الفصل 27 | من 30 فصل

رواية كيد النساء وقهر الرجال الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منى محمود

المشاهدات
19
كلمة
3,612
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في قسم الشرطة كان واقف شادي متوتر ومش عارف يعمل إيه. الظابط لو دور وراه كويس هيعرف إنه زور الشهادات اللي معاه، غير إنه معرف الجيران كلها إنهم يتامى ملهمش حد. لكن دلوقتي حالياً مفروض أحمد والد ياسمينة في الطريق. مكنش متوقع إنها تنتحر، مكنش في دماغه أبدًا إنها تنهي حياتها ولا إن حد غير حبيبها يلمسها. ويا ترى مصيره هيكون إيه دلوقتي؟

بعد حوالي ساعة كان الظابط بيحاول يفوق أحمد والد ياسمينة اللي من أول ما وصل وعرف الخبر وهو وقع واغمى عليه. ومع تدهور حالته الصحية تم نقله على المستشفى. وساعتها شادي اتنفس براحة لأن بقى عنده وقت، حتى لو قليل، حتى لو ساعة واحدة يظبط أموره. خرج من القسم على المكان اللي زور فيه الشهادات الطبية. دفع فلوس كتير جدًا، حوالي نص الفلوس اللي خدها من ياسمينة.

وجاب شهادتين من مكانين موثقين ومختومين من إدارة المستشفيات ومن الدكاترة إن ياسمينة كان عندها اكتئاب حاد بسبب العقم اللي عندها. وإنها كانت بتردد عليهم من وقت للتاني للعلاج. وإن مؤخرًا اتحجزت أسبوع في مستشفى منهم واتعملها ملف وسجلات وكل حاجة. خرج شادي وطلع على العمارة ودفع مبلغ محترم للبواب عشان يشهد إن ياسمينة كانت أوقات بتكون طبيعية وبتتعامل زي أي زوجة في العمارة. وأوقات بتكون غريبة وليها تصرفات مش مفهومة.

وإن شادي كان بيحبها وبيخاف عليها ومهتم بيها جدًا. خلص كل ده ودخل البيت. نقل كل حاجاتهم في أوضة واحدة. وراح اتصل بصديق ليه شاطر في الفوتوشوب وبعتله صور لياسمينة من تلفونها اللي كان معاه. وكانت متصورة في البيت وطلب منه يحطه هو كمان معاها دليل على سعادتهم سوا. واتصور في نفس الأماكن جوة الشقة. والراجل في خلال ساعة كان مجهزهم وبعتهم له. تنهد براحة لما حس إن كل حاجة تمام.

لو هرب هيثبت إن فيه حاجة غلط، لكن وجوده هيخلي موقفه سليم. خصوصًا إنه قال للظابط إنه كان في الحمام لما هي نطت. وتقدر تتأكد من أي كاميرات مراقبة إنها كانت لوحدها في البلكونة. *** أسماء بدأت تشوف أسعار اللاب توب إيه عشان تطلب واحد. بس اتفاجأت إن أسعارهم عالية جدًا. حست بإحباط شديد ويأست إنها تشتغل وتصرف زي أي أم على ولادها. الباب خبط ودخلت نوال. نوال: مساء الخير، ممكن أدخل يا قمر؟

أسماء: مساء الفل، تعالي يا نونا، معقول بتأذني؟ إنتي تدخلي على طول. نوال: طيب كويس، المقابلة دي هتسهل عليا اللي جاية أتكلم معاكي فيها. أسماء باهتمام: خير يا نونا؟ نوال: خير إن شاء الله، بس يا رب متنشفيش دماغك، إنتي معايا. أسماء ضحكت: مش هنشفها حاضر، في إيه بقى؟ بدأت أقلق. نوال: بصي هو يعني شريف كان عايز يعمل حاجة كدة. أسماء: نونا بجد كدة هقلق، إنتي مش بتحبي المقدمات، في إيه؟ هو عايز يسيب أحلام ولا إيه؟

نوال بسرعة: لا لا والله لا خالص، ولا فكر ولا قال حاجة زي كده أبدًا، لا. أسماء: أومال في إيه طيب؟ نوال: هو وأحلام عايزين يبيعوا الشقة القديمة اللي باسمه هو وهي. ويدوكي نصيب أحلام تعملي بيه اللي إنتي عايزاه، تبدئي منه شغل وسكن صغير كده على قدكم، بس جمبي هنا، أنا هخلي أمير يشوفلك هنا جمبي. وتبدئي حياتك صح مع ولادك يا حبيبتي. بس أحلام خايفة منك ومن نشفية راسك، فطلبت مني أنا أدخل وأقولك. أسماء سكتت بس دموعها نزلت.

