جاد دور عليها في كل زاوية داخل المستشفى وخارجها. حس بقلبه هيطلع من مكانه. إحساسك بالعجز وإنت بتدور عن حد بتحبه إحساس صعب جداً. دخل بعدما دور في حديقة المستشفى كلها، خبط بيوسف وهو ماشي. يوسف: جاد في إيه؟ كيندرا فيها حاجة؟ جاد بخوف ظاهر على وشه: كيندرا مش موجوده. أنا دورت عليها في كل مكان، لكن مالهاش أثر. يوسف بغضب: إزاي يعني مش موجوده؟ أنا سايبك معاها. جاد: كانت جعانة وطلبت مني أجبلها أكل. ولما رجعت ملاقتهاش.
خالد: هتكون راحت فين يعني وهي بالحالة دي. زينب بدموع: ليه كل دا بيحصل معاها؟ هي عمرها مأذتش حد. جاد: أنا هتجنن. مش قادر أفكر مين اللي ممكن يكون ليه إيد في اختفائها. يوسف: عمك سعد وعمتك سماح هما اللي ممكن يعملوها. جاد: بس عمي سعد اختفى من فترة. هو مافيش كاميرات هنا؟ تعالى نشوف.
راحوا كلهم علشان يشوفوا تسجيل كاميرات المستشفى. طلبوا من المسؤول إنه يفتحلهم تسجيل الكاميرات. فتحوها. من وقت ما خرج جاد، كانت كيندرا قاعدة وهي بتبص قدامها ومبتسمة. شافوا بعدها حد نط من الشباك. حاولت إنها تصرخ، لكن هو كان أقوى منها ورش حاجة على وشها. وقعت فاقدة الوعي. جاد عينيه كانت حمرا من شدة غضبه. ضغط على كوباية كانت قدامه بكل قوته، اتكسرت مية حتة وإيده اتجرحت. جاد: مين اللي خطفها؟
لو لمسوا منها شعرة واحدة بس، أنا مش هرحمهم. يوسف وقف: أكيد سعد. مافيش حد غيره ليه مصلحة إنه يخطفها. أنا هروحله. جاد: استنى. هنروح سوا ومعانا الجارد. ولو اتأكدت إن ليه إيد في اللي حصل دا، أنا هقتله بإيدي. *** خرجوا كلهم من المستشفى. يوسف: بابا إنت خذ ماما ورنا ورحوا على البيت، وإحنا هنروح ونرجع ومعانا كيندرا إن شاء الله. زينب بدموع: يوسف رجعلي بنتي. متسبهاش تتألم لوحدها، كفاية اللي حصلها في حياتها.
يوسف: روحي إنتي ياماما وماتقلقيش. هنرجعها إن شاء الله. ركب جاد ويوسف العربية. وصلت رسالة لتليفون جاد. فتحها. ولما شاف محتواها، اتحولت عيونه للون الدم وبرزت عروقه وهو شايف حبيبته مربوطة ومرمية على الأرض. يوسف: جاد في إيه؟ خذ التليفون من إيده واتصدم لما شاف الحالة اللي فيها أخته. يوسف: جاد مين اللي بعت الرسالة دي؟ جاد: مش عارف. ولما حاولت أتصل عليه، كان قفل التليفون.
يوسف بغضب: دلوقتي هنروح لسعد. ولو كان ليه إيد في اللي حصل دا. *** عند كيندرا. حاولت إنها تتحرك، لكن ماقدرتش بسبب القيود اللي بإيديها ورجليه. نزلت دموعها وهي حاسة بألم فظيع في راسها وبرودة الجو من حواليها. حاولت إنها تقعد. وبعد مدة من المحاولة، قدرت إنها تقعد. كيندرا: في حد هنا؟ ساعدوني. أنا عملت إيه؟ كملت بدموع: جاد إنت فين؟ تعالى طلعني من هنا. أنا تعبانة أوي. بكت بحرقة: جاد إنت فين؟ أنا محتجالك. ***
جاد نزل من العربية ودخل جري على بيت سعد. ويوسف كان وراه مع الجارد بتوعه. لقى سعد قاعد. مسكه من هدومه لدرجة إنه كان هيختنق. جاد بغضب: فين كيندرا؟ قسماً بالله لو حصلها حاجة، هقتلك ياسعد ومن غير تردد. سعد: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه. هو كل ماحد يختفي تيجي لعندي؟ هي مش معايا. يوسف: دا بيكذب ياجاد. خليني أقتله وأخلص الناس من شره.
وصلت رسالة لتليفون جاد. فتحها بسرعة. بص لها بغضب حارق. كانت لكيندرا وهي بتبكي وبتستنجد بيه وبتنادي بإسمه علشان ينقذها. رمى كل حاجة كانت قدامه على الأرض. يوسف: جاد اهدى. العصبية مش هتحل حاجة. جاد: اهدى إزاي يايوسف؟ أنا قلبي بيحترق. إنت مش حاسس بيا؟ أنا بموت ألف مرة كلما توصلني رسالة وأشوفها بالحالة دي. يوسف: جاد لازم نروح من هنا دلوقتي. وإنت ياسعد هتفضل تحت عيني. خرجوا من عند سعد بعدما دوروا عليها في كل مكان.
