الفصل 21 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,834
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بعد مدة من البحث عن سارة، لم يجدوا لها أثر. جاد بغضب: لو عملتها وهربت مش هرحمها. حسام، بلغ المعازيم يروحوا. سناء: سارة مهربتش، أكيد حصلها حاجة. أم سارة بدموع: بنتي فين يا سناء؟ أكيد حد من أعدائكم هو اللي خطفها. جاد: أنا هروح لعمي دلوقتي ولو عرفت إن ليه يد بالموضوع ده مش هرحمه. سناء: جاد، مش عمك بس، ما يمكن تكون كيندرا. جاد: لا يا ماما، مش كيندرا، لأنها كانت تعبانة والنهاردة كانت في المستشفى.

حسام: بس يا جاد، ما فيش حاجة تأكد إنها اتخطفت. جاد: ماهو ده اللي مجنني، بس لو اتأكدت إنها هربت وكانت السبب في إحراجنا قدام الناس، أنا ساعتها مش هرحمها أبداً. حسام: إنت هتروح لسعد دلوقتي. جاد: أيوه، ولو كان هو ورا اللي حصلها ده، أنا هعرف إزاي أحاسبه. رن هاتف جاد برقم مدير أعماله. جاد: وعليكم السلام، إزيك يا عم صالح. صالح: الحمد لله يا جاد بيه، أنا اتصلت علشان أقولك خبر حلو.

جاد: خير يا عم صالح، خبر إيه اللي هتقولي عليه؟ شكلك مبسوط. صالح: الشركة والقصر وكل أملاكك رجعوا لك. جاد: ده خبر حلو أوي. اهتم أنت بالموضوع ده يا عم صالح لحد ما أنا أجلك. صالح: تحت أمرك يا جاد بيه، مع السلامة. جاد: مع السلامة. وقفل الخط. سناء: خير يا جاد، مين اللي اتصل؟ في أخبار عن سارة؟ جاد: ده عم صالح اتصل علشان يبلغني إن الشركة وكل أملاكي رجعوا لي. ريم: ألف مبروك يا جاد، وأخيراً الشركة رجعت لك.

جاد: أنا هروح دلوقتي، يلا بينا يا حسام. *** خرجت رنا من أوضتها، شافت زينب قاعدة بتتفرج على التلفزيون. رنا: ماما، هي فين كيندرا؟ أنا ماشوفتهاش من الصبح. زينب: خرجت ومعرفش راحت فين. أنا سألتها قالت إن عندها حاجة لازم تعملها وهترجع. رنا: تمام يا ماما، أنا هروح أقعد في الجنينة لحد ما ترجع، عايزة أتكلم معاها. زينب: رنا، كيندرا حالتها بقت وحشة أوي، خديها واخرجوا سوا علشان تغيروا جو، حاولي تخليها تنسى اللي حصل.

رنا: حاضر، هعمل اللي أقدر عليه علشان كيندرا ترجع زي ما كانت. خرجت رنا للجنينة، شافت كيندرا قاعدة على الأرض. قعدت جنبها، لقتها بتبتسم. رنا: الحمد لله، أخيراً شفت ابتسامتك. خير، شيفاك مبسوطة أوي. كيندرا: مبسوطة أوي أوي يا رنا. رنا: أنا ماشوفتكيش من امبارح، إنتي كنتي فين؟ كيندرا: كنت فين؟ هههه، كنت بنفذ مهمة وهي اللي خلتني مبسوطة بالشكل ده. رنا: يابت، قوليلي إيه هي المهمة دي.

كيندرا: أنا وقفت جواز جاد وسارة. جاد ليا أنا وبس، ومش هيكون لحد غيري ولحد ده آخر نفس فيا. رنا بصدمة حطت إيدها على بوقها: إنتي روحتي هناك يا مصيبة ووقفتي الفرح؟ وجاد قالك إيه؟ كيندرا: إنتي غبية يا بنتي، أنا مروحتش. سكتت شوية وبعدها كملت: أنا خطفتها. رنا بصوت عالي: إيييه؟ خطفتيها؟ حطت كيندرا إيدها بسرعة على بوق رنا. كيندرا: اشششش، إنتي عايزة تفضحيني؟ بس اسكتي، أيوه خطفتها. رنا: خطفتيها لوحدك إزاي؟ وهي فين دلوقتي؟

