الفصل 9 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كيان بصدمة: ابني! كيان وهي تمسح دموعها: ابنك إيه، مش مصدق. عارف إنك كنت بتتمنى إنه يموت، بس ربنا أراد إنه يتنيه عايش. زين كان في صدمة كبيرة. أكملت كلامها: صحيح، هو أسر كان بيعمل إيه عندك؟ كيان وهي تستوعب: استنى، انت اللي كنت خاطف أسر؟ كنت هتعمل فيه إيه؟ كنت هتقتله؟ زين بعيون حمراء: أنا... قاطع حديثهم خروج الدكتور. هرولوا إليه مسرعاً. كيان بقلق: ابني كويس يا دكتور، طمني. زين بزعيق: ما تنطق، أسر كويس.

الدكتور بجدية: اهدى يا زين بيه، الطفل كويس، بس مقدرش أخبي عليكوا إنه الخبطة كانت جامدة شوية. زين ببعض القلق: يعني إيه؟ الدكتور بتهتهة: مقدرش أحدد حاجة دلوقتي، بس إن شاء الله خير. بعد إذنكم. كيان بدموع وزعيق وهي تضرب في صدره: انت السبب، اللي ابني فيه ده انت السبب فيه. زين خدها في حضنه. انهارت كيان من العياط. في المكتب عند غيث، كان بيفكر مين هيكون ليه مصلحة في خطف أسر. أقطع تفكيره دخول العسكري فجأة دون أن يخبط.

العسكري بجدية: آسف يا غيث باشا، بس جالي بلاغ إن أسر ابن حضرتك في مستشفى... غيث وهو يخرج مسرعاً. أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند سليم. كان لسه في حالة صدمة. أما سيليا كانت واخده كيان في حضنها. كيان بطفولة: مامي، هو كده الولد ده مات؟ وبابي هو اللي قتله؟ سيليا وهي تنظر لها بقلق: لا يا حبيبتي، إن شاء الله يكون كويس. وعيب تقولي على بابي كده. أكملت كلامها وهي تنظر لسليم: انت هتقعد هنا ومش هتروح تشوفه؟

سليم قام وقف، وقلبه مقبوض لما سمع بنته بتقول إنه ممكن يكون مات، وإنه هيبقى قاتل في نظر بنته. خرج مسرعاً للخارج. أما في المستشفى، كان أسر اتنقل لغرفة عادية، وكان زين وكيان قاعدين معاه في الغرفة. كانت كيان ماسكة إيد أسر بدموع. أما زين كان يدخن بشراسة. كيان بعيون حمراء وهي لم تنظر له: طفي السجاير دي عشان أسر عنده حساسية من الدخان. زين وهو يطفئ السجارة وينظر لها. أسر وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آآه آآه...

كيان بخوف ودموع: أسر حبيبي، أنا جنبك يا روحي. زين بقلق: هروح أنادي الدكتور. بعد خروج زين من الغرفة، أتى غيث. غيث بقلق وهو يتقدم نحوه: أسر حبيبي. كيان ببكاء: غيث... قاطع حديثه دخول زين والدكتور. الدكتور وهو يكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة، هو بس بيفوق. زين وهو يهز رأسه: تمام. غيث بستغراب وهو ينظر لوجود زين: زين، انت بتعمل إيه هنا؟ زين

ببرود وهو يحط يده في جيبه: معايا إن مفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، بس مش مشكلة. أنا هنا جنب ابني ومراتي... غيث بصدمة وهو ينظر لكيان: مراتك... في مكان تاني، وبالتحديد في فيلا اللواء سعد. سها بعصبية: يعني إيه مراته طلعت عايشة؟ الحارس: وعنده ابن منها. سها بزعيق: كمان؟ لا، أنا لازم ألاقي حل قبل ما يجي ويقول إنه هيوقف الجوازة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...