الفصل 26 | من 30 فصل

رواية كيد النساء وقهر الرجال الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منى محمود

المشاهدات
19
كلمة
3,215
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد الفطار كلمت نوال شريف في شغله وحكت له اللي حصل مع أسماء من مصطفى طليقها، وقالت له كمان على فكرة أحلام إن الظابط يوري مصطفى الدليل على إدانته. "حاضر يا ماما، هتصل بيه وأبلغه وأشوف هيقولي إيه." "لو عايز ترجع بيتك مع مراتك براحتكم، بس أسماء هتفضل تحت عيني هنا، مش هسيبها." "آآآحم، لا يعني خلينا معاكي شوية لحد ما... يعني نشوف الدنيا فيها إيه." "مالك يا واد؟ في إيه؟ "مفيش حاجة يا ماما...

هقفل بس دلوقتي عشان الشغل، ولما أرجع نتكلم، سلام." قفل التليفون ومنتظرش ردها. وهي اتنهدت بحزن وهي فاهمة التخبط اللي عايش فيه ابنها، بس مش هتقدر تساعده المرة دي. لازم يحدد مشاعره تجاه أحلام لوحده، بدون أي مساعدة منها. في شقة شادي، كانت ياسمينا زي ما هي محبوسة. شادي بيجيب كل يوم الأكل جاهز ويسيبه ويمشي. بس المرة دي فاجأته ياسمينا وهي ماسكة أكبر سكينة في الشقة. "استنى عندك... اقف هنا وكلمني، وبدل ما...

والله هلبسك مصيبة." "سيبي يا شاطرة اللي في إيديكِ دا، كخ كدة تتعوري." "شاااااادي، أنا على آخري خلاص، متستفزنيش واقف كلمني." "خير؟ عايزة إيه؟ "عايزة أمشي من هنا... طلقني وسبني امشي من هنا حالاً." "بس كدة، عيوني غالي والطلب رخيص، ورخيص أوي، وكمان بس مش لما نتفق الأول." "نتفق على إيه تاني؟ "عايز فوق المبلغ اللي اتفقنا عليه خمسين ألف زيادة، وأتمم جوازي منك، وبعدين يا روحي ننزل على أقرب مأذون، ومع ألف ألف سلامة."

"خمسين إيه وجواز إيه اللي تتمه... أنت اتجننت بجد يا شادي ولا إيه؟ دا أنا اقتلك والله، ومابقي على أي حاجة." "طب يلا اقتليني، وريني كدة هتعمليها إزاي؟ عندي فضول أعرف." "شاااادي، متجننيش، إحنا اتفقنا إنك مش هتلمسني، خليك راجل قد كلامك بقى." "تاني بتغلطي؟ إنتي إيه مبتحرميش أبداً؟ ياسمينا بدأت تصوت وتستنجد بالناس، لكن شادي واقف وحاطط إيديه في جيوبه ومبتسم باستفزاز. "خلصتي؟

محدش هيعبرك ولا هيقولك إنتي فين، وأظن سبق وجربتي وأنا مش موجود إنك تستنجدي بيهم ومحدش عبرك بردوا." "إزاي؟ إزاي يسمعوني ومحدش يفكر يرد عليا حتى؟ إزاي؟

"عادي، كل الموضوع إني وريت الساكن المسؤول عن العمارة هنا عقد جوازنا، ومعاه تلت أربع شهادات من مصحات نفسية بإنك بتعاني من اكتئاب وهلاوس سمعية وبصرية أحياناً، وإنه مالناش حد نهائي، وقعدت بقا أستسمحه إنه يخلينا هنا، وإني هقفل عليكي عشان متهربيش مني وأروح أشوف شغلي عشان أدويتك الغالية اللي واخدة كل فلوسي، وإنهم ميتكلموش معاكي وإنتي بتهدي لوحدك حبتين. تأثر بالكلام كدة، صعبت على الراجل، وقال لكل السكان نفس كلامي، عشان كدة محدش هيعبرك مهما تعملي ومهما تقولي، فريحي نفسك. عشان تخرجي من هنا لازم تنفذي اللي قلتلك عليه، يا نفضل زي ما إحنا، أنا معنديش مشكلة."

