الفصل 9 | من 20 فصل

رواية كيف احببتك الفصل التاسع 9 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
16
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

هدي: اسفة يا تولين كل اللي حصل معاكي بسببي. انا بسببي ضحكوا عليكي. انا كان معايا محلول أحمر وفضيته على الكرسي بتاعك. نور: انت مجنونة تعملي حاجة زي دي؟ إزاي؟ هي مش بنت زيك؟ فادي: عايزة تشتكي فيها؟ تولين: لا. وراحت مسحت الكرسي وقعدت. بعد اليوم الدراسي ما خلص، فادي: انتي ليه مش عايزة تشتكي فيها؟ تولين: المهم إنها اعتذرت وخلاص. ومشت. نور: إيه ده؟ ليه مش هتشتكي؟ أنا لو مكانك كنت اشتكيت فيها. دي فرصتك تردي اللي عملوه فيكي.

تولين: بابتسامة. لا، مانا هأمسك عليها النقطة دي. نور: آه، بقيتي مش سهلة. تولين: هما عملوا فيا كده. نور: ناوية على إيه؟ تولين: لما ييجي الوقت المناسب هتعرفي. نور: طيب، بس الولد فادي طلع جدع. تولين: مش ده نفس الولد اللي قولتي مش بطيقيه؟ نور: أيوه، بس مش هنكر إنه جدع. تولين: فعلاً والله. آه، بتاع بنات بس جدع. طيب أنا همشي. تولين وصلت بيتها. مروة: حمد الله على سلامتك. أنا هروح لخالتك.

تولين: الله يسلمك، بس مش هروح. انتوا روحوا، أنا هقعد في البيت. مروة: طيب، أحضر لك الغدا قبل ما أمشي؟ تولين: لا، مش جعانة دلوقتي. امشي، لما أجوع هأحضر وأكلم. مروة: طيب.

ومشت وتولين قفلت وراها الباب ودخلت أوضتها. غيرت وفتحت شنطتها وشافت المنديل وحطته جنب بوقها واستنشقت رايحته. ابتسمت وافتكرت كل حاجة حصلت معاها. وفادي كان واقف جنبها فيها. أيوه، هو بتاع بنات وفاشل، بس راجل. وشالت المنديل في الدرج وطلعت حضرت الأكل وبدأت تاكل. وبعدين لمّت الأطباق ودخلتهم المطبخ. ورجعت أوضتها تاني. أخدت الهاند والتليفون وبدأت تسمع أغاني. وهي بتسمع أغاني، في أغنية رومانسية جات وسط الأغاني اللي سمعتها. فسرحت وافتكرت فادي وهو حضنها في الحمام وابتسمت.

وبعدين فاقت وقالت: لالا، إيه دا؟ لا بلاش هبل. وشالت الموبايل. وكانت زهقانة. غيرت هدومها وقالت هتتمشى شوية. وخرجت من البيت وفضلت ماشية. لاقت نفسها واقفة قدام الكافيه. دخلت وطلبت عصير. شافت فادي قاعد على ترابيزة بعيد عنها شوية، بس باين عليه إنه تعبان أو دايخ. قامت وقعدت معاه. فادي: تولين. تولين: انت بتيجي هنا على طول؟ فادي: أيوه. في معاكي حد؟ تولين: لا، كنت زهقانة قلت أتمشى شوية، لاقيتني قدام الكافيه. بس انت مالك؟

فادي: أنا مالي برضه، على فكرة، انتي اللي جيتي قعدتي معايا، مش أنا. تولين: بابتسامة. لا، أقصد انت كويس؟ حساك تعبان. فادي: على فكرة، ابتسامتك حلوة. بتكوني حلوة وانت مبتسمة، وبصراحة برضه بتكوني أحلى وانت مكشرة. تولين: برفع حاجب. أظبط. أنا كنت جاية أشوفك بس عشان حسيت إنك مش كويس. وقامت عشان تمشي. فادي قام ومسك إيديها. وبعدين دخل. تولين: بفزع. انت كويس؟ وساعدته يقعد. انت مالك؟ حاسس بإيه؟ انت تعبان؟

فادي: دايخ وبطني بتوجعني أوي. تولين: طيب، أطلب لك حاجة تاكلها؟ فادي: لا، همشي. وهو بيقوم رجع دايخ تاني. تولين: لا، تعالي. هنروح المستشفى. وراحت حطت فلوس على الترابيزة وساعدت فادي وخرجوا. فادي: أنا هبقى كويس. وكان عايز يركب الموتوسيكل بتاعه ويمشي. تولين: بغضب. انت هتسوق وانت كده؟ اسمع الكلام. وأخدته وراحوا المستشفى. في المستشفى. تولين: ماله يا دكتور؟ فيه إيه؟

الدكتور: دي حالة تسمم. ممكن يكون أكل أو شرب حاجة مش نضيفة، أو مدة الصلاحية منتهية. على العموم، خدي دي الأدوية بتاعته واحنا عملنا اللازم. متخافيش. انتي أخته. تولين: لا. الدكتور: أمال إيه؟ فادي: خطيبتي. تولين بصت لفادي باستغراب وسكتت. الدكتور: انت محظوظ يا ابني. دي خايفة عليك أوي. متضيعهاش من إيدك. فادي: بابتسامة. حاضر. والدكتور خرج. تولين وشها بقى لونه أحمر. انت مجنون؟ إيه اللي قولته ده؟ أنا خطيبتك من امتى ده؟

فادي: أنا كنت بهزر، بس لو عايزة تكوني خطيبتي، أنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...