في المستشفى كان زين ينظر لأخته بعيون حمراء. قال لعصام: "مفيش أي جديد في حالتها؟ عصام ببعض الهدوء: "لا، بس أنا أملي في ربنا كبير وعارف ومتأكد إنوا هيجي اليوم وهتفوق فيه وهتسمحني." زين وهو يأخذ نفسه: "إن شاء الله." تلفون زين رن، كان واحد من الحرس بتوعه. زين بجمود: "في إيه؟ الحارس: (صوت الحارس) زين بخبث وملامح وشه تحولت: "تمام، أنا جاي." عصام وهو ينظر له باستغراب: "في حاجة يا زين؟ زين وهو خارج: "لا، مفيش."
في فيلا الدمنهوري. سليم بزعيق: "إنتي راحة فين دلوقتي؟ سليا بعصبية: "ابعد عن طريقي يا سليم، أنا همشي من هنا أنا وبنتي." سليم وهو يحاول أن يهدأ: "طب رجعي الشنطة دي الأوضة وخلينا نتكلم." سليا وهي تنزل من على السلم: "الكلام مبنا خلص." سليم بنفاذ صبر: "خلاص، عايزة تمشي امشي، بس بنتي مش هتاخديها معاكي." سليا بعصبية: "لا هاخدها ومش هسيبهالك يا سليم." قطع حدثهم صوت أسر. أسر وهو يجري على سليا: "وأنا يا خالتوا خوديني معاكي."
سليا وهي تنظر له بشفة: "تعالي يا حبيبي." نظرت إلى سليم وقالت بجدية: "وهاخد أسر معايا كمان، أرجعه لأهله." أما في الجنينة بتاعت الفيلا كانت تقف وتين منهارة. أتاها صوت من الخلف: "نورتي فيلا الدمنهوري يا مدام وتين." نظرت له وتين بعيون حمراء. أكمل كلامه وهو يتقدم منها ويمسح دموعها: "توتو تو، العيون دول ميعيطوش أبدا. أصل العيون دول غاليين عليا أوي." وتين بعيون حمراء: "أسر مش لاقينه يا زين." زين وهو يتصنع الاستغراب: "أسر؟
أسر مين؟ آآه ابنك. طب وأنا إيه دخلي في الموضوع؟ حد قالك إنوا أنا مباحث؟ مقولتيش لجوزك ليه؟ ما هو ضابط قد الدنيا." وتين بدموع وزعيق: "لا دخلك كتير علشان أنت... قاطع حديثه صوت زعيق خارج من الفيلا. جاء الحارس سريعًا: "الحق يا زين بيه، سليم بيه ماسك في خناقة سليا هانم." زين بعصبية: "روح أنت، أنا جاي." أما في الداخل كان سليم يزعق مع سليا: "قولتلك عايزة تمشي يبقى تمشي لوحدك، سيبي كيان وأسر." سليا بعند:
"هاخدهم معايا، وابعد عن طريقي قولتلك." سليم بعصبية: "هو يشد أسر ويدفعه من على السلم. بقولك سبيها." أسر وهو يقع من على السلم: "آآآآه... وتين بدموع وصوت عالي: "اسسسسسسر." هي تجري عليه. زين وهو يجري عليه بصدمة وقلق: "أسر." وتين وهي تحتضن أسر بشدة: "أسر حبيبي، أنا جيت." كان أسر ينزف بشدة من رأسه. زين ببعض التوتر وهو يحمله: "لازم ناخده على المستشفى." أما عند سليم كان مصدوم من اللي حصل. أما سليا كانت تحتضن كيان بشدة.
قالت بقلق: "انت قتلته." سليم بعيون حمراء: "مكنتش أقصد... في المستشفى كانت وتين تبكي بشدة. زين بهدوء عكس ما بداخله: "اهدي، هيبقي كويس إن شاء الله." وتين بزعيق وهي تقف أمامه: "أهدي! قتلت ابني وبت تقول لي أهدي؟ ده إيه البرود ده؟ انت إيه يا أخي ده؟ حتى أنا بعدتوا عنك عشان ميحصلهوش حاجة وبرده مسبتناش في حالنا." كأن زين ينظر لها باستغراب واضح. وتين بدموع وصوت عالي: "إيه مستغرب اللي أنا بقوله؟
أنا بقي هقولك يمكن قلبك يحن. اللي جوه ده مبين الحياة والموت بيكون ابنك يا زين، وأنا كياااااان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!