الفصل 4 | من 5 فصل

رواية كيف تسرق قلبا الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
42
كلمة
1,905
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

جنات بقيت تبص للمفاتيح في جيبه وابتسمت بخبث وقالت: "أنا كمان هدخل آخد دش وأروّق." ودخلت الحمام وقلعت البيجامة بتاعتها وبقت ببنطلون البيجامة بس وتوب صغير. أخذت نفس وحاولت تقوى. "يزن! الحقني! " صرخت جامد. يزن جري ناحية الباب وقال: "جنات! في إيه مالك؟ جنات قالت من جوه: "الحقني يا يزن، اتزحلقت مش قادرة أقف على رجلي." يزن فتح الباب بسرعة ودخل لها بلهفة وقال: "مالك؟ اقفي معايا."

وبقى يسندها وحاول يوقفها وهي اتكأت عليه جامد وكان محاوط وسطها بيده. بلع ريقه بارتباك من قربها وقال: "إزاي وقعتي كده؟ جنات قالت بدلال شديد: "كان فيه ميه على الأرض واتزحلقت." يزن اتوتر وقرب منها أكتر وقال: "خليكي مسنودة عليا." جنات حاوطت رقبته بإيديها وقالت: "أنا ما عنديش غيرك أتسند عليه." يزن ابتسم وهو بيبص لعيونها وقربت منه وقالت بهمس عند شفايفه: "كتفي اتخبطت فيه بيوجعني قوي." يزن بلع ريقه بصعوبة وهو

بيمشي إيده على كتفها وقال: "بيوجعك جامد؟ قالت برقة: "آه." وعضت على شفتها وقالت بدلال: "بس لما لمسته خف." هنا يزن مقدرش يتحكم في نفسه أبداً والتهم شفايفها وبقى يبوسها بقوة وجنون. جنات استغلت الفرصة وحطت إيدها في جيبه بخفة شديدة وسحبت المفاتيح من غير ما يحس بأي حاجة وهو دايب في قربها. أول ما أخذت المفاتيح دفعته بغضب وقالت: "إيه ده! كل حاجة تستغل الموقف كده! واحد ما اتربتش صحيح!

يزن بص لها بذهول ودهشة مش فاهم إيه اللي قلبها كده. وهي أخذت البيجامة بتاعتها وطلعت بسرعة قبل ما يخرج، وقفلت عليه باب الحمام من بره. ولبست البيجامة وأخذت المفاتيح وطلعت جري على باب الشقة. يزن جري على باب الحمام وبيحاول يفتحه وقال بيزعق: "آه يا بنت الـ... جنات! جنات افتحي الباب! هكسر دماغك! افتحي! بس جنات طلعت من الشقة كلها وجريت بسرعة. يزن بقى يضرب الباب برجله بغضب شديد لحد ما كسره وطلع وراها جري.

كان شايفها من بعيد بتجري بسرعة بقى ينادي عليها جامد وبيقول: "جنات! جنات استنييييي! بس ما كانتش راضية توقف وبتجري جامد على الشط والموج يخبط في رجلها ووقعت مرتين وترجع تجري. بس وقفت مكانها بزهول شديد لما قال بسرعة: "جنات! أنا بحبك! ما تسيبينيش! التفتت له بصدمة وعنيها مفتوحين على آخرهم ومش مصدقة اللي سمعته وقلبها بيدق بعنف. وهو واقف بينهج من كتر الجري. بقى يتقدم عليها وهيه فضلت مكانها لحد ما وصل عندها وبص لعيونها جامد.

جنات قالت بارتباك: "انت... انت قلت إيه؟ يزن شدها من وسطها عليه وقال: "قلت بحبك... بحبك أوي." جنات ظهرت ابتسامة على شفايفها ولسه هترد اتصدمت لما ضربها بالقلم وقال: "وهو كل حاجة نقولها تتصدق؟ كنت متأكد إن دي الكلمة اللي توقفك. أنا هعرف أندمك على اللي عملتيه." جنات اتصدمت أكتر ولسه هتجري شدها بغضب وقال: "على فين يا حلوة؟ وشالها بسرعة على كتفه وهيه بتضربه في ضهره وبتقول: "سيبني! سيبني يزن! سيبني يا حيوان!

