يابني انت عبيط! بجد يعني هل انت عبيط! كيان... لو سمحتي أنا مسمحلكيش. حسيت بالضيق من نفسي عشان زعقتله، فحاولت أهدأ وأتكلم براحة: زياد ياحبيبي ماينفعش اللي انت بتقوله صدقني. أنا حبيبك بجد! قومت من ع الكرسي بنفاذ صبر: والله العظيم انت معندكش دم، فاختفي من قدامي عشان الله الوكيل أنا عفاريت الدنيا بتلعب قدام وشي دلوقتي. بتلعب إيه! نعم! قصدي عفاريت الدنيا بتلعب إيه! بصيت له وأنا بتنهد بعصبية:
زياد بس بقى عشان بجد متعصبة ومش في مقدوري. شدني تاني فقعدت بضيق وبدأ يتكلم بهدوء: ممكن أفهم انتِ متعصبة ليه دلوقتي! يابني انت بتشقط البت قدامي عينك عينك كده وبتقولي أجيبلك كمان رقمها وزعلان عشان رافضة، يابجح ومش عاوزني أزعل! تجاهل كلامي خالص المشمحترم القمر ده وبدأ يتكلم بجدية: نتكلم بجد طيب. اممممم. انتِ مراتي! لا. خطيبتي! هزيت راسي بالنفي فكمل: حبيبتي! بصيت له بعصبية: لا يا زياد بنت عمتك والمفروض تحترم ده كويس.
كيان انتِ عبيطة! يعني بجد هل انتِ عبيطة! بصيت له بضيق وأنا بهز رجلي: أولاً أنا مابحبش حد يقلد كلامي. ثانياً أنا مش هكلمها، انت معندكش دم وعاوز تكلمها، أوك مع إنّي أشك إنها هتوافق تكلمك بظرافة أهلك دي. دشملتي خاطر أمي أقسم بالله، وحقيقي يعني البيت وناسه والخمسة ستة اللي إحنا منهم مش طيقني. اتلهي يا زياد، انت محدش طايقك، وأنا بكلمك شفقة مش أكتر. وكنت سمعت عمتو بتقول إنهم لاقيينك ع الباب معبد يهودي أصلًا! أصلًا!
هزيت له راسي وأنا بشرب الشاي بتاعه باستمتاع بعد ما عصبته: اخلص بقى عاوز إيه، أكيد مش جاي دلوقتي عشان سوسن حناكة بتاعتك. كيان انتِ غيرانة! شرقت بخضة فبدأت أتكلم بتوتر: غيرانة! غيرانة إيه بس هه، انت بتقول إيه يابني. أنا طلبت إيدك من عمي وهو وافق ومستني قرارك. شرقت تاني واتكلمت بعدم تصديق: كذاب صح.. وحياة أمك قول إنك مش بتهزر. إيه ده!
احم مش قصدي أنا.. أنا استغربت بس، وانت تطلب إيدي من بابا بتاع إيه، أنا مش موافقة أكيد يعني. كيان فوقي ياعسل، إحنا قاعدين في الرؤية الشرعية أصلًا! إيه ده، محدش قالي. طيب أنا بقولك أهو، أنا طالب إيدك للجواز وأتمنى توافقي. زياد هما ليه بيقولوا طالب إيدك، ليه ما يقولوش طالب راسك، طالب رجلك، ودنك، أي عضو يعني، إشمعنى الإيد بالذات!
والله مش عارف، بس يمكن عشان الاتيكيت يعني. مش هينفع أقول رجلك تحسيها بايخة، وودنك أصلًا عندنا لفظ اعتراض. يعني لما بعترض ع أي اقتراح بعرف إنه ليكِ، كالعادة بقولك ودنك يا كيان وهكذا. الله الوكيل أقنعتني. طيب عقبال ما أقنعك بالجواز مني. رفعت رجل ع رجل وبدأت أتكلم بكل تكبر العالم: اديني وقتي أفكر وهرد عليك. زق رجلي واتكلم بضجر: انتِ هبلة يا كيان ولا عندك خال أهبل؟
اومال إيه بحبه يا عمتو، مش هتجوز غيره يا عمتو، هنتحر يا عمتو لو ما اتجوزتوش. لطمت ع وشي بكسوف: هي قالتلك؟ أيوه. كله؟ كله كله. طيب يعني أنا شايفة إنك تروح لامك وتقولها كيان بتقولك شكراً يا عمتو، يا لي كنت فاكراكِ بير أسراري. اتفتح الباب فجأة واتكلمت عمتو وهي مادة راسها: حبيبة عمتو جايبة في سيرتي ليه.. عاوزة حاجة؟ بصيت لها بتشنج، وأي أد إيه إحنا بيت بيحافظ ع الخصوصية:
تعالي يا عمتو اقعدي جمبنا أحسن تت تعبي من الموريتزم.. بدل وقفتك ع الباب كده وشغل تلميع الأوكر اللي تعبكم ده. مالحقتش أخلص كلامي وكان عمتو ومريم بنتها وماما وسارة أختي كلهم قاعدين وبيضحكوا ببلاهة. فاتكلم زياد وهو بيضرب إيد بإيد: أقسم بالله انتوا عيلة محتاجة عُمرة لدماغها، مش معقول.. أنا ماشي مش هقدر أقعد في مكان فيه كم الغباء ده. بصلي وهو بيكمل كلامه بعصبية:
وانتِ تتنيلي تجهزي بكرة عشان ننزل نجيب الدهب وحاجات الخطوبة.. قال أفكر قال! خرج وسابنا، فبصيتلهم وأنا بضحك بفرحة: بيموت فيا ابن الـ آية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!