الفصل 27 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أما عند كيان كانت تصرخ بوجع شديد. ربيع بخبث: لا، وفري صوتك لبعدين، دي البداية. أكمل بصوت عالٍ وهو يشدها من يديها: تعالي. سليا بخوف ودموع وهي تضرب ربيع: سيبها، ابعد عنها. ربيع وهو يزقها بعصبية: ابعدي انتي كمان. كانت همس تراقب كل شيء من بعيد بدموع وخوف. تسحبت ودخلت غرفتها واتصلت بعصام. عند عصام بالمستشفى: انتي بتقولي إيه؟ صفاء بتعب وبكاء: زي ما بقولك، سليم أخوك. قاطعه حديثه رن التلفون. عصام وهو يرد بصدمة: همس، مالك؟

همس بدموع: الحقني يا عصام، ربيع هيموت كيان. عصام بخوف: طب اهدي، وخليكي مكانك، أنا جاي. صفاء بقلق: في إيه؟ همس مالها؟ عصام بخوف: بتقول ربيع مبهدل كيان وشكله هيموتها. صفاء بغضب: لازم نلحقه، أنا أتوقع من ربيع أي حاجة. بس قبل أي حاجة لازم سليم وزين يطلعوا. أنا عند زين وسليم. زين بغضب: لازم نلاقي حل للي إحنا فيه. قاطع حديثهم دخول العسكري: زين الدمنهوري وسليم الدمنهوري، تعالوا. في مكتب الظابط كان صفاء وعصام موجودين.

عصام بهدوء: زي ما أنت شوفت يا حضرة الظابط، سليم وزين كانوا موجدين في المستشفى في اليوم ده. دخل سليم وزين مع العسكري. عصام وهو يكمل كلامه بهدوء: كده هما ينفعوا يروحوا دلوقتي ولا لسه في حاجة يا حضرة الظابط؟ الظابط بهدوء: تمام. بعد وقت طلعوا من القسم ووصلوا إلى الفيلا. كان ربيع خارج بكيان. زين بعيون حمراء: ربيييييع. ربيع وهو يخرج مسدسه ويوجهه نحو كيان: متقربش خطوة زيادة، علشان متزعلش على ابنك ومراتك.

سليم بخوف: نزل سلاحك يا ربيع، كده أنت بتزود حسابك. عصام بعصبية: سليم عنده حق، نزل اللي في إيدك ده. ربيع بسخرية: بدل ما تيجوا تقفوا معايا واقفين ضدي. أتت صفاء من خلفه وضربته على إيده. جريت كيان على زين. زين بقلق: انتي كويسة؟ كيان وهي تبكي وتهز رأسها بالنفي. صفاء بقرف: أنت إيه يا أخويا، معندكش دم. أنت إذا طلعت زبالة كده وأنا مش واخدة بالي. زين وهو يمسكه من هدومه: أنا هموتك النهارده.

ربيع بشر: لو أنا هموت النهارده، يبقى مش لوحدي. عارف أبوك مات إذا. زين وهو ينظر له بعيون حمراء مثل الدم. ربيع بسخرية وشر: أمك هي اللي قتلته. زين بعصبية وعيون دامعة: أنت بتقول إيه؟ ربيع بسخرية: أمل، مفكر إيه؟ أمك قتلته بعد ما عرفت إنه عرف إنها بتخونه. زين بغضب جحيمي هو يمسك المسدس ويوجهه نحو صفاء: طول عمري بقول عليكي خاينة، إنما تقتلي أبويا، وعلشان مين؟ علشان الكلب ده. صفاء بدموع وبكاء: متصدقوش، هو اللي قتله.

زين بغضب وزعيق: متقلقيش، انتوا الاتنين هتموتوا النهارده سوا. سليم بخوف: أهدي يا زين. استغل ربيع الفرصة ومسك سلاحه وأخرج رصاصة. من بعدها حل الصمت في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...