الفصل 15 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية عطية

المشاهدات
17
كلمة
2,125
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نظر كريم إلى الذي يجلس أمامه بغضب من أجل نظراته التي يوجهها إلى نور. وبعد انتهاء نور من تقديم المشروبات، عادت إلى غرفة مها لكي تساعدها في إكمال زينتها. وبعد قليل جاء المأذون، وتعالت زغاريد بعض الجيران الذين حضروا مؤخرًا لمجاملة مها ووالدتها. وبعد إنهاء مراسم كتب الكتاب، وانتهت بقول المأذون: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير."

تعالت الزغاريد مرة أخرى مع خروج مها في أبهى صورة لها، مما جعل سليم يسرح بها ولا يشعر بمن حوله. فاق على صوت كريم. كريم: إيه يا عم، روحت فين؟ سليم: روحت لبعيد قوي يا صاحبي. كريم: ربنا يباركلك يا سليم. وعد: يلا يا أبيه علشان تلبسها الشبكة. وقامت بإخراجها من حقيبتها وأعطتها له. ذهب إليها سليم وأخذ بيدها وذهب وجلس بجانب والدتها. سليم: ربنا يباركلي فيكي. أم مها: ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب.

وبعد أن قام سليم بتلبيسها الشبكة، قد أعدت لهم نور من قبل ركنًا بعيدًا قليلًا عن التجمع للجلوس قليلًا معًا وتناول العشاء. نور: اتفضلوا يا جماعة. سليم: إيه هو إحنا لسه قعدنا؟ نور: هههههه لا مش قصدي كده. سليم: أومال قصدك إيه يا نور؟ نور: تتفضلوا العشا أنت ومها. سليم: آها، إذا كان كده ماشي، يلا يا قلبي. احمر وجه مها بشدة خصوصًا في وجود نور. جلس سليم بجانب مها، وأعدت لهم نور العشاء وتركتهم وذهبت حيث وجود الجميع.

الحاج فضل: وأنتِ مين بقى يا بنتي؟ أم مها: دي نور صاحبة مها من زمان وزي الأخوات بالظبط. الحاج فضل: ربنا يخليهم لبعض... أومال جوزك فين يا بنتي مش شايفه موجود معاكي؟ توترت نور: أصل هو متوفي يا عمي، الله يرحمه. الحاج فضل: البقاء لله يا بنتي، معلش اللي ما يعرفش يقول عدس. نور: حصل خير، ما فيش حاجة. كل هذا يحدث تحت نظرات منير السعيدة ونظرات كريم الحانقة. وبعد وقت ليس بقليل. الحاج فضل: بالإذن إحنا بقى يا حاجة.

أم مها: ما لسه بدري يا حاج فضل. الحاج فضل: بدري من عمرك يا حاجة، يا دوب نلحق، وبعدين الوقت اتأخر كفاية كده، وعلشان نسيب العرسان براحتهم شوية، وعقبال الليلة الكبيرة، وألف مبروك مرة تانية. أم مها: الله يبارك فيك يا حاج، وعقبال ما تفرح بمنير. منير: قريب إن شاء الله يا مرات عمي. قال هذا وهو ينظر لنور مما زاد غضب كريم الذي من النادر جدًا أن يغضب، ولهذا استغربت وعد شقيقته. الحاج فضل: السلام عليكم، يلا يا منير.

أم مها: وعليكم السلام. وبعد قليل من خروج الحاج فضل وولده منير. كريم: أستأذن أنا كمان علشان الوقت اتأخر. أم مها: ما تخليك يا ابني، لسه بدري وسيب كمان سليم يقعد شوية. كريم: خليه هو، إحنا هنمشي علشان وعد وراها دروس بكرة بدري، ما حضرتك عارفة امتحاناتها قربت. أم مها: ربنا يعينها. نور: وأنتِ في سنة كام يا وعد؟ وعد: أنا في ثالثة ثانوي. نور: خير، وهتجيبي أعلى مجموع وتخشي الكلية اللي أنتِ نفسك فيها. مليكة: دي زي أبلة عزة.