"لا مش هتقربلي، لا... أنا ملك حبيبي وبس، محدش يقربلي غيره... هديك الفلوس اللي انت عايزها كلها، لكن تلمسني لا يا شادي، لا." "شكلك غاوية دراما، وأنا بصراحة بقا زهقت ومليت من الموال دا." شادي كان بيقرب عليها بهدوء. "ابعد يا شادي، هقتلك، ابعد." "قلتلك وريني، يلا هتقتليني إزاي؟

ياسمينا لما حست بالخطر وإنها فعلاً صعب تقتله، حدفت عليه السكينة اللي تفاداها شادي بسرعة، ووطي مسكها. ولسه بيرفع رأسه عشان يهددها، اتفاجأ إنها جريت على البلكونة. كان متخيل إنها هتزعق وتستنجد تاني بالناس، لكن هي فاجأته ونطت من البلكونة. للحظة شادي اتجمد مكانه. ولما قرب وبص، شافها في الشارع غرقانة في دمها والناس كلها ملمومة عليها. نزل جري على تحت وهو مش عارف هيتصرف إزاي في المصيبة دي.

في بيت نوال، وصلت هند مع ياسين. كان أمير في استقبالهم. "إيه المفاجآت الحلوة دي بجد؟ مصدقتش نفسي لما قلتيلي إنك جاي." "ناديني، سبقت وقدمت السبت أهو." "وتقدم الأحد والاثنين كمان، عندك مانع؟ ياسين ضحك. "أنا أقدر بردو يا نونا، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، في فضل ونعمة من ربنا... إزيك يا هند، عاملة إيه يا قلبي؟ "الحمد لله يا طنط، كويسة." نوال كشرت. "ما بلاش طنط دي، قولولي زيهم كدة، نونا." "حاضر يا نونا، إنتي تأمري."

خرجت جودي وأحلام وسلموا عليهم. كانت في الوقت ده أسماء معاها تليفون في أوضتها. "هو هو فين أياد وايلين وتيا؟ مش سامع صوتهم يعيني." "ياختي صداع، افتكرلنا حاجة عدلة... في أوضة جودي بيلمهم حواليها كل يوم ويلعب معاهم، أصلها وهي صغيرة معاشتش طفولتها باين، ولا إيه؟ "إيه يا نونا، مالك ع الصبح يا قلبي؟ "ياختي ممليش، وصبح إيه دا، إحنا خلاص داخلين ع العصر أهو."

انسحبت نوال وأحلام للمطبخ يحضروا الغدا. أمير دخل جاب الولاد، وياسين وهند اندمجوا معاهم وفضلوا يلعبوا سوا. وأمير وجودي قاعدين بيتفرجوا عليهم. وأسماء لسه في أوضتها. "واخدة بالك إنتي إن قال إيه البيه يقولي هاجي أقعد معاك في البيت بدل ما ننزل في الحر ده، هه. وأهو مطنشني أهو وبيلعب مع العيال."

"ولا التانية اللي قال إيه هاجي أختار معاكي الديكورات، وهي مطنشاني بردو من وقت ما جت وبتلعب معاهم. إيه يا أخويا، العيلة اللي عندها طفولة متأخرة دي." "بلاش إنتي والنبي تتكلمي على الطفولة المتأخرة، هه. إحنا مستحملينك ومستحملين هبلك بقالنا سنين وساكتين أهو." جودي كشرت. "تصدق إنك رخـم، رخامة السنين." "وإنتي رخـمة، رخامة التنين." ياسين وهند كانوا سامعينهم، وأول ما قالوا كدة هما الاتنين وقعوا من الضحك عليهم. "عجبتكم أوي؟

