على سبيل العشق هاتى أصبعك فلقد نذرت العمر كي أبقى معك ولقد نذرت مسمعي لك وحدك ما حاجتي بالسمع إن لم أسمعك وعلى سبيل الشوق ضملىني إلى ضلعيك إني قد خلقت لأضلعك هي منشأى في الذر حين تكوني ونداءها في الحشر عندي مرجعك وعلى سبيل الحب أنت أميرتي سيري وقلبي لا محالة يتبعك وخذي حياتي كلها وإبقي معي إني نذرت العمر كي أحيا معك الفصل 6 جاد: عم خالد انا عاوز اطلب ايد بنتك للجواز خالد: جاد بيه انت شوفت حالة بنتي...
انت عاوز تجوزها إزاي وهي في حالة متسمحلهاش حتى تخلي بالها من نفسها. جاد: ميهمنيش حالتها... أنا هتجوزها وهكملها علاجها وهترجع أحسن من الأول كمان. خالد: طيب أنت ليه عاوز تجوزها؟ شفقة ولا عشان فلوس العملية اللي دفعتها. جاد: أنت بتقول إيه يا عم خالد... طيب أنا هقولك على حاجة وعارف إنك مش هتصدقني. خالد: إيه الحاجة دي اللي تخليك عاوز تجوز بنتي بوضعها ده. جاد: من أول مرة عيني وقعت عليها وهي قاعدة وسط الأرض...
وأنا حبيتها حب مش زي أي حب لدرجة إني بقيت حاسس إنها الهوا اللي بتنفسه. خالد: جاد بيه أنا بنتي مبتخرجش، شفتها إزاي وفين. جاد: أول يوم ليا هنا شوفتها قريب من المزرعة. (افتكر خالد اليوم ده لما مراته قالتله إنها ملقتش كيندرا في أوضتها) جاد: عم خالد كيندرا هتكون في عيني، ارجوك صدقني... أنا مش عاوز حاجة غير إنها تكون ليا وبس. خالد: أنا مش عارف أقولك إيه... طيب اديني على الأقل وقت أفكر. جاد: خد وقتك وأنا مستنيك...
أنا بس عاوزك تعرف إني حبيتها أكتر من روحي... وهي معايا هتبقى بخير صدقني. خالد: هبلغك ردي في الموضوع ده بليل إن شاء الله. (مشى جاد من عند خالد وهو حزين... كان خايف جداً من رفض أبوها للجواز... بس هو قرر إنه هيحاول ولا يمكن يستسلم) حسام: ريم أنتِ فين؟ هتاخري كده. (خرجت ريم تجري وهي شايلة فنجان القهوة) ريم: حبيبي ليه كل البرفان اللي أنت حاطه ده... قولتلك قبل كده بلاش البرفان ده. حسام: ده برفان عادي... ماله يعني.
ريم بغضب: ريحته ملفته جداً للنظر وأنت شغال معاك ستات كتير هناك... وبعدين أنت متشيك أوي ليه كده. حسام: ريم مالك مدايقة أوي كده... أنا بس بعمل اللي بيريحني مش أكتر. ريم: وأنت بترتاح لما الستات بترمي نفسها عليك وكل واحدة تاكلك بعيونها. حسام: أنا ميهمنيش نظرات حد... ده برفاني المفضل وبحبه. ريم بغيرة: برفانك المفضل أنت ولا واحدة هناك. حسام: ريم... إيه اللي أنتِ بتقوليه ده... إزاي تتهميني بحاجة زي دي...
أنا مابصش لغيرك وأنتي عارفة. ريم: أمال معناها إيه إنك كل يوم في الشركة وبتلبس أحسن لبس وبتحط أحسن برفان... ده اسمه إيه. حسام: أنا بروح عشان شغلي مش عشان حاجة تانية... وخلي بالك كلامك كله غلط. ريم: أنا دايماً اللي غلط وأنت اللي صح... خلاص اتفضل روح لها يلا. حسام بغضب: ريم أنا مبصتش لست تانية غيرك طول عمري... إيه اللي هيخليني أبص لواحدة غيرك دلوقتي. ريم: أنت كمان بتزعق في وشي... أنا هسيبلك البيت وأمشي.
(طلعت تجري برا البيت ودموعها مغمية عينيها ومشفتش العربية اللي جاية عليها... صرخ حسام وقتها) حسام: رييييييم حااااااسبى! (ولكن مسمعتهوش... خبطتها العربية بقوة وقعت على الأرض والدم مغطي جسمها... حس كأن الهوا اتسحب من حواليه... جرى عليها رفع رأسها وحطها على رجليه) (قالتله والدم مغطي وشها وجسمها) ريم: سامحني يا حسام أنا بغير عليك حتى من الهوا... خلي بالك من ولادنا... وبعدين وقعت راسها...
