كيندرا : إنتي أومال فين سعد؟ إنتي مش بتروحي مكان من غير مايعرف. سماح : أنا مش لوحدي. أنا معايا الإنسانه اللي خربتي جوزها وخدتي منها الشخص الوحيد اللي حبته. دخلت سارة تمشي بغرور وهي بتبتسم بخبث. كيندرا : مكنتش أتوقعها منك إنتي ياسارة. لكن دي غلطتي أنا إني سيبتك في اليوم إياه. سارة : أنا مبسوطة أوي وأنا شايفة جاد وهو بيتألم وهو شايفك وإنتي متعلقة.
كيندرا : ماتقدرش تموتيني. إنتي حتة بنت دلوعة وسماح وسعد عرفوا إزاي يلعبوا عليكي. سارة : هههههه صح. مش هموتك لكن صورتك وإنتي فوق الكرسي والحبل ملفوف حوالين رقبتك وصلت لجاد. كيندرا افتكرت لما لفوا الحبل حوالين رقبتها وصوروها كذا صورة. كيندرا : مكنتش فاكرة إنك بالحقارة دي. ويكون في علمك حتى لو خطفتيني مش هسمحلك تقربي من جاد. سماح : معندكوش مرايات في بيتكم؟
هههههه بصي لنفسك كويس. جاد هيمل منك ومن شكلك وهيدور على واحدة أجمل منك. كيندرا : أنا واثقة بحب جاد ليا ومش بسمع كلام شوية زبالة. سماح راحت ناحية كيندرا بغضب. مسكتها من رقبتها حاولت إنها تخنقها. سماح : أنا هقتلك النهاردة علشان أشوف جاد وهو بيتألم. سعد جري ناحيتها وبعدها عنها بصعوبة. سماح : سيبني أقتلها وأخلص منها. سعد : إحنا عايزينها عايشة. أنا بعتت العنوان لجاد وهو هيجي. كيندرا وهي بتسعل : عايزين إيه من جاد؟
إنتوا شغلكم معايا أنا. سعد : الشركة دلوقتي باسم جاد وإنتي ورقتنا الرابحة ضد جاد وكمان نقطة ضعفه. وأكيد هيتنازل عنها مقابل إنه يلاقيكي. كيندرا : سيب جاد في حاله. مالكش دعوة بيه. ولو ماسيبتوش هتندم. معايا اعتراف ليك إنت وسماح بإنكم إنتوا اللي قتلتوا والد جاد. سعد : لو خرجتي من هنا عايشة ابقي روحي وبلغي البوليس ههههههه. كيندرا : قصدك إيه بكلامك ده؟
سعد : لما جاد يجي هيتنازل عن كل حاجة. وبعدها هقتلكم إنتوا الاتنين. وهيكون في دليل على إنك إنتي اللي قتلتيه. سارة : خسارة. مكنتش عايزاه يموت. لكن هو اللي اختار. كنت عايزة اتجوزه علشان فلوسه. لكن دلوقتي هاخد الفلوس من غير ما اتجوزه. هو فاكر إني بحبه؟ هههه إزاي أحبه وهو كبير أوي. دا بقى عجوز. كيندرا : مش هيحصل. مفيش حاجة من دي هتحصل. وإنتي ياسارة حسابك معايا بعدين. هخليكي تندمي.
نادى سعد على الحرس علشان يجهزوا العربية علشان يروحوا للمكان اللي اتفق مع جاد إنهم يلتقوا فيه. شالوها وحطوها جوا العربية. سعد : يلا بينا. هيكون اللقاء كله دموع هههههه. وصل جاد ويوسف للعنوان المطلوب. يوسف : مفيش حد. ولا يكونوا عاملين لنا فخ؟ جاد : استنى شوية. أكيد هيجوا. بعد مدة من الانتظار وصلت عربيتين. نزل منهم سعد وسماح وسارة. سعد : ههههه مفاجأة صح يابن أخويا. وأخيراً التقينا.