"جداً، هههههههههههههههه. بجد إنتوا مشكلة." "إيه التنين ورخمان دي، إنتوا بتجيبوا الكلام دا منين؟ "من عند أم حسيني." ياسين وهند بصوا لبعض وبصوا ل جودي تاني، مش فاهمين. "إيه يا جماعة، بتألش؟ حضرتها بتموت في الألش الرخيص اللي يجلط ويجيب الضغط." "وربنا حلوة، هههههههههههههههه." "ما المشكلة إن كل مرة تألشي إنتي الوحيدة اللي بتضحكي على ألشك." "لا حلوة والله يا أمير." "أمـلـيـها، أملي."

ضحكوا كلهم على جودي اللي حدفت أمير بالمخدة، لبست في وشه. بس وقفوا ضحك فجأة لما سمعوا صوت نوال بتزعق في المطبخ. "إيه دا؟ في إيه؟ "لا متقلقش، تلاقي ماما بتطرقع لأحلام ولا أسماء." "طب ادخل شوف في إيه." "لا مش محتاج يدخل، هي ماما هتخرج تكمل هنا دلوقتي، متقلقيش." فعلاً لقوا نوال خارجة متعصبه من المطبخ، وأسماء وأحلام وراها بيحاولوا يكلموها.

"أبدا أبداً، ولا هكلمكم ولا ليكم دعوة بيا أبداً، عشان أنا خلاص كلامي مبقاش بيتسمع، يا ست أسماء." "إيه يا نوال؟ مالك قلبتي عليهم ليه؟ "شـحـط زيك يقول لأمه نوال إيه؟ خلاص معرفتش أربي." "يوة، مش إنتي لسه قايلة لهند تقلك نونا؟ وأصلاً طول عمرنا بنقول نونا، في إيه بقا؟ أي زعيق وشتيمة وخلاص." "لية؟ كنت مجنونة أنا ولا مجنونة؟ هه." "معلش يا حبيبتي، أنا اللي مجنونة، متزعليش نفسك." "إسكتي إنتي خالص، ملكيش دعوة."

"مين فيكم اللي عصبها كدة؟ أهي هتفضل طايحة فينا كلنا اليوم كله، مين السبب عشان أطلع عينيه، أنطقو." "والمتـشـخـطـيـش فيهم، قلتلك ملكيش دعوة يا رخـمة." "نونا، أنا آسفة والله، بس مش هينفع أرجع في قراري، عشان خاطري اهدي وتقبلي دا عشان خاطر." "يا بنتي إنتي عايزة تجننيني؟ منين قايلة هتفضلي هنا تحت عنينا عشان زفت مصطفى ميقدرش يوصل للعيال وياذيهم، ومنين عايزة تنزلي بيهم شغل؟ عايزة أفهم بتفكري إزاي إنتي؟ "أعمل إيه طيب؟

معنديش حلول تانية والله." "يا أسماء، إنتي بنفسك كنتي مرعوبة من المسج، إزاي هتخرجي بيهم من البيت الفترة دي؟ استني طيب لما نشوف الظابط هيعمل إيه، وبعدين نتصرف." "صاحبة الحضانة اللي كلمتني ع الشغل مستنية مني رد النهاردة، يا بـ... يا بـ." "يبقى بـ... لأ، وبناقص الحضانة دي، ولما شريف يتصرف في موضوع مصطفى، تبقي تنزلي تدوري على شغل براحتك، ودا آخر كلام عندي يا أسماء."

هند وياسين كانوا حاسين إنهم محروجين، خصوصاً إنهم مش فاهمين حاجة. أمير حس بيهم، فحب يخفف الجو شوية. "وبعد كل النقاش ده، يا ترى في غدا ولا الخناقة جوة كانت مشتعلة فـ نسيتوا تعملوا الأكل؟ "يا واد إنت بارد كدة، لمين؟ هتجننني." "إنتي مش مسيطرة يا نوال." "يا بت بطلو نوال دي، عيب." ضحكوا. "لا بجد مالكم؟ "تقولوا نونا، ويا تقولي ماما، لكن نوال كدة عيب، أنا مش صغيرة، بلعب معاكم." الكل ضحك عليها، وهي كشرت. "أضحكوا أوي...