وعد: مين عزة دي؟ نور: بنت جارتي بتقعد مع الولاد لحد ما أرجع من الشغل. وعد: طب وبتروح دروسها إمتى؟ نور: للأسف هي مش بتروح دروس خالص علشان حالتهم ما تستحملش مصاريف ثانوية عامة، ومع ذلك بنت شاطرة جدًا وكل سنة بتجيب مجموع عالي. وعد: تلاقيها طول الوقت قاعدة تذاكر. نور: خالص، هي بس مقسمة وقتها كويس جدًا. وعد: طب بعد إذنك ممكن أتعرف عليها وأجي أذاكر معاها؟ ده بعد إذنك يا أبيه. كريم: أنا ما عنديش مشكلة، أهم حاجة مصلحتك.

نور: طبعًا ممكن، دي كمان هتتبسط قوي، أهو على الأقل تشجعوا بعض. وعد: طب أجيلك إمتى وفين العنوان؟ نور: هي كل يوم موجودة عندي من ساعة ما العيال تخرج من المدرسة لحد ما أرجع بالليل. وعد: طب وبكرة مش موجودة؟ نور: موجودة، هي أصلًا بيتها جنبي. وعد: خلاص ينفع أجيلك بكرة وأتعرف عليها ونظبط مواعيدنا مع بعض؟ نور: ينفع طبعًا. وعد: طب العنوان إيه؟ نور: العنوان (......... وعد: خلاص بكرة إن شاء الله الضهر هتلاقيني عندك.

كريم: مش هينفع بكرة. وعد: ليه يا أبيه؟ كريم: علشان ده يوم إجازة نور وهي بتاخد ولادها تخرجهم. نور: مش كل جمعة عادي بظروفها يعني. وعد: خلاص حضرتك استنيني بكرة. نور: إيه حضرتك دي؟ أنا اسمي نور وبس. وعد: وهو كذلك. كريم: طب يلا بقى يا ست وعد إحنا اتأخرنا. وعد: يلا. كريم: لو تحبي نوصلك معانا يا نور اتفضلي. جاءت على تلك الجملة مها وخلفها سليم. مها: تتفضلي فين؟ لا طبعًا دي بايتة معانا النهاردة، ولا أنتِ غيرتي رأيك؟

نور: لا طبعًا ما غيرتش رأيي، وبعدين أنتِ ما ادتنيش فرصة أرد. سليم: إيه ده؟ مها: في إيه؟ سليم: صوتك موجود أهو، ده أنا قلت عندك برد ولا حاجة صوتك مش طالع. احمرت مها خجلًا وضحك الجميع عليهم. نور: أديك ضيعت صوتها تاني. سليم: أنا غلطان، أنا آسف. كريم: يلا يا عم بقى، الوقت اتأخر. سليم: يلا بينا. سلام عليكم. وخرج سليم وكريم ومعهما وعد، وعاد كلٌ منهم إلى منزله.

وذهبت نور ومها إلى الغرفة الخاصة بمها، وذهب مالك ومليكة إلى غرفة أم مها للخلود إلى النوم بجانبها. *** وفي الصباح الباكر، استيقظت مها ونور وقامتا بتنظيف المنزل بعد ما حدث به بالأمس. وبعد ذلك قامتا بتجهيز الإفطار، وذهبت مها لتوقظ والدتها والأطفال. وبعد تناول الإفطار: نور: يلا بينا يا أولاد. مها: ما تخليكي معانا النهارده كمان يا نور. نور: هو أنتِ قاعدة أصلًا علشان أستني؟ مها: خليكي مع ماما وأنا هحاول ما أتأخرش مع سليم.