نوال بحزن: طيب ليه الدموع دلوقتي؟ أسماء حاولت تكتم صوت عياطها بس مقدرتش. الضغط كان كبير عليها، خوف وقلق وندم وذنب واطمئنان وأمل. نوال ضمتها لحضنها وفضلت تطبطب عليها وتهديها. ولما هدت: أسماء: أنا مش عارفة أقول إيه. محتاجة أشتغل وأصرف على ولادي وأكون لهم أب وأم ومقصرش معاهم أبدًا. محتاجة أبدأ من جديد. بس أكيد مش على حساب حق أختي، دي فلوسها مش فلوسي.

أصلًا أنا طول الوقت حاسة بالذنب ومش قادرة أسامح نفسي إني أنا اللي عرفتها الطريق ده وكنت سبب في اللي حصلها. كل ما بتعاملوني بكل حب، كل ما بحتقر نفسي أكتر. أنا مضغوطة أوي يا نونا، مضغوطة وتعبانة وندمانة وخايفة. أنا مش عارفة حتى أنا عايزة إيه، أنا تعبانة يا نونا، تعبانة أوي. انهارت تاني في العياط. ونوال المرة دي مسكت وشها بين إيديها وقالت بقوة: نوال: الكلام ده كله غلط، إنتي شايفة الأمور كلها غلط.

حبيبتي كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين. وإنتي تبّتي وندمتي ورجعتي لربنا من تاني، بتحاولي عشان ولادك، بتحاولي عشان نفسك. بنعاملك بكل حب لأنك صادقة في توبتك يا قلبي، والصدق ده وصل. أختك إنتي مش السبب أبدًا في اللي حصلها، أختك مسؤولة عن نفسها، عن تصرفاتها. خلاص أصلًا دي فترة من حياتكم انسوها بقى، كنتوا ضعاف ولواحدكم، والحمد لله إن ربنا نور بصيرتكم.

أختك مع جوزها أه، لسه الدنيا بينهم مصفيتش تمامًا، بس هتصفي، الحب بينهم موجود وده المهم. شريف مقتدر مادياً ولسه ربنا مرزقهمش بأطفال. يبقى أختك متقفش جنبك ليه؟ متساعدكيش ليه؟ ليكم مين غير بعض عشان تحسوا ببعض وتخافوا على بعض. اقبلي يا قلبي وابدئي حياة جديدة بقى وانسى اللي فات كله. وأنا جنبك ومعاكي في ضهرك ديما، واطردي كل الأفكار الوحشة دي من دماغك. من هنا ورايح متفكريش غير في ولادك ومصلحتهم وبس، سامعة ولا لأ؟

لازم تبقي قوية ومؤمنة بالله ومتصالحة مع نفسك عشان تقدري تربي العيلين اللي بره دول. ياما والله هاخدهم منك وأربيهم من البت تيا، أنا بقولك أه. أسماء ابتسمت من وسط دموعها. أسماء: هيبقوا أحلى تربية يا نونا لو طالعين من تحت إيديك. أنا كل صلاة ليا بحمد ربنا إنك دخلتي في حياتنا أنا وأحلام. صدقيني إحنا بنحبك أوي يا نونا. نوال بصوت مخنوق: خربيت سنينك، داخلة أخليكي تفرحي تقومي تعيطي ومش مكفيكي كمان عايزة تعيطيني معاكي.

إيه البت النكدية دي على رأي أحلام. أسماء ضحكت. نوال كملت: أيوه كده يا حبيبتي، اضحكي، ضحكتك جميلة ومنورة وشك. يلا أنا هقوم وأسيبك تنامي بقى، وهقول لأحلام اللي قاعدة متوترة في الصالة دي إنك وافقتي وكله تمام. أسماء هزت راسها بموافقة. ونوال خرجت بلغت أحلام اللي طارت من الفرحة. *** اليوم انتهى على كده. وانتهت بعده أيام كتير. لحد ما وصلت جودي للسابع. كانت تعبانة جدًا، حركتها قليلة جدًا وبصعوبة كمان. الكل كان مرعوب عليها.