كيندرا: هقولك. فلاش باك بعد ما خرجت رنا من أوضة كيندرا، كيندرا نامت شوية. فاقت على صوت الموسيقى والزغاريد. نزلت دموعها. كيندرا: أنا مش ضعيفة، ده مش وقت دموع. أنا مش هسمح لأي واحدة إنها تاخد جاد مني. جاد ليا أنا وبس. لبست هدومها وخرجت من غير ما حد يحس بيها. ركضت لحد ما وصلت للمزرعة. دخلت وهي بتتسحب، قربت لأوضة. شافت ريم طالعة منها. استنت لحد ما ريم بعدت ودخلت الأوضة. سارة: إنتي مين؟ أنا أول مرة أشوفك هنا.

كيندرا: أنا صديقة جاد وجيت علشان اتعرف عليكي علشان ناخد راحتنا بعيد عن جاد. سارة: اه أهلاً بيكي. سارة جت تقعد. مثلت كيندرا إنها عايزة تعدلها الطرحة من ورا، ومسكت مزهرية كانت جنبهم وضربتها بقوة على راسها. وقعت سارة فاقدة الوعي. قربت منها. كيندرا: ده جزاء اللي عايز ياخد حاجة مش بتاعته. طلعت من الأوضة ورجعت بسرعة ومعاها اتنين علشان يشيلوها. كيندرا: يلا بسرعة قبل محد يشوفنا. خذوها للمخزن الصغير. باك

رنا بصدمة: أنا مكنتش أتوقع منك إنك تعملي كده. إتأكدتي إنها بخير؟ ماماتتش؟ كيندرا: أه، لسه عايشة وأنا روحت لها واديتها درس. رنا: إنتي عملتي فيها إيه يا مجنونة؟ إنتي ضربتيها؟ كيندرا: أيوه، أنا فقدت أعصابي لما تخيلتها مع جاد في بيت واحد. رنا: أنا شايفه إن جاد خد عقلك من مكانه. كيندرا: خد عقلي وقلبي، ومش هسمح لأي واحدة إنها تاخده مني. رنا: طيب يا أختي، هتعملي معاها إيه؟

كيندرا: هسيبها كده لحد ما أفكر هعمل معاها إيه. رنا، أوعي تقولي لحد ولا حتى يوسف. رنا: يارب تعدي على خير. إنتي روحتي للدكتور؟ كيندرا: هروح بالليل. يلا ندخل، عايزة أنام. *** وصل جاد عند بيت سعد ونزل من عربيته، والغضب باين على وشه. دخل لقى سعد قاعد مع سماح. سعد: إيه؟ وحشتك يا ابن أخويا؟ جاد: اتكلم، هي فين؟ ولو كذبت عليا هتندم. سعد بإستغراب: هي مين؟ أنا ما فيش عندي حد. جاد: خطيبتي سارة، هي فين؟

إنت خطفتها، وأكيد واحد خاين مثلك هو اللي هيعملها. سماح: إحنا مالناش شغل معاك ولا مع سارة. ممكن تكون كيندرا هي اللي خطفتها. جاد: إنت فاكر إني هصدقك؟ إنت واحد كلب خاين وأنا ما عنديش ثقة فيك. سعد: أنا ما عنديش حد، امشي من هنا. جاد مهتمش بكلامه، بص لحسام. جاد: بلغ الجارد يدوروا في كل مكان. سعد: هتندم يا جاد على كل اللي بتعمله ده. جاد: اللي لازم يخاف هو أنت يا سعد بيه، أنا مش هرتاح غير لما أوصلكم بإيدي لحبل المشنقة.

حسام: ما فيش حد يا جاد، إحنا دورنا في كل مكان. جاد: أنا هرجعلك تاني. خرجوا من عنده. وقف سعد بغضب، حرق، كسر كل حاجة قدامه. سماح: اهدى يا سعد، وماتستسلمش لغضبك. سعد: اهدى إزاي وهو جاي يهددني في بيتي؟ سماح: لازم نعمل خطة علشان ناخد كل حاجة من كيندرا، أما جاد بقى فأمره سهل. سعد: كلامك صح. *** في المساء، جاد قاعد مش قادر وهيتجنن. سناء: لو هي مش عند سعد، تبقى مع كيندرا.