وأخدها على البيت وقفل الشقة ورماها على السرير بغضب. جنات خافت جداً من نظراته وبقت ترجع لآخر السرير وبتضم البيجامة عليها وتحاول تقفل زرايرها بسرعة عليها. يزن قال بغضب: "الظاهر إن الذوق ما ينفعش معاكي... أنا تعملي فيا كده يا بت... وهجم عليها وبقت تحاول تبعده عنها بس مش قادرة. كان بيتهجم عليها بعنف. جنات خافت جداً وقالت ببكا: "لا والنبي يا يزن! والنبي! والنبي ما تعمل فيا كده! مش هستحملها منك انت بالذات... أنا...

أنا بحبك... بحبك يا يزن! يزن بص لها بسخرية وقال: "لا والله بتكرري اللي بقوله؟ طب جددي حتى." جنات نزلت دموعها وهي بتبص له بصدق وقالت: "أنا بحبك بجد! أنا ما أقدرش ألعب بقلبك زي ما انت بتعمل... أنا بحبك بجد وعلشان كده وقفت." يزن اتوتر وهو بيبص لها وقال: "أوعي تكوني بتضحكي عليا؟ لأن اللي عملتيه في الحمام كفاية، أنا أعصابي باظت." جنات ابتسمت وقالت بدموع:

"كل حاجة بعملها معاك بتبقى من قلبي حتى لو كنت قاصدة بيها حاجة تانية." يزن بلع ريقه وبعد عنها وأخذ قميصه وقال بارتباك: "بصي... احم... أنا مش عايزك تزعلي مني في اللي هقوله بس أنا وانت مستحيل يكون في بينا حاجة أكتر من رغبة، فهماني؟ طبعاً أنا حاجة وانت حاجة. أحلامي وطموحاتي مختلفة... أنا غير وحيد أخويا، هو معندوش مشكلة يتجوز من أي مكان... بس أنا ليا أفكار معينة... وبص لها وقال بصدق:

"صدقيني انتي جنة أتمنى أعيشها العمر كله... بس بيني وبينك بس، فهماني؟ جنات نزلت دموعها وهي بتبتسم بحسرة وقالت: "فهمناك. أنا عايشة نفس الوضع مع خطيبي وعارفة كده... اللي زيي بالنسبة للي زيكم عشيقية في الضلمة وبس. أنا مش بقول لك عايزة منك حاجة... هما شوية مشاعر في قلبي وقلتهم وخلاص... إنما أنا مخطوبة وهتجوز وانت إن شاء الله تلاقي بنت الحلال اللي هي من عيلة ولها مركز يليق بيك." يزن قرب منها وبص لعيونها بحزن وقال:

"أنا آسف... آسف قوي. سامحيني يمكن أنا السبب في كده... أنا اللي لعبت بمشاعرك وخليتك تحسي أصلاً بالمشاعر دي." جنات ابتسمت وهزت راسها بسرعة وقالت: "أبداً أنت مالكش دخل. من أول ليلة قابلتك في البار ما قدرتش أنساك. حسيت إنك حد مميز، حد يدخل القلب من أول دقيقة. أتمنيت أشوفك تاني مع إني كنت خايفة... وبعدين أنا مبسوطة، ما تقلقش نفسك. أنا مبسوطة قوي."

كانت دموعها بس بتنزل وهي بتتكلم بألم ويزن اتملت عيونه دموع وشدها بقوة لحضنه وبقى يحضنها بقوة وهو نفسه يشيل عنها كل الوجع ده. جنات رفعت إيديها بتردد وضمته. فضلت في حضنه لحد ما حست براحة شديدة. بعدت عنه وهي بتمسح دموعها وقالت: "ممكن لو تسمح أطلع أقعد على البحر؟ يزن اتنهد وقال: "أنا كده كده هروحك، ما فيش داعي تحاولي تمشي تاني." جنات ابتسمت وقالت: "أنا مش عايزة أهرب... بس عجبني الهوا وعايزة أقعد فيه شوية، مخنوقة... ممكن؟

