الفصل 17 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

أما عند زين وسليم، فقد وصلا إلى المستشفى. سليم بعصبية وبصوت عالٍ: دكتووووور. جاءت عليه ممرضة وقالت: الصوت لو سمحت، أنت في مستشفى. سليم بعصبية شديدة: أخويا بيموت، نادي للدكتور. الممرضة ببرود: والله كل اللي هنا بيموتوا، مش أخوك لوحده، فاستنى لما أشوف له دكتور فاضي يجي يشوفه. سليم وهو يتقدم نحوها بعصبية وهو يمسكها من فكها بيده: بقولك أخويا بيموت، تقولي استنى... قاطعه صوت من الخلف وكان صوت عصام: سليم، أنت بتعمل إيه هنا؟

سليم وهو يتركها ويقترب من عصام بعيون حمراء وهو ينهج: عصام، زين، زين بيموت. عصام بهدوء: اهدي يا سليم بس، أنت، هو فين؟ سليم وهو يشير إلى إحدى الغرف قال: في الأوضة دي. عصام بهدوء: تمام، اهدي أنا هشوفه. وهو يوجه كلامه للممرضة: شوفي الجرح اللي في إيده. الممرضة: بس يا دكتور... عصام بعصبية وزعيق: ده يبقى سليم الدمنهوري، صاحب المستشفى دي. الممرضة بخوف وهي تنظر لسليم وتمسك يده: آسفة يا سليم باشا، هشوف لحضرتك الجرح. سليم

وهو ينزع يده من يديها قال: ابعدي عني، غوري من وشي. بعد أن خرج عصام من غرفة زين، هرول إليه سليم بقلق: إيه يا عصام، زين كويس؟ عصام بهدوء: لا، محتاج يدخل العمليات. سليم وهو يمسك يده: اعمل أي حاجة، المهم يبقي كويس. عصام وهو يربت على كتفه: ادعيلوا أنت بس. أما في فيلا الدمنهوري. همس بدموع: أنتِ بتقولي إيه يا ماما. صفاء ببكاء: أخوكي بين الحياة والموت. صفاء وهي تتجه نحو ربيع: أنت واقف كده ليه، يلا نروحله.

ربيع وهو ينظر لها بهدوء: يلا. كيان بدموع: أنا هاجي معاكوا. ربيع بسخرية: بصفتك إيه؟ صفاء بغضب: مش وقته يا ربيع، يلا. وأنتم يا همس، الحرس هيجيبواكي أنتِ وكيان وسليم في عربية ربيع. صفاء بدموع وهي تنظر لربيع: لو عرفت إن ليك علاقة باللي حصل لابني، مش هيحصل خير يا ربيع. ربيع ببعض العصبية: أنتِ اتجننتي، أنا هلحق ابن أخويا. صفاء بسخرية: عملتها سابق وقتلت أخوك. وقف ربيع السيارة

وينظر لها بعصبية وزعيق: أنتِ بتقولي إيه، شكل حادثة ابنك أثرت على نفوخك. صفاء بسخرية أكبر: لا، أنا لسه سليمة، متفكرش إني صدقتك زمان لما قولتي إنه هو مات موتة طبيعية، لا، أنا متأكدة إنك أنت اللي قتلته. ربيع وهو ينظر لها ببرود: ولما أنتِ متأكدة كده، مبلغتيش البوليس ليه؟ نظرت له صفاء بدموع ولم ترد عليه.

ربيع بهدوء وبرود: بصي يا صفاء، أنتِ لو هتفتحي في القديم، ف هتفتحي على نفسك باب جهنم، مش عليا، تمام، حطي الكلمتين دول في دماغك. ثم تحرك بالسيارة. أما عند سليم، كان يدعو الله أن لا يصيبه أخيه أي مكروه. وصل الجميع إلى المستشفى. صفاء وهي تهرول إلى سليم: أخوكي فين يا سليم. سليم وهو ينظر لها بعيون حمراء: جوه في العمليات. تقدمت كيان إلى غرفة العمليات، رأته كان غرقان في دمه. بكت بشدة من منظره، ولم تكن تعرف هي بتبكي ليه.

كانت في نفسها تقول: مش ده اللي أنا بكرهه ومش بحبه، طب ليه حاسة بحرقة جامدة في صدري، ليه... ليه قلبي بيوجعني؟ أما عند سليم، وهو مغمض عينيه، حس بيد تلمس يده، وهي كانت سيليا. قالت له بحنان: اهدي، هيبقي كويس. نظر لها مطولاً ثم احتضنها بقوة وهو يبكي مثل الطفل. سيليا وهي تمشي يدها على ظهره: اهدي يا سليم، اهدي يا حبيبي، هيبقي كويس إنشاء الله. سليم بدموع: يا رب. أما عند صفاء، كانت منهارة في حضن همس.

أما ربيع، كان واقف يتابع كل شيء في صمت. بعد أن عدت ساعات، خرج عصام وهو يعرق. هرولوا إليه جميعاً. سليم بعيون باكية: زين كويس. صفاء بدموع: ابني فين، هو كويس. عصام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...