الفصل 18 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
656
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

هدّوا يا جماعة، هو لحد دلوقتي كويس بس محتاج يبقى تحت المراقبة لمدة 24 ساعة الجايين. ثم لفت انتباهه ربيع وهو يقف بعيد. قال عصام بصوت عالي: "لما أخوك يبقى كويس يا سليم، خليه يبعد عن السكة اللي هو ماشي فيها، عشان سكة ربيع باشا كلها مشاكل." ربيع بسخرية: "السكة اللي ربيع باشا ماشي فيها هي اللي صرفت عليك وكبرتك وخلتك دكتور يا دكتور عصام." سليم ببعض الهدوء: "مش وقته يا عصام، والنبي." صفاء بعيون باكية: "طب هنشوفه امتى؟

عصام بعملية: "هننقله دلوقتي وهو شوية وهيفوق وتقدروا ساعتها تشوفوه." كان يرحل عصام، توقف عندما رأى همس تبكي بحرقة على حال أخيها. قال: "أنا عايز الكل يطمن، هو هيبقي كويس." نظرت له همس بقرف ولم ترد عليه. أما عند سليم، كانت سليا تعقم له الجرح. قالت: "ممكن أسألك سؤال؟ نظر لها سليم ببرود ولم يرد عليها. سليا بهدوء: "وهو إيه اللي حصل معاكوا؟ سليم بهدوء: "يفرق معاكي؟ تعرفي إيه اللي حصل؟ سليا بتسرع

وهي لم تنتبه لكلامها: "آه يفرق، مش انت جوزي." سليم وهو ينظر لها مطولاً. سليا وهي تدرك ما قالته: "أقصد..... قطعها سليم بهدوء: "كنا راجعين وفجأة لقينا الفرامل مش شغالة." سليا بتفكر: "إذا يعني لوحدها كده؟ عارف صفاء هانم كانت خايفة عليكوا أوي، بالذات على زين، كأنها كانت عارفة إيه اللي هيحصل." سليم باستغراب: "إيه؟ مش فاهم، هي قالتلك حاجة؟

سليا بهدوء: "كانت بتقول ادعوا لهم إنهم يرجعوا بالسلامة، بس كانت بتقول كده بتوتر كبير وكان واضح عليها، حتى كيان استغربت." سليم وهو يتذكر كلامها قبل أن يرحل قال في نفسه: "معقول كانت تعرف حاجة؟ وده كان متدبر؟ طب مين اللي هيعمل كده؟ أما في مكتب عصام، كان يعمل. دخل ربيع دون استئذان. عصام بغضب: "مش فيه باب يا ربيع باشا، ولا انت مش واخد بالك منه؟ ربيع بسخرية: "أخبط ليه وأنا داخل في ملكي؟ نظر له عصام بعصبية ولم يرد عليه.

ربيع ببرود: "كنت جاي أسأل عن حالة زين." عصام بسخرية: "بجد؟ وأنت عايزني أقول إيه بقى؟ إن هو هيموت؟ ربيع بعصبية: "انت بتقول إيه...... عصام بسخرية: "إيه؟ مش دي الحقيقة؟ ده انت وشك انقلب أول لما قلت بره إنه هو كويس، زي ما يكون كنت عايزني أقول إنه هو هيموت." ربيع بزعيق: "انت اتجننت؟ انت بتقول..... عصام وهو يقاطعه: "بس بس، مش عليا يا ربيع باشا، ده أنا فاهمك كويس، انت عايزه يموت عشان تاخد كل حاجة."

صفعه ربيع بعصبية شديدة: "انت شكلك اتجننت ونسيت إن اللي بتتكلم معاه يبقى أبوك." أما عند زين، كانوا نقلوه إلى غرفة عادية. كان نايم على السرير، جسمه كله متوصل بالأجهزة. دخلت كيان بدموع وهي تقدم رجل وتأخر رجل لحد لما وصلت عنده. كيان بدموع وبكاء: "أنا أنا مش عارفة مالي يا زين، أنا زعلانة أوي، قلبي بيتقطع أوي، مش عارفة ليه، عمري ما زعلت على حد كده، يمكن عشان ابتديت أحبك، ولا يمكن عشان بقى جوايا حتة منك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...