الفصل 7 | من 20 فصل

رواية كيف احببتك الفصل السابع 7 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
23
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تولين قربت منه، فادي كان قاعد على كرسي وكف إيديه بينزف. تولين ركزت بركبتها على الأرض. في الوقت ده، كانت ساندي ماسكة منديل وبتحاول تمسح مكان الجرح بس خايفة من المنظر. تولين: ابعدي. ومسكت إيد فادي وبدأت تمسح مكان الجرح، وشدت قطعة الإزاز اللي كانت في كفه. في الوقت ده ساندي لفت وشها. وكف فادي مستمر في النزيف. تولين: حد معاه منديل بسرعة، المنديل بتاعتي خلصت. فادي: أنا معايا. تولين: خديها من جيب البنطلون.

فادي: لا، طلعها من جيبك. تولين: إيدك اليمين مجروحة، الشمال لأ. ساندي: عدي، أنا هاخدها من جيبه. تولين وقفت ورفعت صباعها في وش ساندي: إياكي تقربي. فادي: بإبتسامة. خلاص أهي. وطلعها من جيبه. تولين رجعت ركزت بركبتها على الأرض تاني، وفي الوقت ده كف فادي كان بينزف بجنون. تولين قربت منه أكتر، وأخدت المنديل وحاولت تبطل النزيف، لكن بلا جدوى. ساندي: بضحك. ياااه عرفتي تساعديه؟

تولين حطت منديل تاني، ومسكت إيد فادي وضغطت عليها زي ما تكون بتسلم عليه. وضغطت على إيديه. وكان لسه في جزء صغير من الإزازة مخرجش من إيديه، فتولين انجرحت لما ضغطت على إيد فادي ونزفت برضو، بس كان بسيط ودمهم اتوحد. وقالت: حد معاه برفان؟ ساندي: مين المجنونة اللي تجيب معاها برفان المدرسة؟ قامت تولين ومسكت ساندي من دقنها بإيديها اللي فيها دمها ودم فادي. ساندي: إيه القرف ده؟

يعني أنا مش عايزة المسّه عشان إيدي ميجيش فيها دم، انتي تحطيه على وشي؟ تولين: نور، افتحي شنطتي وجيبي البرفان. كل ده وفادي بيراقب اللي بيحصل ومش حاسس بوجع، كأنه مش موجوع. أخد باله من رد فعل تولين لما شافتوه بينزف، عملت إيه، وباقي البنات اللي المفروض أصحابه عملوا إيه. تولين أخدت البرفان ورشت على كف فادي، وأخيراً النزيف وقف. تولين: عايزة قماشة. هايدي: هنجيب قماش منين؟ أنا مش في محل قماش هنا.

تولين غطت الجرح بمنديل ورق، وراحت أخدت من شنطتها المنديل بتاعها القماش، وقربت من فادي وربطت إيديه بالمنديل بتاعها. وقامت مشت دخلت الحمام تغسل إيديها. فادي قام وراها. تولين: بتعمل إيه هنا؟ فادي: عايز أغسل إيدي. تولين: ثواني أغسل إيدي. وهي بتغسل إيديها شافت الجرح اللي في إيديها. تولين: أنا انجرحت إمتى؟ فادي: إيه ده؟ ومسك إيديها. فادي: إيدك بتنزف؟ تولين شدت إيديها: لا، دا جرح بسيط، مفيش حاجة. فادي: بإبتسامة. طيب، شكراً.

تولين: على إيه؟ أي حد مكاني كان هيعمل كدا. فادي: لا، مش أي حد. هما كانو واقفين ومحدش قرب مني. تولين: اعتبرني برد حاجة من اللي عملتها معايا. فادي: طيب، بس دي كدا واحدة، فاضل واحدة. تولين: لاول مرة ابتسمت ومشت. فادي: ياااه، إيه ده، قمر. بس قربت. دي ابتسمتلي. وحط إيديه على شعره ورجعها لورا. فادي: عسل. تولين: يلا يانور. نور: أول مرة أعرف إنك جدعة كدا. تولين: عيب عليكي. نور: أقصد إنك مش بتحبي الولد ده.

تولين: هو ساعدني قبل كدا مرتين. نور: اها، فهمت. طيب، يلا ندخل الفصل، هنتأخر على الحصة. في البريك. تولين قاعدة تحت الشجرة اللي اتعودت تقعد تحتها، وكانت ماسكة قلم وأجندة بتكتب فيها أي حاجة تخطر على بالها. تولين بتكتب: "لكل شيء نهاية، ومع كل نهاية بداية لشيء آخر. أصبحت أقوى من قبل، لا يهمني فراق، لا يقهرني شيء، لقد ولدت من جديد." فادي: جاه وقعد جنبها. انتي بتعملي إيه؟ تولين: رفعت النضارة فوق رأسها. عفواً، يخصك إيه؟

فادي برفع حاجب: انتي بتعملي كدا ليه؟ أنا ساعات بحسك مغرورة، وساعات بحسك قوية جداً. وأوقات بشوفك كيوت أوي، وبرضو بشوف طفلة. وراء الوش الحد الملامح ده، انتي مين بالظبط؟ تولين: بصتله باستغراب. أنا نفسي، ولا أحد يشبهني. فادي: حابب أعرفك أكتر. تولين: الاشتياق لإكمال قراءة القصة يزيد الرغبة لمعرفة باقي الأحداث ويزيد من قيمة القصة. فادي: بص لها بإعجاب. أنا مشفتش بنت زيك. تولين: اتأخرت، عندي حصة. فادي: نتقابل بعد المدرسة.

تولين: لا. ومشت. فادي: لمتي بس، بس عايز أعرفك يا تولين، انتي مين وإيه حكايتك. بعد انتهاء اليوم الدراسي. تولين رجعت البيت وقعدت على الفيس، ونزلت صورة ليها على البحر في غروب الشمس، وعملت عليها تعليق: "أن مثل البحر، رغم كثرة أمواجه، إلا أنه دائمًا جميل. ومثل الشمس، حتى في مغادرتها لنا، تخطف قلوبنا وأنظارنا من شدة جمالها، ودائمًا تعود مجددًا بالتوهج الكامل." وحطت الموبايل على الشاحن، وغيرت وطلعت. مروة: يلا، حضرت الغدا.

تولين: يلا، أنا جعانة أصلاً. وبدأوا ياكلوا، وبعدين قامت دخلت أوضتها تنام شوية. وغمضت عينها، افتكرت فادي لما قال: "ساعات بحسك مغرورة وساعات قوية... فتحت عينيها وابتسمت، ورجعت غمضت ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...