نور: لأ يا مها خليكي براحتك، وأنا كمان ورايا حاجات أخلصها علشان كمان وعد. مها: أه صحيح أنتِ قولتيلي وأنا نسيت. نور: طب يلا يا أولاد. تصاعد رنين هاتف مها. مها: السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام، أنا تحت يلا انزلي. مها: حاضر ثواني ونازلة. وأغلقت معه الهاتف ثم نظرت لنور. مها: يلا أنا نازلة معاكم، سليم تحت. نور: يلا سلام يا طنط. مها: سلام يا ماما. أم مها: مع السلامة يا حبايبي. ***

هبطت نور ومها ومعهما الأولاد للأسفل، وكان في الأسفل سليم ينتظر مها. سليم: ازيك يا نور؟ نور: ازيك أنت؟ يلا سلام يا مها، يلا يا أولاد. سليم: على فين؟ نور: هنروح. سليم: طب تعالي هوصلكم. نور: لأ معلش. سليم: طب والله العظيم أنا هزعل منك علشان ما ينفعش كده، كل مرة أقول وما كانش فيه رابط بينا، دلوقت أنا جوز صاحبتك ولا إيه يا مها؟ مها: فعلًا يا نور ما تحبكيهاش قوي كده، ويلا تعالي نوصلك بقى ما تخليكيش رخمة.

نور: طب خليها مرة تانية. مها: خلاص بقى علشان ما تزعليش سليم. تحت إصرار مها وسليم، صعدت معهم السيارة وقادها سليم إلى العنوان الذي أملته عليه مها. هبطت نور من السيارة بعد وصولها إلى منزلها. نور: شكرًا جدًا يا أستاذ سليم. سليم: تاني أستاذ؟ إحنا مش اتفقنا إن إحنا أصحاب، وبعدين دلوقت أنا بقيت مش غريب. نور: خلاص ماشي، مع السلامة. مها: سلام. وبعد صعود نور إلى منزلها، ذهب سليم ومها لقضاء اليوم معًا. ***

قامت نور بالاتصال على عزة وحكت لها ما حدث مع وعد، وأنها تود التعرف عليها، وطلبت منها المجيء إليها لكي تتركها مع الأولاد وتهبط هي للأسفل لشراء بعض الفواكه وأيضًا شراء طعام الغداء من الخارج. قامت بتنظيف المنزل حتى جاءت عزة وتركتها وخرجت. وبعد وقت قليل، جاءت نور وبدأت في تحضير بعض الحلوى لتناولها أثناء جلوسهم.

وبالفعل بعد قليل، جاءت وعد أسفل المنزل مع شقيقها وانتظرها حتى صعدت وتركها وذهب حتى تقوم بالاتصال عليه لكي يأتي يأخذها مرة أخرى. صعدت للأعلى وطرقت الباب وفتحت لها مليكة. مليكة: اتفضلي يا أبلة وعد. وعد: ماما موجودة يا كوكي؟ جاءت نور من الداخل. نور: خشي يا وعد واقفة كده ليه؟ دخلت وعد إلى الداخل وجلست، وجلست بمقابلها نور. نور: نورتي يا وعد. وعد: هي البنت اللي حكيتي عنها عزة ما جتش؟

نور: إيه يا وعد أنتِ مش عايزة تقعدي معايا ولا إيه؟ وعد: لأ إزاي دي القعدة معاكي حلوة قوي بس علشان أتفق معاها وأرن على أبيه يجي ياخدني علشان ما أعطلكيش. نور: تعطليني عن إيه بالظبط؟ ده النهارده الجمعة إجازة يعني ومش ورايا حاجة، وبعدين إيه تمشي دي؟ وعد: أمال هبات هنا؟ مليكة: يا ريت. نور: شوفتي؟ وبعدين أنتِ جيتي هنا بمزاجك هتمشي بمزاجنا إحنا. وعد: والله أنتِ جميلة قوي يا نور والقعدة معاكي جميلة. جاءت عزة من الخارج.

