رحيم: ازاي مها عندك يا ماما؟ والدة رحيم: كانت تعبانة يا بني وجات عليّ هنا. رحيم وهو بيوجه كلامه لمها: وإنتي بقى ملقتيش غير بيت أهلي اللي تتعبي فيه؟ والدة رحيم: مهما كان إيه اللي حصل متقلش كده. رحيم: علي العموم أنا جاي أقولك إنو ملك حامل. والدة رحيم بفرحة: بجد يعني؟ أنا أخيراً هيبقى ليّا حفيد. رحيم: أه يا ماما. والدة رحيم: إيه مال فين ملك؟ رحيم: ملك تحت في العربية يا ماما. والدة رحيم: طيب سلّم لي عليها. رحيم:
حاضر سلام. أخدت ملك وروحنا البيت أنا وهي ونسيت أقولها إنو مها قاعدة عند ماما. كعادتي دايماً بروح أسلم على ماما وهي كل ما تشوفني تحاول تقرب مني بس أنا مانع كده. مها: علي فكرة أنا مراتك بجد. رحيم: احنا مجرد اللي بينا ورقة كتب كتاب يا مها. مها: يعني في الآخر متجوزين برده أنا وإنت. رحيم: مها إنتي زي أختي وفي أقرب وقت هوفر ليكي شقة وأطلّقك وتعيشي فيها. مها: إنت مش بتحس بقولك بحبك؟ رحيم:
وأنا قلبي مش بإيدي يا مها وسلام بقى. مشيت من عندها وأنا متلغبط أوي. أول ما وصلت البيت: ملك: في إيه يا رحيم إنت بخير؟ رحيم: متلغبط بس شوية يا ملك. ملك: طب هو مش احنا قولنا كل حاجة هتحصل لينا تضيقنا هنحكي لبعض؟ رحيم: لا ولا تتعبي نفسك أنا داخل أنام. ملك: علي راحتك. بعدها بيوم رحيم راح الشغل وأنا كان بقالي كتير مش وشفتش والدته فقررت أروحلها. ملك وهي بتعيط وهي بتشوفهم مع بعض وكانت مها بتحضن رحيم: إنت خاين!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!