الفصل 16 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
15
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

أما عند زين وسليم، كانوا راجعين للفيلا. سليم وهو ينظر لزين: لو عرفت مين أبويا هتعمل فيه إيه؟ زين وهو ينظر له بعيون حمراء: هقتله. سليم وهو ينظر له بخوف، ثم نظر إلى الطريق وقال بصوت عالٍ: حاسب يا زييييين. وكانت في عربية جاية من طريق تاني بسرعة أعلى، والاتنين كانوا هيتصدموا ببعض. تفاداها زين. سليم بعصبية وهو بينهج: وقف العربية يا زين. زين ببعض القلق: العربية مش بتقف. سليم ببعض الخوف: يعني إيه؟

زين وهو يحاول أن يوقف العربية بس ما كانتش راضية تقف، وكانت العربية ماشية بسرعة كبيرة. قال بصوت عالٍ: شكل الفرامل باظت، نط يا سليم. سليم بخوف: وأنت؟ أنا مش هسيبك. زين وهو يقاطعه بعصبية شديدة: بقولك نط يا سليم. سليم قال: مش... قاطعه زين عندما فتح الباب من ناحيته وزقه من العربية. وبعدها العربية انقلبت بزين. سليم وهو عالي الأرض: زييييين.

أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند ربيع وهو يخرج هاتفه من جيبه، اتصل بواحد من الحرس. قال بعصبية وزعيق: وقفوا اللي كنتوا هتعملوه. أتاه صوت الحرس: بس إحنا عملنا اللي إنت قولتلنا عليه ومشي الحال يا باشا. صفاء وهي واقفة تراقبه بقلق شديد. ربيع بعصبية: إنت بتقول إيه؟ أما عند كيان، كانت تتحرك في الغرفة بقلق شديد. سليا باستغراب: مالك يا كيان؟ أول مرة أشوفك كده.

كيان بقلق: مش عارفة، قلبي مقبوض أوي يا سليا، حاسة كأن في حاجة عالقة بين ضلوعي. سليا بهدوء: اهدي يا كيان، مفيش... قاطعه صوت صفاء العالي وهي تقول: زيييييييييين. خرجت كيان مسرعة إلى الخارج عندما استمعت صوت صفاء، لكن وقفت مرة واحدة لما لقت صفاء بتقول: زين عمل حادثة. أما عند زين، أخرجه سليم من العربية. سليم بدموع: زين متخافش، هتبقى كويس. سليم بصوت عالٍ وزعيق وهو ينادي للحرس: واقفين تتفرجوا على إيه؟ تعالوا شلوه معايا.

سليم وهو ينظر لزين: متغمضش عينيك، خليك فاتحهم. أما عند زين، كان بين الحياة والموت، كان ينظر لسليم بدموع، قال بصوت متقطع: أنا، بحبك، يا، سليم، خلي، بالك، من، نفسك. ثم أغمض عينيه. سليم بصوت عالٍ: زيييييييييين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...