فصرخ حسام بقوة تخلع القلب وهو بيعيط. حسام: ريييييييم لالالا. (جه جري على الصوت سام ووسيم... لامهم بدموع... اتجمع الناس حوليهم... اتصل واحد من الناس بالإسعاف... شالها حسام بين إيديه وركب بيها عربية الإسعاف مع أولاده وهو بيبكي بقوة) جاد انتظر كتير عشان عم خالد يرد عليه ولسه مردش... فكان قاعد خايف من فكرة رفضه... رن تليفونه برقم حسام فرد عليه. جاد: السلام عليكم عامل إيه يا حسام.
(سمع صوت شهقات حسام حس بالصدمة من صوته وسأله) جاد: حسام فيك إيه... أنت كويس. حسام ببكاء: جاد أنا مش كويس ريم ريم. جاد: حصلها إيه ريم... اتكلم حصل إيه. حسام: ريم عملت حادثة... خبطتها عربية وأحنا في المستشفى. جاد بصدمة: يعني هي كويسة ولا لأ... مين اللي عمل كده... انتوا فين بالظبط. حسام: تعالى بسرعة إحنا محتاجينك يا جاد... إحنا في مستشفى العيلة. جاد: طيب مسافة الطريق وأكون عندكم.
قفل معاه الخط وجرى على عربيته عشان يروحه. في المستشفى كان حسام قاعد وهو بيمثل القوة قدام عياله عشان مينهروش... ولكن قلبه بيبكي دم... دخل جاد بيجري عليه. جاد: إيه اللي حصل يا حسام... حالتها عاملة إيه دلوقتي. (بصله حسام بصة فهم جاد منها إنه مش عايز يتكلم قدام الأولاد) جاد: حبايب خالوا... عاملين إيه... لا لا أنا مش عايز دموع... ريم هتبقى كويسة خالص... وأنا جيت عشان تعملي الأكل اللي بحبه. وسيم: بتتكلم جد يا خالو...
ماما هتبقى كويسة... أنا شفت راسها كلها دم. جاد: ده مجرد جرح عادي هتبقى كويسة... حسام أنا هاخد الأولاد عند ماما... سام... وسيم... يلا عشان نروح لجدتكم. سام: بس أنا عايز أطمن على ماما. حسام: روح مع خالك يا حبيبي ولما تصحى هاجي آخدكوا تطمنوا عليها. جاد: هوّدهم وأرجعلك بسرعة يا حسام. وصل جاد بيت والدته فتح الباب لأنه معاه نسخة من المفاتيح... دخل لقى أمه بتتفرج على التلفزيون. سناء: جاد... وحبايب جدتهم.
(الأولاد طلعوا يجرى عليها لأنهم بيحبوها جداً... حضنتهم أوي وبعدين حضنت جاد) جاد: عاملة إيه يا ماما وحشتيني أوي والله. سناء: لو كنت وحشتني كنت جيت شوفتني... عايش لوحدك في القصر وبتخرج منه على شغلك ومش بشوفك. جاد: يا ماما أنا قولتلك تعالي عيشي معايا في القصر ونكون مع بعض. سناء: جاد أنت عارف إنه من ساعة اللي حصل لأبوك في القصر ده وأنا مبقتش بحب أدخله. جاد: طيب يا ماما زي ما تحبي... أنا همشي أنا وخلي معاكي الأولاد.
سناء: ماشي ياحبيبي.. بس فين ريم وحسام هما مجوش معاكوا ليه. سام بدموع: ماما في المستشفى عملت حادثة. سناء: جاد إيه اللي هو بيقوله ده فين أختك. جاد: اهدى يا ماما دي حادثة بسيطة أنا هروح دلوقتي ولما أرجع هفهمك كل حاجة. زينب: هو إزاي عاوز يتجوزها وهو شايف حالتها عاملة إزاي. خالد: هو قال إنه بيحبها وأنا بصراحة مصدقه باين عليه إنه مش بيكدب... بس مش عارف هي هتقبل تعيش معاه ولا لا.
زينب: لو كان بيحبها زي ما قال يبقى هيكمل علاجها بسرعة وهترجع زي الأول وأحسن وتعيش معاه بشكل طبيعي. خالد: أنا عمومًا هفكر كويس قبل ما أبلغه قراري النهائي. مش لازم أتسرع أبدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!