في الفترة دي هند كانت ماسكة كل حاجة تخص المشروع مع أمير. وكثير كانت بتروح تعرف جودي تفاصيل المطبخ وتلعب مع العيال وتمشي. وبرضه في الفترة دي اتولدت صداقة قوية جدًا بين ياسين وأمير. وعلاقة تحت مسمى الصداقة بين الرباعي ياسين وأمير وهند وأسماء. أسماء جابت اللاب توب وشافت فيديوهات كتير جدًا عن التنسيق والكتابة والتدقيق اللغوي. وبدأت في الشغل اللي قالها عليه ياسين وكانت متميزة جدًا فيه.

بس نوال رافضة تخليها تسكن بره وكل شوية بحجة شكل عشان تفضل معاها. شريف وأحلام راحوا فيللتهم بس حياتهم زي ما هي. أحلام بتحاول ومش بتيأس وشريف بيقاوم لكنه مش قادر. شادي!! طلع منها خصوصًا بعد ما أحمد من الصدمة اتصاب بجلطة في المخ ومات بعد ما اتنقل المستشفى بساعات قليلة. وبرر شادي للنيابة إن أحمد مكنش على علم بجوازهم لأنه كان رافضه لفرق المستوى المادي ما بينهم.

لكنهم كانوا بيحبوا بعض جدًا عشان كده ياسمينة سابت كل حاجة وهربت معاه واتجوزوا. ولأن مفيش دليل ضده طلع منها. واندفن السر بموت ياسمينة. *** وأنهاردة وبعد ما اتخرجت هند وآلاء أخيرًا جه اليوم اللي عاصم كان بيحلم بيه، يوم خطوبته على حبيبته. في التلفون الساعة ٧ صباحًا. الاء بنوم: الو. عاصم بحب: يا صباح الفل على أحلى عروسة في المجرة كلها. الاء ابتسمت: صباح النور. بس مصحيني بدري كده ليه؟ حرام عليك، أنا نايمة بعد الفجر.

عاصم: ونايمة بعد الفجر ليه إن شاء الله؟ الاء: هند وأميرة كانوا سهرانين معايا بنعمل ماسكات وحاجات بنات. مالك أنت؟ عاصم ضحك: حاجات بنات، ماشي ماشي. بكرة نتجوز. وقاطعته الاء: بس بس، في إيه؟ عايز إيه يا عاصم على الصبح؟ منك لله قلقت نومي ومش هعرف أنام تاني. عاصم: أبقى في عروسة قمر وكيوت تقول لعريسها منك لله، هه. لسانك طول أوي، خلي بالك. عمومًا يا ستي أنا والله ما أعرف إنك نايمة متأخر أوي كده.

أنا بس من فرحتي قلقت بدري لاقيتني بكلمك على طول. حقك عليا يا حبيبي. الاء بحب: أحلى صباح ده ولا إيه؟ أوكي حبيبي، أنا هقوم أفطر وأرخم على هند وأميرة وأصحيهم زي ما أنا صحيت. عاصم: هي أميرة باتت عندكم؟ ووليد سابها كده؟ الاء ضحكت: لا مسبهاش طبعًا واتخانقوا خناقة كبيرة. وفي الآخر قالتله: لما تبقي دبلتك في إيدي ابقى احكم عليا أروح فين ومروحش فين. عاصم: لا جدعة، أحسن.

الاء ضحكت: هههههههههههههههه، إنت بجد لسه مش طايقه يا عاصم؟ حرام عليك. عاصم كشر: بقولك إيه، اقفلي سيرة ده خالص أحسن. يلا قومي افطري وقبل ما تصحيهم اتصلي بيا نرغي سوا الأول، أوك؟ الاء بحب: أوك حبيبي، يلا باي. عاصم: باي. *** هند قلقت لوحدها. كانت أميرة نايمة بعمق جمبها. مسكت تلفونها تشوف الساعة كام. لاقيت رسايل واتساب من أمير. فتحتها بلهفة. أمير: صباح الفل على ست البنات.

أنا مكنش قصدي أسمعك امبارح وإنتي بتوصفي لجودي الفستان. بس سمعت للأسف. هند لو ينفع تغيريه عشان خاطري غيريه. بلاش مفتوح أوي ولا ضيق، ممكن؟ عشان خاطري يا ست البنات. هند ردت: صباح النور، هحاول يا أمير. نهارك أبيض، سلم لي على تيا أوي لحد ما أشوفها. هند ابتسمت وقامت ترخم على أميرة وتصحيها عشان تلحق تنزل تغير الفستان زي ما أمير طلب منها. *** في بيت جلال كان سهران مطبق بيخلص شغل عشان طول اليوم يكون مع جودي.

