أما عند كيان كانت تصرخ بوجع شديد.
ربيع بخبث: لا، وفري صوتك لبعدين، دي البداية.
أكمل بصوت عالٍ وهو يشدها من يديها: تعالي.
سليا بخوف ودموع وهي تضرب ربيع: سيبها، ابعد عنها.
ربيع وهو يزقها بعصبية: ابعدي انتي كمان.
كانت همس تراقب كل شيء من بعيد بدموع وخوف. تسحبت ودخلت غرفتها واتصلت بعصام.
عند عصام بالمستشفى:
انتي بتقولي إيه؟
صفاء بتعب وبكاء: زي ما بقولك، سليم أخوك.
قاطعه حديثه رن التلفون.
عصام وهو يرد بصدمة: همس، مالك؟
همس بدموع: الحقني يا عصام، ربيع هيموت كيان.
عصام بخوف: طب اهدي، وخليكي مكانك، أنا جاي.
صفاء بقلق: في إيه؟ همس مالها؟
عصام بخوف: بتقول ربيع مبهدل كيان وشكله هيموتها.
صفاء بغضب: لازم نلحقه، أنا أتوقع من ربيع أي حاجة. بس قبل أي حاجة لازم سليم وزين يطلعوا.
أنا عند زين وسليم.
زين بغضب: لازم نلاقي حل للي إحنا فيه.
قاطع حديثهم دخول العسكري: زين الدمنهوري وسليم الدمنهوري، تعالوا.
في مكتب الظابط كان صفاء وعصام موجودين.
عصام بهدوء: زي ما أنت شوفت يا حضرة الظابط، سليم وزين كانوا موجدين في المستشفى في اليوم ده.
دخل سليم وزين مع العسكري.
عصام وهو يكمل كلامه بهدوء: كده هما ينفعوا يروحوا دلوقتي ولا لسه في حاجة يا حضرة الظابط؟
الظابط بهدوء: تمام.
بعد وقت طلعوا من القسم ووصلوا إلى الفيلا.
كان ربيع خارج بكيان.
زين بعيون حمراء: ربيييييع.
ربيع وهو يخرج مسدسه ويوجهه نحو كيان: متقربش خطوة زيادة، علشان متزعلش على ابنك ومراتك.
سليم بخوف: نزل سلاحك يا ربيع، كده أنت بتزود حسابك.
عصام بعصبية: سليم عنده حق، نزل اللي في إيدك ده.
ربيع بسخرية: بدل ما تيجوا تقفوا معايا واقفين ضدي.
أتت صفاء من خلفه وضربته على إيده.
جريت كيان على زين.
زين بقلق: انتي كويسة؟
كيان وهي تبكي وتهز رأسها بالنفي.
صفاء بقرف: أنت إيه يا أخويا، معندكش دم. أنت إذا طلعت زبالة كده وأنا مش واخدة بالي.
زين وهو يمسكه من هدومه: أنا هموتك النهارده.
ربيع بشر: لو أنا هموت النهارده، يبقى مش لوحدي. عارف أبوك مات إذا.
زين وهو ينظر له بعيون حمراء مثل الدم.
ربيع بسخرية وشر: أمك هي اللي قتلته.
زين بعصبية وعيون دامعة: أنت بتقول إيه؟
ربيع بسخرية: أمل، مفكر إيه؟ أمك قتلته بعد ما عرفت إنه عرف إنها بتخونه.
زين بغضب جحيمي هو يمسك المسدس ويوجهه نحو صفاء: طول عمري بقول عليكي خاينة، إنما تقتلي أبويا، وعلشان مين؟ علشان الكلب ده.
صفاء بدموع وبكاء: متصدقوش، هو اللي قتله.
زين بغضب وزعيق: متقلقيش، انتوا الاتنين هتموتوا النهارده سوا.
سليم بخوف: أهدي يا زين.
استغل ربيع الفرصة ومسك سلاحه وأخرج رصاصة.
من بعدها حل الصمت في المكان.