جاد : أنا ماجيتش هنا علشان أشوفك. فين كيندرا؟ سعد : مستعجل ليه؟ إحنا عيلة وأكيد اشتقنا لبعض. جاد بغضب حاول كبحه. ونظراته بقت مثل الصقر : اتكلم فين كيندرا؟ وما تفتكرش إني هصدقك زي ما بابا عمل. سعد : ههههه أبوك كان غبي. مش بيفكر صح. علشان كده مات. وإنت كمان لو فكرت بغباء هعمل معاك زي ما عملت مع أبوك. جاد : إنت هتندم. ودلوقتي قولي إنت عايز إيه. سعد : أنا عايز آخد حقي في الشركة والقصر والمزرعة وكل الأملاك.
جاد : أنا مش هتنازلك عن أي حاجة. سعد : تمام زي ما تحب. تحرك سعد للعربية وطلع كيندرا وحط المسدس على راسها. سعد : لو ماتنازلتش يبقى إنت كده بتتنازل عنها. وهتاخد جثتها. كيندرا : جاد متتنازلوش عن أي حاجة. هو هيقتلك بعد ما ياخد كل اللي عايزه. يوسف : سعد لو فيه بينك وبين ابن أخوك مشاكل يبقى حلها معاه هو. وسيب أختي. سعد : أنا هعد لحد تلاتة. لو ماعملتش اللي طلبته مني هتكون أول رصاصة من نصيبها.
جاد : كيندرا حبيبتي ماتخافيش. وإيه اللي يضمن إنك مش هتغدر بيا بعد ما تنازل؟ سعد لسه هيتكلم. لكن تلقى ضربة قوية في بطنه من كيندرا وجريت ناحية جاد. جري جاد ناحيتها. لكن واحد من الجارد كان أسرع وطلع مسدسه وضرب نار ناحية كيندرا. حضنها جاد بسرعة ولف بيها. سمعت صوت الرصاصة اخترقت جسم جاد ووقع بين إيديها. بصت بصدمة لإيديها اللي اتملت دم. يوسف صفر والبوليس حاوط المكان.
رجالة سعد لما شافوا البوليس وقفوا مكانهم. سعد حاول إنه يهرب. لكن لاقى الضابط قدامه. الضابط : على فين ياسعد؟ جرائمك كلها انكشفت. كيندرا : جاد لالالا جاد رد عليا. جاد علشان خاطري فتح عينيك. جاد بصوت متعب : قلتلك قبل كده أنا هفديك بروحي. ماتعيطيش ياحبيبتي. يوسف : جاد استحمل. شاله وحطه جوا العربية. ركبت كيندرا جنبه وحطت راسه على رجليها. كيندرا ببكاء : يوسف جاد مش بيرد عليا. هو مابيتكلمش ليه؟ دا غمض عينيه.
يوسف : كيندرا اهدي. هو بس فقد وعيه. هيبقى كويس. الشرطة قبضت على سماح وسارة. في المستشفى قعدت كيندرا وهي حاضنة نفسها وبتعيط بقهر لأنها دايماً السبب في ألم جاد. يوسف : حبيبتي اهدي. إنتي تعبانة. متخافيش هيبقى كويس. ضمها لحضنه وهو بيحاول إنه يهديها. لكن هي مش بتهدى. إزاي هتهدى وحبيب قلبها جوا بيصارع الموت. دخلت أم جاد بغضب وراحت ناحية كيندرا. سناء : ارتحتي دلوقتي وإنتي شايفة إنه بين الحياة والموت؟
أنا قلتله هيحصلك حاجة بسببها. يوسف : هي ماعملتش حاجة. بنت أختك هي اللي كانت السبب. عيلتكم هي السبب في كل اللي حصل ده. ريم : ماما اهدي شوية. هي مالهاش ذنب. دخلت زينب بتجري وخالد وراها. حضنتها كيندرا وهي بتعيط. زينب : بنتي حبيبتي. إنتي كويسة. عملوا فيكي إيه. خالد : ردي علينا يابنتي. إنتي كويسة. كيندرا بدموع : أنا مش كويسة. جاد بين الحياة والموت بسببى. خرج الدكتور من غرفة العمليات. الكل جري عليه.
كيندرا بدموع : طمنا يادكتور. هو بخير صح. الدكتور ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!