وإنت يلي جعان، إنت قوم خرط الملوخية يلا، أنا دراعي وجعني، وأحلام هتنشر، وأسماء هتروق." ياسين وهند ضحكوا. "ملوخية إيه اللي أخرطها يا ماما؟ عيب كدة." نوال بصت لهم وهما بيضحكوا. "إنتوا بتضحكوا علشان هيخرط الملوخية؟ طب ما إنتي يا حلوة هتقومي تحشي المحشي معايا، وياسين هيقعد بالعيال لحد ما نخلص." ياسين وهند بصوا لبعض بدهشة وسكتوا. وبعد ربع ساعة، كان الكل بينفذ تعليمات نوال.

في المطبخ، نوال وهند بيحشوا المحشي، وأمير قصادهم بيخرط في الملوخية وهو مكشر أوي. وهند كل ما تبصله تضحك. "هتفضلي تضحكي كدة كتير يعني ولا إيه؟ عجبك كدة يا ماما؟ "آه عجبني، ضحكتها جميلة ومنورة وشها." "حبيبتي يا نونا، متحرمش منك." "مالله... هقول إيه، لمالله." برة، كان ياسين قاعد بيلعب مع العيال في الريسبشن. خلصت أسماء وراحتله. "أنا آسفة جداً، أكيد تعبّوك وصدّعوك، معلش."

"لا أبداً، بالعكس، أنا مبسوط والله بالقعدة معاهم أوي." "دا عشان مش يوميا في الزن ده، صدقني لو جربت الزن ده يوميا، هتهرب منهم بعد كده." "هو... أحم... هو مش تدخل مني والله، بس يعني... "ليه التوتر ده كله؟ في إيه؟ "أحـم... أنا يعني اللي فهمته إن فيه مشكلة عندك، وعشان كده إنتي هنا... وإنك عايزة تشتغلي، بس مينفعش تنزلي، لا إنتي ولا الولاد من هنا، صح كدة؟ "آه فعلاً، دي المشكلة." "طيب، أنا ممكن أساعدك." "إزاي؟ "عندك لاب توب؟

"هو معنديش... بس عندي إمكانية إني أجيبه، بس ليه؟ "طيب، على ما إنتي تجيبيه وتظبطيه، هكون أنا كلمتلك الطلبة اللي عندي اللي بيعملوا ماجستير وبيحضروا دبلومات، وجبتلك ملفين تلاتة كدة تكتبيهم ورد وتنسقيهم." "لا، أنا مش بعرف أنسق والحاجات دي، غير إن لغوياً مش شاطرة أوي عشان أتقن اللي بتقول عليه ده." "طيب، هسيبلك أسبوع واحد، تكوني جبتي اللاب توب وشوفتي فيديوهات عن الموضوع ده وظبطتي نفسك، اتفقنا." "لو معرفتش...

هبوظ للطلبة بتوعك مشروعهم، يعني." "لا يا ستي، متخافيش، مش هتبوظي حاجة. اعملي بس زي ما قلتلك، وكله هيبقى تمام." أسماء ابتسمت وهزت راسها بموافقة. "آه اليوم اللي قلت أروح أريح من الشمس في البيت، أدخل أخرط ملوخية، وفي الآخر تقولي إيه اللي إنت مهببه ده وتعيد عليا، أنا اللي غلطان والله. لا والتانية كل شوية تبصلي وتضحك، كأنها شايفة أراجوز قدامي." "عاش يا بطل، خلصت خرط الملوخية ولا إيه؟

"والله يا أمير لو اتريقت إنت كمان، هزعلك، بس هـ... "طب عن إذنكم، هاخد الولاد جوة." "لا سيبهم... أقصد يعني خليهم يلعبوا حوالينا كدة." "أنا قلت يعني عشان تقعدوا براحتكم من غير دوشة." أمير حس في عيون ياسين بلهفة جامدة للأولاد، كان عارف من جلال اللي حصل معاه، وعارف قد إيه هو مشتاق للأطفال. "لا سيبهم، هما بيلعبوا حوالينا أهو، وإحنا كدة كدة مش بنعمل حاجة، قاعدين عادي مع بعض." "أوكي... هدخل بقا لـ نونا وأحاول أ صالحها."