جاد: مبقتش قادر استحمل. لو كان بإيدي كنت هحرق العالم كله علشان ألاقيها. ياترى هي عاملة إيه دلوقتي. يوسف: مافيش حد ممكن نشك فيه غير سعد وسماح. بعد مدة من البحث، مالقوش ليها أي أثر. رجعوا للبيت. زينب بدموع: أختك فين يايوسف؟ يوسف: اهدي ماما. هنلاقيها. زينب بانهيار: اهدى إزاي بس وهتلاقوها إمتا بعد مايكونوا عملوا فيها حاجة. جاد: مش هيقدروا يعملوا فيها حاجة. أنا مش هسمحلهم بدا. أنا هلاقيها. وقف علشان يخرج.
يوسف: جاد هتروح فين؟ استنى أنا جاي معاك. جاد: لا. أنا هروح لوحدي. خرج جاد وركب عربيته وراح للمزرعة. *** سناء: سارة وحشتيني أوي. معلش يابنتي مكنش بإيدي حاجة أعملها علشانك. سارة: إنتي مالكيش ذنب ياخالتي. جاد هو اللي سابني. في اللحظة دي دخل جاد وهو بيمثل الابتسامة. جاد: السلام عليكم. عاملين إيه؟ سناء: وعليكم السلام ياحبيبي. إحنا كويسين. إنت كنت فين الوقت دا كله؟ جاد: كنت مع كيندرا. في حد خطفها.
سناء: إبني كيندرا كل حياتها صعبة ومعقدة. علشان كدا إنت كمان هتبقى كل حياتك صعبة. أنا عارفة إنك بتحبها، علشان كدا أنا متكلمتش. جاد: أنا مع كيندرا للموت. حتى لو طلبت روحي هفديها بروحي. سناء: المهم يابني إنه مايحصلكش زي ماحصل لأبوك. جاد: ماتقلقيش ياماما. عن إذنكم أنا طالع أغير هدومي وخارج عندي شغل. *** عند كيندر. بكت لحد ماحست إن وشها بيتحرق. حست إنها مبقتش قادرة إنها تبكي. صوتها راح ودموعها نشفت.
دخل عليها ثلاث رجال بنيتهم قوية. فكوا رجليها وإيديها. كيندرا: أرجوكوا طلعوني من هنا. أنا معملتش حاجة. واحد منهم ربط حبل في السقف ولفه حوالين رقبتها. وقفوها على الكرسي على أطراف صوابعها. كل تحاول إنها تتحرك تحس إنها هتختنق. نزلت دموعها. كيندرا ببكاء: جاد إنت فين؟ واحد منهم مسك التليفون وصورها أكتر من صورة. ٠٠٠٠: نزلوها وربطوها. *** جاد: ماما هي فين سارة؟ سناء: سارة روحت. إنت طلبت مني أروحلهم. أنا هروح دلوقتي.
جاد: ماما عايز أطلب منك طلب وعايزك تساعدني. سناء: اتكلم يابني ولو قدرت أكيد هساعدك. جاد: كيندرا مش عند سعد. وأنا شاكك إنها عند سارة. فإنتي كل اللي عليكي إنك تراقبيها. وحاولي تلاقي أي حاجة توصلنا للحقيقة. سناء بغضب: إنت بتقول إيه؟ سارة مش ممكن تعمل كدا. أنا عرفاها كويس. جاد: ماما أنا دلوقتي شاكك بكل اللي حواليا. حاولي إنك تعرفي أي حاجة. سناء: حاضر يابني. بس أتمنى إنك متندمش وتظلمها. ***
جاد: أنا لحد دلوقتي موصلتش لحاجة. آخر حد أنا شاكك فيه ماما بتراقبه. يوسف: مين هو الشخص اللي إنت شاكك فيه؟ جاد: سارة. لكن لسه مش متأكد. في اللحظة دي وصلت رسالة لتليفون جاد. فتحها. ولما شافها اتحولت عيونه للون الدم وبرزت عروقه. حاول منع دموع من إنها تنزل، لكنها نزلت وهو شايف حبيبته بتتألم والحبل ملفوف حوالين رقبتها. يوسف: جاد لازم نعمل حاجة. كيندرا لسه تعبانة وحالتها مش كويسة. مش لازم نضعف دلوقتي.
جاد: أنا مش عارف أعمل إيه. وصلت رسالة ثانية. (لو عايز تاخد حبيبتك تعالى للغابة الكبيرة جنب الطريق الصحراوي. ولو فكرت تعمل أي غلطة هتستلم جثتها.) يوسف: أنا هروح معاك. مش هسيبك لوحدك. جاد: لا يايوسف. أنا هروح لوحدي. *** سمعت صوت فتحت الباب وصوت حد داخل. فتحت عينيها بصعوبة. ...... : أهلاً بيكي ياكيندرا. أتمنى إن ضيافتنا عجبتك. كيندرا بتعب: إنتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!