الفصل 6 | من 12 فصل

رواية كيان شهد الفصل السادس 6 - بقلم شيماء رمضان

المشاهدات
28
كلمة
279
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ملك وهيا جايه من ورا رحيم. "إيه خايف أمشي وأسيبك بعد ما أعرف إنك متجوز عليا." رحيم. "عرفتي منين؟ ملك وهيا داخله أوضتها. "جاتلي البيت وحكتلي إن إنت تبقى جوزها." رحيم وهو عاوز يفهم ملك. "طب استني هكلمك." ملك. "بعد إيه يا رحيم؟ جاي تفتكر وتقولي دلوقتي." رحيم. "مجاتش فرصة أقولك." ملك. "والله وهو إنك تبقى متجوز حد قبلي تبقى مجاتش صدفة أقولك." رحيم. "أنا أصلاً يعتبر مش متجوزها." ملك. "ده اللي هو إزاي يعني؟

رحيم حكى ليها إنه باباه مضى على كتب الكتاب بداله وبقى متجوز اللي اسمها مها دي من غير ما يعرف. ملك. "حتى لو كلامك صح يا رحيم؟ جاي تقولي دلوقتي بعد ما هي جت وقالتلي." رحيم. "كنت خايف أقولك وعلاقتنا تتوتر أكتر." ملك. "طيب أنا تعبانة شوية عاوزة أنام." رحيم وهو بيمسك إيدها وبيحضنها. "بلاش نعمل كده في نفسنا أنا وإنتي يا ملك." ملك وهيا واقفة متثبتة مكانها.

"أي حاجة عاوز تقولها يا رحيم أنا هكون سامعاك ومتقبلة أي حاجة إنت قولتها مهما كانت صعبة." رحيم وهو عاوز يستفز ملك. "حيث كده بقى مها تبقى حامل." ملك وهيا متعصبة. "نعممممم! رحيم وهو بيضحكلها. "بهزر معاكي. أمال فين بقى هكون متقبلة الأمر مهما كان اللي كنتي لسه قايلاه من دقيقة." ملك. "مين اللي قال كده؟ أنا معرفش مين اللي قال كده." رحيم. "والله." ملك. "آه شوفت بقى."

بعدها نمنا أنا ورحيم وعرفت إنه حامل أخيراً. يمكن في الأول كنت عاوزة أبقى حامل علشان أخليه جنبي على طول، بينما دلوقتي أنا فرحانة إنه هيكون فيه طفل صغير منه ومني. روحنا علشان نفرح ماما بس لقيت مها عندها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...