عزة: أنتِ لسه شوفتي حاجة؟ السلام عليكم الأول. الجميع: وعليكم السلام. نور: أدي يا ستي عزة. عزة: ازيك يا وعد؟ وعد: الله يسلمك. عزة: إيه أنتِ قاعدة مكسوفة كده ليه؟ فكي يا شيخة كده ورحرحي. وعد: أرحرح؟ نور: هههههههه، اهدي يا عزة دي مش حملك، وبعدين أنتِ ما صدقتي تلاقي حد تجني معاه ولا إيه؟ عزة: بحاول أخليها تاخد علينا بسرعة. نور: خلاص براحتكم، هخلص حاجات في المطبخ وأرجع لكم تاني... صحيح يا وعد أنتِ بتأكلي فسيخ؟ وعد: فسييخ؟

عزة: إيه ما تعرفوش ولا إيه؟ ده عبارة عن سمك بوري متحدق. وعد: لأ عارفاه. عزة: أمال إيه بقى؟ وعد: أصل بقالي سنين كتيرة جدًا ما أكلتوش، وأساسًا هي مرة واحدة اللي أكلته فيها كانت مع الدادة بتاعتي الله يرحمها. نور: الله يرحمها، يعني بتحبيه؟ وعد: أيوه. نور: خلاص يا أولاد الغدا فسيخ. عزة ومالك ومليكة: هيييييييييه. ضحكت وعد عليهم لفرحتهم بمجرد أكلة. نور: عزة خدي وعد على أوضتي هتلاقي بيجامة على السرير خليها تغير.

وعد: لأ لأ لأ أغير إيه أنا كده تمام. عزة: تمام إزاي هتاكلي الفسيخ بهدومك دي؟ وعد: أكل؟ لأ طبعًا. عزة: نعم يا أختي؟ ده أنا والعيال دي نعلن عليكي الحرب، ده الفسيخ طلع علشانك يا أختي، كان لسه هيستنى ليوم التلات نتغدى بيه، تقومي أنتِ دلوقت تقولي لأ؟ هتقومي ولا أحيل عليكي العيال دي؟ وعد: لأ خلاص هقوم. عزة: تعالي ورايا. أخذت وعد حقيبتها وذهبت خلف عزة وأدخلتها إلى الغرفة وتركتها لكي تبدل ملابسها. وبعد قليل خرجت من الغرفة.

عزة: طبعًا أنتِ مش جاية النهارده علشان المذاكرة. وعد: اللي أنتِ عايزاه. عزة: أيوه أنتِ مش جاية النهارده علشان المذاكرة... مالك اطلع بالكوتشينة يلا. مالك: حاضر. وبدأ اللعب بينهم، وعلى وجوه الجميع سعادة كبيرة، وانضمت إليهم نور في اللعب، والابتسامة الصافية التي تخرج من القلب لا تفارقهم. وقاموا لتناول الطعام ثم عادوا مرة أخرى للعب. ومر الوقت عليهم سريعًا دون شعور منهم حتى طرق الباب. قامت نور لتفتح الباب.

نور: أكيد دي مامتك يا عزة. وفتحت نور الباب، وتفاجأت نور بمن يقف بالباب، نظرت له بفم مفتوح يكاد يصل إلى الأرض. وتفاجأ هو الآخر بنور أمامه بهذه الهيئة المثيرة للأعصاب، فقد كانت ترتدي برمودة قصيرة، ومن فوق بنصف كم مجسم عليها، رافعة شعرها للأعلى بطريقة عشوائية، وينزل من أحد الجوانب بعض الخصلات، سرح كريم بمظهرها هذا. ولم ينتبه كلاهما إلا على صوت عزة: واقفة كدا ليه يا أبلة نور؟

وعندما انتبهت نور، أغلقت الباب بوجهه، ووقفت خلفه تضع يدها على قلبها، أما هو بفعل ما حدث أدى إلى رجوعه خطوة من المفاجأة. مليكة: مين يا مامي؟ نظرت لهم نور جميعهم. نور: دا كريم بيه. وعد: أخويا، هي الساعة كام؟ وبحثت بعينها على مكان ساعة الحائط حتى وجدتها. وعندما نظرت بها شهقت شهقة عالية ووضعت يدها على خدها. وعد: يا لهوي، الساعة عشرة! عزة: تصدقي الوقت جرى ومحسناش.