يزن ابتسم وقال: "تمام." واداها المفتاح وقال: "اتفضلي." جنات طلعت وقعدت على الشط ونزلت رجليها في البحر وبقت ترسم على الرمل بحزن. يزن اتنهد وهو بيبص عليها من إطلالة البيت واتصل على محل لأنهم من امبارح ما أكلوش حاجة، طلب دليفري. وطلع يقعد جنبها وقال: "طلبت لنا أكل." جنات ابتسمت وقالت: "أنا طبعاً من الجوع! يا سلام بقى لو يزود كاتشب! بموت فيه! ضحك وبص لها باستغراب وقال: "أنا بستغرب عليكي قوي كل حاجة معاكي ببساطة...

يعني إزاي تقدري علشان أختك تطلعي وتغامري وتدخلي مكان زي ده وسوري يعني تسرقي؟ جنات قالت: "وسوري ليه؟ ما أنا سرقتك." يزن ضحك وقال: "أيوه... يعني إزاي تعملي كل ده وبعد كده يبقى الموضوع عادي؟ ودلوقتي برضه واحدة مكانك المفروض تبقى زعلانة." جنات بصت له ورفعت حاجبها وقالت: "وأبقى زعلانة ليه؟ يمكن عليك؟

شوف يا يزن، إحنا الستات ما عندناش مخ خالص. لو عندنا مخ وبنفكر ولا نحب ولا نرتبط أصلاً. بصراحة ما تزعلش مني، أنت الغم والنكد بذاته... بالذات لو أنا ارتبطت بواحد زيك، يا لهوي! أنا ممكن أموت فيه." يزن بصلها بذهول وقال: "ليه بقى إن شاء الله؟ لكون مش عاجبك؟ جنات قالت بضحك: "لا ما هو المشكلة إنك عاجبني...

يعني اللي زيك محتاج واحد يفضل يراقبه 24 ساعة لأنك قمر ومزة كده في نفسك وأي واحدة هتشوفك هتيجي تدلق عليك على طول. وطبعاً بالغريزة انت هتدلق عليها زي ما حصل معانا البار كده." يزن ضحك جامد وقال: "يعني انتي اتدلقتي عليا؟ جنات بعدت شعرها ورا ودنها وقالت بصراحة: "آه. أمال إيه اللي يخليني أنقيك من وسط الرجالة اللي قاعدة كلهم؟ يزن ابتسم وقال: "وإيه بقى اللي عجبك فيا؟ جنات ضحكت وقالت: "قول إيه اللي معجبكش؟

يعني انت مش شايف نفسك... عيون أصفى من مية النيل وملامح زي القمر وطول بعرض وجنتل حليوة قوي." يزن ابتسم بسعادة من كلامها بس اتصدم لما قالت: "من بره بس... من جوه بقى يا ساتر يا رب! قلة أدب وسفالة وقلة ذوق وعنصري وغريب و... وقاطعها بذهول وقال: "بس بس! إيه ده! إيه كل ده؟ هو انتي تقولي حاجتين حلوين وتكري شريط سيئات خلاص؟ جاتك نيلة في لسانك! جنات ابتسمت وضربت كتفه بكتفه وقالت: "ده ميمنعش إنك قمور يعني." يزن ضحك

على حركاتها وابتسم وقال: "هتوحشيني يا جنات. كانوا أجمل يومين عدوا عليا." جنات لسه هترد، جيه عامل التوصيل وجنات قالت: "أنا بالنسبالي هشوف إذا كانوا أجمل يومين ولا لأ على حسب حشو البيتزا." يزن ضحك وأخذوا الأكل وقوم ياكلوا ويزن ضحكته ما فارقتش وشه من كلامها. رغم الألم اللي جواها لاكن كانت مرحة جداً زي العادة وبتحاول تخبي أوجاعها ومش بتبينها أبداً. بعد شوية كانوا بيجهزوا وركبوا في العربية هيمشوا وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...