الفصل 23 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

زين بغضب وزعيق: انتي بتقولي إيه؟ كيان بسخرية: إيه يا حبيبي، انت مش مبسوط ولا إيه؟ صفاء بعصبية شديدة: انتي واحدة كدابة، أكيد اللي في بطنك مش ابن زين، ده ابن حد تاني وجاية تلبسيه لابني. كيان ببرود: مش هرد عليكي، أصل أنا مش عاوزة أتعصب، أصل العصبية غلط على البيبي. ربيع ببرود: صفاء عندها حق، إيه اللي يثبت إنوا اللي في بطنك ابن زين؟ ما يمكن ابن حرام...... قاطعه زين بغضب أعمى: ابن زين الدمنهوري ميتقلش عليه ابن حرام.

نظر له الجميع بزهول، منهم ما كانوا ينظرون له بعصبية، ومنهم من كان ينظر له بغل وحقد. عم الصمت في المكان. قاطع زين هذا الصمت بصوت عالٍ: أنا بقول للكل، اللي في بطن كيان ابني، ومش هسمح لأي حد يقول أي حاجة عنه وحشة، والكلام ليكي يا صفاء هانم، انتي وربيع باشا. ثم تركهم ورحل من أمامهم بغضب. ثم توقف بعض الوقت ينظر لكيان بنظرة لم يفهما أحد، ثم رحل. أما ربيع نظر لها بغضب: انتي مفكرة اللي عملتيه صح؟

لا أحب أقولك، خافي على نفسك وعلى ابنك من هنا ورايح. كيان بعيون حمراء: أنا اللي هيفكر بس إنوا يهوب ناحيت ابني، هحرقه وهو الأرض اللي واقف عليها، مابالك بقي اللي هياذيه. ربيع ببرود: هنشوف...... سليم ببرود: تمام يا جماعة، المسرحية الجديدة خلصت، استنوا بقي المسرحية الجاية. ربيع بسخرية: إيه؟ ناوي تعمل إنت كمان حاجة؟ ولا أقولك، إنت عملت وخلاص. سليم وهو يقف: لا، أنا لسه معملتش، أنا لسه هعمل.

ربيع بسخرية أكبر: وماله، ما بقتش أتفاجأ منكوا، بقيت متوقع أي حاجة. أما عند زين، كان يفكر في شيء ما. فاق من شروده على دخول كيان. زين وهو لم ينظر لها: لازم اللي في بطنك ينزل...... كيان بصدمة وعصبية: إنت مجنون؟ هتقتل ابنك؟ زين بعصبية شديدة: ماهو عشان ابني دي المشكلة، إنوا هو ابني، فهمتي. كيان بغضب: وأنا مش هفرط في ابني. أما عند سليم في المستشفى. عصام بهدوء: النتيجة طلعت. سليم وهو ينظر له بخوف وقلق.

عصام بتوتر: إيجابية...... سليم من الصدمة كان هيقع على الأرض لولا يد عصام، وما فيش حاجة بتتحرك فيه غير عينه اللي بتتحرك في كل مكان من الصدمة. عصام بقلق: سليم، انت كويس...... نظر له سليم، من كتر الصدمة مكنش قادر يرد عليه. بعد عنه ومشي وهو مش مصدق، علقة مش قادر يستوعب اللي هو فيه. أما عند ربيع في الغرفة، كانت صفاء تهدئه. صفاء: اهدي يا ربيع، كل حاجة وليها حل...... ربيع بغضب: حل؟ حل إيه؟

ابنك بيزرع في طريقنا شوك، وتقولي اهدي. صفاء بعتاب: إنت اللي بقيت بعيد، مبقتش عارف تحاوطهم. ربيع بسخرية: على أساس إنوا عيالك بيسمعوا الكلام. كمل كلامه بهدوء: روحي دلوقتي علشان محدش ياخد باله...... قاطعه دخول سليم بعيون حمراء. ربيع وهو ينظر له بعصبية شديدة: مش فيه باب؟ ولا هي بقت زريبة؟ صفاء بستغراب: مالك يا سليم؟ سليم وهو يقف أمام ربيع بعيون حمراء مثل الدم: هسألك سؤال، إنت جايب قلة الأصل والدم دي منين؟

إنت إذا طلعت زبالة كده...... صفاء بعصبية: سليييييم، إيه اللي انت بتقوله ده؟ ربيع بزعيق: ده اللي كان ناقص، إنك تيجي تهزقني علشان تبقي الحكاية كملت. سليم بغضب وعيون حمراء وهو يخرج مسدسه موجهًا إياه نحو ربيع: عمرك شفت ابن بيقتل أبوه؟ أنا بقي هخليك تشوف ده النهاردة......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...