قلقت ولاقيته صاحي وبيشتغل. جودي بتعب: صباح الخير يا روحي. جلال قام من على المكتب وقرب منها وباس راسها بحب. جلال: صباح الجمال. حبيبي عامل إيه النهارده؟ و الزئرد الصغنن عامل إيه؟ جودي: الحمد لله. بس ابني تعبني أوي يا جلال، حاسة إن روحي هتطلع على ما أولده. جلال بلهفة: بعد الشر عنك. جودي بلاش الكلام ده الله يخليكي، حتى لو بهزار أنا مش بستحمله. ماشي؟ جودي ابتسمت: ماشي يا سيدي، قولي بقى يومنا هيمشي إزاي النهارده؟

جلال: الأول إنتي واثقة إنك هتقدري تحضري الخطوبة يا جودي؟ جودي: أيوه والله، متقلقش. جلال تنهد بخوف: ربنا يستر. عمومًا احنا هنقضي اليوم هنا سوا، وآخر النهار هننزل على هناء على طول. جودي: بس مش كان المفروض إنهاردة تكون مع هناء ومحمود من أول اليوم يا جلال؟ جلال بنفي: لا يا قلبي، متقلقش، ياسين وأمير معاهم من الصبح وهما عارفين إنك في شقتك اليومين دول وإني معاكي. وهناء بنفسها اللي قالت لي متحركش من جنبك أبدًا.

جودي بفرحة: أنا فرحانة أوي لآلاء، يارب يتمم لها على خير يارب، وعقبال هند هي كمان. جلال: يارب حبيبتي، أنا هروح أحضرلك الفطار، أوك؟ جودي: أوك. *** أحلام تعبت من كتر ما حاولت تقرب من شريف. كانت مقررة متيأسش، بس للأسف بعده عنها ونفوره منها اللي بيحاول يخبيه خلاها ديما مطفية، ساكتة، عيونها ديما فيها دموع. قررت بعد الخطوبة تتكلم معاه بصراحة وتحاول توصل لحل لعلاقتهم اللي كل يوم بتبوظ عن اليوم اللي قبله.

بس شريف مدهاش فرصة وبدأ هو كلام على الفطار. شريف: محتاجة حاجة قبل ما أنزل الشغل؟ أحلام بحزن: لا شكرًا. شريف تجاهل نبرة صوته: تمام، أنا هرجع على ٤ كده آخد شور وألبس ونتحرك على طول، تمام. أحلام: تمام يا شريف. شريف وهو بيقوم: وفكي بوزك ده شوية، لأن الطريقة دي مش هتجيب معايا نتيجة. بالعكس يا أحلام، دي بتفكرني بزمان لما كنتي بتطلبي مني طلب وأرفض وتكشري في وشي عشان أنفذهولك. وأنا مجرد ما بتفكر زمان بحس إني مش طايق نفسي.

جه يمشي بس أحلام مسكته من دراعه ولفته ليها. أحلام بعصبية ودموع: مش طايق نفسك ولا طايقني يا شريف. أنا مش مكشرة في وشك عشان عايزة حاجة، أنا تعبت يا شريف، تعبت. عملت كل حاجة عشان نرجع زي زمان ومفيش فايدة. فحاسة إني تعبت ومحاولاتي بدأت تخلص. قولي إنت إيه يرضيك يا شريف؟ إيه يخليك ترجع حبيبي تاني؟ قولي وأنا والله من غير ما أتردد لحظة واحدة هعمل. شريف بحزن: إنتي فاكرة إني مرتاح كده؟ فاكرة إنك لوحدك اللي بتتعذبي؟

أنا كمان عمال أحاول بس مش قااااااادر، مش قااااااادر يا أحلام. أحلام بترقب: والحل يا شريف؟ شريف بحزن: لا تحاولي ولا أنا أحاول. هي حياة وعايشينها وخلاص. السنين قدرت ترجعنا، قدرت مقدرتش، خلاص قدرنا ونصيبنا ولازم نرضي بيه. عن إذنك سلام. مستناش إنه يرد ومشي بسرعة. كان عارف إنه جرحها. لكن هو فعلاً مش قادر لا يبعد ولا يقرب. راح شغله وقرر يهرب من التفكير بالشغل زي عادته.

