عليكم.
ربيع بسخرية: ولا اتأخرتي ولا حاجة، بس شوية كمان وكنا هنتعشى. كيان بسخرية: ليه؟ هي سعاد محضرتش الفطار؟ صفاء بخبث: وسعاد هتعمل؟ ليه؟ هو مش زين قالك تقومي بشغل بحاله لوحدك؟ ربيع بخبث أكبر: شكلها مش بتسمع الكلام، أو مش بتفهم. كيان بابتسامة صفراء وهي تعقد على السفرة وتنظر لزين بعيون تحدي: عمرك سمعت يا ربيع باشا إن ست البيت بتخدم على حد؟ ربيع بسخرية: اديكي قولتي ست البيت، إنما انتي هنا خدامة.
كيان بخبث: مش هزعل منك يا ربيع باشا، ما هو العيب مش عليك، العيب على زين باشا جوزي اللي معرفكوش إنه أنا بقيت مراته. صفاء بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ مين ده اللي جوزك؟ ومرات مين؟ ربيع بغضب: الكلام اللي هي بتقوله صح؟ انت اتجوزتها؟ زين وهو ينظر لها بغضب شديد. كيان ببرود: مش مراته بس يا صفاء هانم، وأم ابنه كمان، أصل أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!