الفصل 19 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
17
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مر يوم جديد وزين لسه زي ما هو. سليم بقلق: انت قلت إنوا هو كويس وهيفوق، بس هو لسه ما فاقش. قاطعه عصام بهدوء: اهدي يا سليم، أنا قلت هو كويس، بس معرفش هيفوق امتى. بس أنا فحصته وشفت حالته، هو كويس. سليم بتوتر: امال ما فاقش ليه؟ عصام قال: احتمال كبير يفوق النهارده. قاطعه صفاء: لو في حاجة يا عصام قول، متخبيش. همس بصوت عالي: أبيه زين فاق يا ماما، أبيه زين فاق. هرول الجميع إلى الغرفة ما عدا كيان التي وقفت خلف الباب.

في الداخل، عن زين، فتح عينه بثقل كبير، لقي الجميع حوله. جرى عليه صفاء بدموع: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، انت كويس؟ أنادي للدكتور. زين بتعب: لا أنا تمام، بس إيه اللي حصل؟ زين وهو يتذكر كل شيء، قال بقلق وتعب وهو يتحرك: امال سليم فين؟ هو كويس؟ سليم وهو يجري عليه بقلق: اهدي، أنا هو كويس. زين وهو يتفحصه: انت كويس؟ حاجة حصلت لك؟ سليم وهو يحتضنه بعيون حمراء: أنا وكويس، بس انت اللي مش كويس.

قاطعته همس بغضب مصتنع: لا كده أنا أغير، فكرة إحنا كمان كنا خايفين على أبيه برده زيك، ويعايزين نطمن عليه برده. زين وهو يفتح لها دراعه: تعالي. صفاء وهي تنظر لربيع بقوة: ربنا يخليكوا لبعض وتفضلوا على طول مع بعض، ولا تفرق حاجة ما بينكم. سليم وهو يلاحظ نظرات صفاء لربيع. ربيع بهدوء: حمد الله على السلامة يا زين. زين وهو ينظر له ولم يرد عليه. سليا بهدوء: حمد الله على السلامة يا زين بيه. زين بتعب: الله يسلمك.

عصام قال: خلاص يا جماعة، سيبوه يرتاح شوية، وحمد الله على السلامة يا زين. كان زين يبحث عنها بعنيه ولم يجدها. قال: الله يسلمك يا عصام. بعد أن رحل الجميع من الغرفة، تسحبت كيان في الخفاء لكي تدخل إلى غرفة زين، لكن كانت هناك عيون تراقبها. دخلت إلى الغرفة بهدوء، لتقف بمنتصفها، تنظر إليه بعون شوق. تحركت نحوه، وقفت مكانها عندما قال: إيه، مكنتيش حابة تشوفيني تاني؟ لم ترد عليه كيان، واكتفت بأن تنظر له بعيون حمراء.

زين وهو يعتدل بتعب قال: آه. جريت عليه كيان بخوف: استنى، أنا هساعدك. نظر له زين وهو يتفحص ملامحها بشوق واضح، فاقترب أكثر منها، فرفعت عيونها البنية التي تسحره. مال على شفيتها يقبلهم برغبة وشوق، استجابت له دون أن تشعر. ابتعد هنا وهو يلهث عندما عرف أنها تحتاج إلى الهواء. قال زين بخبث: شكلنا واقعنا ولا إيه؟ لعنت كيان نفسها ألف مرة. كمل زين كلامه بخبث: ولا تكونش دي الصدمة علشان لسه عايش.

نظرت له كيان بغيظ، ثم رحلت بسرعة من أمامه. زين وهو يبتسم بعد أن رحلت، ثم عاد إلى بروده قال: لازم أعرف الفرامل باظت إزاي، أكيد في حد لعب فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...