أما أحلام قعدت على الكرسي بإحباط ويأس ودموعها نزلت وهي مش عارفة تعمل إيه بعد كلامه ده. مفروض تبعد ولا تقرب أكتر ولا تستسلم وتعيش زي ما هو قال. *** النهار عدى والليل بدأ يدخل والكل بيجهز عشان الخطوبة في بيت نوال. نوال: يا أسماء خلصتي ولا إيه؟ هنتاخر كده. أسماء وهي خارجة من الأوضة: خلاص يا ماما خلصت أهو. أمير فين؟ لسه مجاش؟ نوال: لا لسه، بس كلمني جاي هو وياسين في الطريق خلاص.

أسماء بضيق: أنا كل ما بفتكر إنه سايب بيته بسببى وقاعد مع ياسين. قاطعتها نوال: بومة، بطلي نكد يا بومة، ويلا وريني العيال لابسين إيه؟ يلا امشي. أسماء ضحكت: على فكرة أنا لسه ما خلصتش الموال بتاع كل مرة. الأول بقول إن أمير سايب البيت وقاعد عند ياسين وده بسببى. وبعدين برجع أقول لك إني خايفة أحسن مصطفى يظهر تاني في حياة الولاد وياخدهم مني. إنتي قطعتيني كده، على فكرة مينفعش. نوال وهي بتمسك من جنبها

إزازة عشان تضربها بيها: امشي يا بنت من هنا، امشي، خشي اندهي العيال يلا، ده إنتي بومة بصحيح. الباب خبط وكان أمير وياسين. نوال: أهلاً يا حبايبي، إيه الحلاوة دي كلها؟ إنتوا العرسان النهاردة ولا إيه؟ أمير: إيه رأيك؟ الصرف باين ولا لأ؟ نوال: باين يا قلب أمك. ياسين: طب إيه؟ أنا سايب هناء ومحمود بالعافية. قلت لهم ساعتين وهرجع تاني أنا وأمير، وبقالنا ساعتين ونص أهو. فين أسماء والعيال؟ أوعى يكونوا لسه مخلصوش. كده.

قطع كلامه لما شاف أسماء خارجة من الأوضة لابسة فستان سواريه وحاطة ميكب خفيف، لكن كانت زي القمر. شايلة تيا على إيديها، وجمبها إياد وإيلي. أسماء بابتسامة: مساء الخير، إحنا جاهزين أهو. نوال: تمام، ادخل يا أمير اقفل الغاز والمياه على ما أجيب بس شنطتي من جوة. أمير: حاضر يا ماما. ياسين قرب من أسماء: إيه القمر ده؟ لا متفقناش على كده على فكرة. أسماء بخجل: بجد شكلي حلو؟ ياسين ابتسم: حلو بس؟ دا حلو أوي والله.

أسماء بتوتر: احم و و إنت كمان. ياسين: أنا كمان إيه؟ أسماء: وإنت كمان شكلك أوي. ياسين باستغراب: شكلي أوي يعني إيه؟ مش فاهم. أسماء: اا أقصد يعني شكلك حلو يعني. ياسين لسه هيرد، كانت خرجت نوال وأمير. نزلوا كلهم واتحركوا لفيلا محمود. *** في الفيلا عند محمود الكل كان موجود. المعازيم والأهل والأصدقاء. ماعدا العريس اللي تليفونه مغلق. وجلال وجودي اللي مش بيردوا. هناء: وبعدين في القلق ده يا محمود؟

أنا مش مطمنة لا على جلال ولا على عاصم. ربنا يستر ويعدي اليوم ده على خير. محمود: ربنا ييسر يا هناء. أهو كامل بيكلم صحابه اللي مفروض إنهم معاه من الصبح وإن شاء الله يطمنا. وياسين وأمير قالوا عشر دقائق كمان. جلال مردش ولا جه. هيتصرفوا ويروحوا يشوفوه في شقته. هناء وهي بتبص على آلاء اللي نزلت من أوضتها والدموع في عينيها: هناء: يالهوي، ودي إيه نزلتها دي ياربي سلم. آلاء بدموع: عاصم فين؟

محمود لسه هيرد، اتفاجأ بياسين جاي جري عليه. ياسين برعب: وقبل ما أي حد يرد عليه سمعوا صوت كامل بيصوت: كامل: لاااااااااااا، عاصم ابني، ممتش، لااااااا، لا يمكن يموت ويسيبني أبدا، لااااااا ا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...