"ربنا معاك." بعد ما دخلت، ياسين بص لأمير وسأله مباشرة. "هو مين مصطفى؟ وإيه المشكلة اللي عند أسماء وولادها؟ "مصطفى ده يبقى طليقها، ويعني فيه مشاكل بينهم كتير، وهي خايفة ياخد منها العيال." "رغم إني حاسس إن فيه حاجات أكبر من كده، بس تمام. أنا عموماً عرضت عليها شغل من البيت عشان متنزلش." "شغل إيه ده؟ ياسين حكاله، وأمير رحب جداً بالفكرة.

بعد حوالي ساعة، كانوا متجمعين على السفرة بيتغدوا سوا. وانضم ليهم جلال، شريف اللي سكت لما عرف بوجود ياسين وهند، ومرضيش يتكلم في موضوع الظابط ومصطفى. بعد الغدا، جودي خدت هند وجلال ودخلوا أوضتها، وبدأوا يختاروا ديكورات المكان سوا. أمير وياسين وقفوا في البلكونة يشربوا قهوة وسجاير. شريف ونوال وأحلام وأسماء كانوا في أوضة نوال بيعرفوا آخر الأخبار. "يعني إنت أكدت على الظابط يعرف مصطفى كل حاجة انهاردة يا شريف؟

"آه والله يا ماما، أنا شرحتله الوضع كله، وهو وعدني هيساعدني، متقلقوش بقا." "شفتي أهو، إن شاء الله الموضوع هيتحل، بطلي عياط ونكد بقا." "أنا نكدية يا أحلام." "آه نكدية وعليكي بوز يقطع الخميرة من البيت." "شايفة مراتك يا شريف." "أيوه شايف وشاهد كمان، إنتي ليكي حق، عرب كدة." "إيه يا حريقة أفندي، أهدي، هه. يلا يلا نخرج نقعد برة، عيب عندنا ضيوف، يقولوا علينا إيه." "آه حضرتي وخلاص، حضرتي عرفتي، يبقى يلا بقا."

"صح، بقالنا كتير هنا، يلا بينا." في قسم الشرطة، كان واقف شادي متوتر ومش عارف يعمل إيه. الظابط لو دور وراه كويس، هيعرف إنه زور الشهادات اللي معاه، غير إنه معرف الجيران كلها إنهم يتامى ملهمش حد. لكن دلوقتي حالياً، مفروض أحمد والد ياسمينا في الطريق. مكنش متوقع إنها تنتحر، مكنش في دماغه أبداً إنها تنهي حياتها، ولا إن حد غير حبيبها يلمسها. ويا ترى مصيره هيكون إيه دلوقتي؟

هند لما روحت، الاء خدتها أوضتها وحكتلها موضوعها مع عاصم كله، وإنه خلاص هيجيب عمها وييجوا يطلبوا إيديها. وهند فرحت من قلبها لأختها، وفرحت أكتر إن الاء بدأت تقرب منها، بعد ما كانت مكتفية بأمير وسياسين. من وقت ما روح، وهو شاغل تفكيره إيه المشكلة اللي عند أسماء؟ وليه أطلقت؟ وليه خايفة تنزل وقاعدة عند حمات اختها؟ وليه هو شاغل باله أوي كدة بكل ده؟

شريف زي ما هو، لسه مش قادر يتعامل عادي مع أحلام، ولا قادر يبعد عنها. ولسه هي بتحاول تقرب منه بالتدريج عشان متضغطش عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...