جرت وعد إلى الغرفة التي بدلت بها ملابسها وخلفها نور، ولكن قبل دخولها. نور: مليكة افتحي الباب ودخلي عمو الصالون، وأنتي يا عزة اعملي له فنجان قهوة. وذهبت عزة إلى داخل المطبخ لتحضر القهوة، ومليكة ذهبت نحو الباب ثم فتحته. مليكة: أزيك يا عمو، اتفضل. دخل خلفها وهو ينظر للأسفل حتى وصل إلى غرفة الصالون. مليكة: ثواني ومامي جاية. وخرجت من الغرفة ذاهبة نحو غرفتها مع أخيها حيث قد تركهم مالك قبل قليل لكي ينام.

في داخل غرفة نور، أخرجت وعد هاتفها ونظرت به. وعد: يا لهوي! نور: إيه في إيه؟ وعد: أبيه رن عليا خمسة وتلاتين مرة. نور: أنتي كنتي سايبة فونك في الشنطة؟ وعد: أيوه. نور ببعض القلق: حصل خير، غيري براحتك وأنا هخرج أقعد معاه. خرجت نور بعدما ارتدت إسدال الصلاة وهي تود لو تنشق الأرض وتبتلعها بعد أن رآها كريم بهذا الشكل. نور: سلام عليكم. نظر لها كريم قليلًا ثم رد وهو يجز على أسنانه. كريم: وعليكم السلام. جلست نور بمقابل له.

نور: أحم أحم، احنا آسفين جدًا. كريم: على إيه؟ نور: إن حضرتك رنيت على وعد كتير وهي مردتش، كان الفون في الشنطة ومحدش سمعه. كريم: أنا ليا حساب معاها بعدين. نور: بالله عليكم متزعلهاش، احنا كلنا الوقت سرقنا، دا حتى عزة لسه هنا ممشيتش هي كمان، فـ مش تحسبها على حاجة غصب عنها. كريم: طب هي وغلطتها غصب عنها، وأنتي إيه؟ نور: وأنا إيه؟ كريم: غلطتك تتحسبي عليها ولا لأ؟ نظرت له نور باستغراب من حديثه، أي غلطة فعلتها هي؟

نور: غلطة إيه؟ كريم: فتحك للباب بالشكل اللي شوفتك بيه دا إيه؟ احمرت نور خجلًا لأنه قد رآها بهذا الشكل، ولكن تحول احمرار الخجل هذا إلى احمرار غضب عندما أكمل. كريم: في واحدة محترمة تفتح بالشكل دا؟ يظهر فعلًا إني اتخميت فيكي، وإن محسن كان عنده حق... فاكرة محسن ولا نسيتي؟ نور: أنت إيه اللي أنت بتقوله دا يا حيوان أنت؟ كريم: نوووووووور! الزمي حدودك ومتنسيش إني مديرك.

خرجت من الغرفة على أثر الصوت العالي لكريم وعد وخلفها عزة التي ذهبت إليها لكي تسألها عن قهوة كريم، وأعطت كلا منهم رقمها للأخرى. نور: حدود إيه؟ أنت خليت فيها حدود، أنت زودتها قوي. كريم: نوووووووور! صوتك ميعلاش وأنتي بتتكلمي معايا، متنسيش نفسك. نور: متنساش أنت نفسك وصوتك ميعلاش في بيتي. كريم: أنتي ليكي عين تتكلمي؟ وقبل أن تتحدث نور. وعد: في إيه يا أبيه؟

نظر لها كريم ثم عاد النظر إلى نور، نظر لها نظرة استحقار وذهب نحو الباب. كريم: يلا يا وعد. وعد: طب استنى يا أبيه في إيه؟ كريم: سمعتي يلا. وعد: حاضر. وخرجت خلفه بعدما ألقت نظرة أسف إلى نور. عزة: هو إيه اللي حصل يا أبلة نور؟ نور وهي تمسح دموعها التي خرجت بغزارة مع خروج وعد: مفيش يا عزة، يلا علشان تروحي الوقت اتأخر. عزة: طب أستنى معاكي. نور: لا أنا كويسة، انزلي أنتي يلا. عزة: تصبحي على خير. نور: وأنتي من أهله. ***

أما كريم عندما هبط وخرج من المنزل لاتجاه سيارته، صعد بها وانتظر شقيقته تهبط، استمع إلى كلمات جعلت الدماء تفور في عروقه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...