أما عند زين وسليم، كانوا راجعين للفيلا. سليم وهو ينظر لزين: لو عرفت مين أبويا هتعمل فيه إيه؟ زين وهو ينظر له بعيون حمراء: هقتله. سليم وهو ينظر له بخوف، ثم نظر إلى الطريق وقال بصوت عالٍ: حاسب يا زييييين. وكانت في عربية جاية من طريق تاني بسرعة أعلى، والاتنين كانوا هيتصدموا ببعض. تفاداها زين. سليم بعصبية وهو بينهج: وقف العربية يا زين. زين ببعض القلق: العربية مش بتقف. سليم ببعض الخوف: يعني إيه؟
زين وهو يحاول أن يوقف العربية بس ما كانتش راضية تقف، وكانت العربية ماشية بسرعة كبيرة. قال بصوت عالٍ: شكل الفرامل باظت، نط يا سليم. سليم بخوف: وأنت؟ أنا مش هسيبك. زين وهو يقاطعه بعصبية شديدة: بقولك نط يا سليم. سليم قال: مش... قاطعه زين عندما فتح الباب من ناحيته وزقه من العربية. وبعدها العربية انقلبت بزين. سليم وهو عالي الأرض: زييييين.
أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند ربيع وهو يخرج هاتفه من جيبه، اتصل بواحد من الحرس. قال بعصبية وزعيق: وقفوا اللي كنتوا هتعملوه. أتاه صوت الحرس: بس إحنا عملنا اللي إنت قولتلنا عليه ومشي الحال يا باشا. صفاء وهي واقفة تراقبه بقلق شديد. ربيع بعصبية: إنت بتقول إيه؟ أما عند كيان، كانت تتحرك في الغرفة بقلق شديد. سليا باستغراب: مالك يا كيان؟ أول مرة أشوفك كده.
كيان بقلق: مش عارفة، قلبي مقبوض أوي يا سليا، حاسة كأن في حاجة عالقة بين ضلوعي. سليا بهدوء: اهدي يا كيان، مفيش... قاطعه صوت صفاء العالي وهي تقول: زيييييييييين. خرجت كيان مسرعة إلى الخارج عندما استمعت صوت صفاء، لكن وقفت مرة واحدة لما لقت صفاء بتقول: زين عمل حادثة. أما عند زين، أخرجه سليم من العربية. سليم بدموع: زين متخافش، هتبقى كويس. سليم بصوت عالٍ وزعيق وهو ينادي للحرس: واقفين تتفرجوا على إيه؟ تعالوا شلوه معايا.
سليم وهو ينظر لزين: متغمضش عينيك، خليك فاتحهم. أما عند زين، كان بين الحياة والموت، كان ينظر لسليم بدموع، قال بصوت متقطع: أنا، بحبك، يا، سليم، خلي، بالك، من، نفسك. ثم أغمض عينيه. سليم بصوت عالٍ: زيييييييييين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!