الفصل 2 | من 5 فصل

رواية كيف تسرق قلبا الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
48
كلمة
345
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18
أخوه حذف عليه مخدة وقال: ملكش دعوة، خليك في حالك. يزن ضحك وطلع هو ووالدته وسابوا العريس يجهز. بعد وقت، كانوا نازلين من العربيات في حارة شعبية عند بيت العروسة. الناس متجمعة وعاملين ليلة خطوبة حلوة. أهل العرايس رحبوا بيهم وبالعريس التاني اللي هيتجوز اخت العروسة، وبدأوا يتعرفوا على بعض. يزن قعد جنب أخوه وقال: ولا يا وحيد، شايف العيلة دي شكلها بترسم على الأغنياء بس؟ حتى عريس اختها مركز. وحيد ضربه في رجله وقال: اخرس بقى، متبوظش الليلة. يزن ضحك. والدته قربت منهم وقالت: الشبكة أهيه علشان تلبس عروستك.
شدت يزن من إيده وقالت: قوم انت علشان العروسة تقعد جنب أخوك، وبعدهالك بقى. يزن قال بغمز: هنياله يا عم. وهو بيتكلم، خرجت العرايس، بنتين زي القمر، واتقدمت كل واحدة على عريسها. الجميع بدأوا يزغرطوا ومبسوطين. إلا يزن، اتجمد مكانه لما اتصدم إن واحدة من العروستين هي البنت اللي كانت معاه في الأوتيل. بقى يبصلها بذهول وهو مش مصدق نفسه. للحظة، حاول يقنع نفسه إنه شبه مش أكتر، بس اتأكد لما البنت شافته ولطمت على خدها بذهول ورعب. فضلوا يبصوا لبعض بصدمة ومتجمدين مكانهم. البنت بلعت ريقها بارتباك شديد. بس أختها هزتها باستغراب وقالت: جنات، في إيه؟ يلا مستنينا. جنات هزت راسها بالموافقة واتقدمت بارتباك، وحاولت ما تبصلهوش وراحت ناحية وحيد. يزن كان قلبه هيقف لما لقاها بتتحرك ناحية أخوه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...