الفصل 24 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
474
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صفاء بخوف وزعيق: انت بتقول ايه نزل الزفت اللي في إيدك ده. ربيع بهدوء: سبيه يفك عن نفسه، خليه يطلع غضبه. سليم بعصبية وسخرية شديدة: لا والله، ده إيه البرود بتاعك ده، إنت أزاي بجح كده. ربيع بصوت عالي: سلييييييم احترم نفسك، أنا ساكت عشان عارف إنك مصدوم. صفاء بدموع: اهدي يا ابني وهنتكلم. سليم بصوت عالي وهو ينزل سلاحه: متقوليش ابني، أنا مش ابنك، أنا ميشرفنيش إنك تكوني أمي. عند زين.

كيان بدموع وزعيق: أنا مش هنزل ابني، إنت فاهم. زين بغضب وزعيق: هينزل غصب عنك. عندما أنهى زين حديثه، أُغمي عليها. زين وهو يجري عليها بخوف: كيان، كيان فوقي. عند سليا كانت جالسة في غرفتها، دخل عليها سليم بعيون حمراء ومتبهدل. سليا وهي تجري عليه: سليم مالك. سليم وهو ينظر لها بعيون حمراء: هو هو. أخذته سليا في حضنها وانهار من البكاء. سليا بدموع على حالته: اهدي يا حبيبي، هو مين. سليم ببكاء مثل الأطفال: طلع أبويا.

سليا وهي تحضنه بصدمة: إيه. سليم ببكاء شديد: خانته معاه، طلعت ابنه. قاطع حديثهم صوت زين العالي. سليا وهي تمسح دموعه: هروح أشوف زين ماله، خليك هنا. عند زين، دخلت سليا إلى الغرفة بسرعة. سليا: مالها كيان. زين ببعض التوتر والقلق: كنا بنتكلم وفجأة أُغمي عليها. سليا وهي تكتب له على علاج: تمام، ابعت حد يجيب العلاج ده. زين بقلق: تمام، هي فيها حاجة. سليا بهدوء: لا، ده هتلاقي الضغط وطى عليها. في مكتب ربيع.

صفاء بدموع وعصبية: كله بسببك إنت، ابني اتبرا مني بسبك، بقيت في نظره مش كويسة. ربيع بسخرية: وإنتي من إمتى كنتي كويسة. صفاء وهي تنظر له بعيون حمراء: عندك حق، بس أحب أقولك نهايتك قربت. عند زين، كان جالسًا في الأسفل منتظر الحارس الذي أرسله يجيب العلاج. لفت انتباهه ورق تحليل، أمسك زين الورق وقرأ ما بداخله، احمرت عيونه من الغضب وقال: سليييييييم. سليم وهو نازل على السلم: فيه إيه. زين وهو ماسك الورق

بعيون حمراء مثل الدم: طلع مين. سليم بدموع وهو ينظر له وليديه الممسكة بالورق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...