جاد: ماما، كيندرا دلوقتي مابقتش عايزة تنتقم خلاص، هتخطفها ليه؟ هتعمل بيها إيه؟ وكمان هي تعبانة مش قادرة تعمل حاجة. سناء: هتعملها، مش علشان تنتقم، ممكن تعملها لأنها غيرانة. جاد ضحك بسخرية: ههههه، ليه هي حبتني أصلاً علشان تغير عليا؟ ماما، كيندرا مش ممكن تعملها. ريم: ممكن تكون هربت. سناء: هربت إزاي وليه؟ هي كانت تتمنى إنها تكون مرات جاد النهاردة قبل بكرة. جاد: أنا هروح أشوف شغلي في الشركة، ولو وصلت لحاجة هبلغكم. ***

دخلت كيندرا ورنا للمخزن، شافوا سارة في حالة لا يرثى لها. كيندرا: نورتينا يا سوسو، ها الضيافة عجبتك. سارة بتعب: إنتي مين وعايزة مني إيه؟ كيندرا: أنا مش عايزة منك حاجة، إنتي هنا يا حلوة علشان حاولت تاخدي حاجة مش ملكك. سارة: أنا ماخدتش منك حاجة ولا أعرفك. كيندرا: هتعرفيني كويس مع الوقت، لأن ضيافتك عندنا هتطول. سارة: طلعيني من هنا، أنا معملتلكيش حاجة. مسكتها كيندرا من فكها بقوة وغضب.

كيندرا: إنتي تجرأتي وكنتي هتاخدي جاد مني، لكن يكون في علمك، العين اللي بتبص لجاد أنا هقلعها من مكانها، واللسان اللي ينطق اسمه أقطعه، فهمتي؟ سارة: جاد بيحبني وكان عايز يتجوزني. كيندرا بغضب ضغطت على فكها تاني: أنا قولتلك ماتجيبيش اسمه على لسانك، لو نطقتي اسمه تاني صدقيني مش هرحمك. رنا: كيندرا، سيبيها، هتموت في إيدك. خرجت كيندرا تجري بغضب. لحقتها رنا.

كيندرا: رنا، أنا مش عايزة حد جنب جاد. أنا استحملت لما كنت بنتقم، لكن دلوقتي مش هسمح لأي حد إنه يقرب منه. رنا: ده حب ولا هوس يا كيندرا؟ كيندرا: اعتبريه زي ما تحبي. يلا بينا، في حاجة لازم أعملها. *********************************************** جاد دخل الشركة بإطلالته التي تأخذ الأنفاس. الكل كان مبسوط برجوعه. جاد: السلام عليكم، أنا رجعت من تاني وإن شاء الله هنبدأ نظام جديد للشركة. يلا كل واحد يروح يشوف شغله.

صالح: كل حاجة زي ما طلبت يا جاد بيه. جاد: متشكر يا عم صالح، لازم نعين سكرتيرة جديدة. صالح: ماتقلقش يا جاد بيه، أنا هحل الموضوع ده. *************************************** وصلت كيندرا قدام المستشفى، دخلت وهي حاسة بالقلق وقلبها مقبوض. كيندرا: لو سمحتي، عندي معاد مع الدكتور كريم. الممرضة: اتفضلي، هو مستنيكي من امبارح. كيندرا: متشكرة أوي. خبطت على الباب، سمحلها الدكتور إنها تدخل.

كيندرا: آسفة إني اتأخرت على الموعد يا دكتور. الدكتور: ما فيش مشكلة. طلعت نتيجة التحليل. كيندرا: أنا كويسة، مش كده؟ أنا عارفة إنه مجرد تعب عادي. دكتور بحزن: للأسف يا آنسة كيندرا، إنتي عندك ورم في الدماغ ومن زمان أوي. كيندرا بصدمة: إييه؟ لا مستحيل. الدكتور: للأسف يا آنسة، عندك ورم ومن زمان، لكن... كيندرا: لكن إيه يا دكتور؟ الدكتور: لو عملنا العملية، نسبة نجاحها هتكون 20%، يعني... كيندرا: يعني مش ممكن إني أعيش؟

نجاح العملية شيء مستحيل. ضحكت بوجع: ههههه، ده انتقام ربنا مني على اللي عملته في جاد. طلعت من عند الدكتور وهي مكسورة وموجوعة. الدنيا القاسية خدت منها جاد، ودلوقتي الموت هيفرقها عن معشوقها. وقفت في الشارع، حست بدوخة والدنيا اسودت في عينيها. مسكت في شجرة جنبها ووقعت فاقدة الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...