الفصل 19 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
21
كلمة
1,908
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها ببطء وحاولت إنها تقوم لكن حست بدوخة وكانت هتقع. مسكتها رنا. كيندرا: أنا فين يارنا؟ رنا: إنتي أغمى عليكي وجبتك المستشفى. كيندرا: أكيد من التعب مافيش حاجة. رنا: الدكتور قال هيعملك شوية فحوصات وتحاليل وبعدها هيقولنا عندك إيه. كيندرا: تمام نقدر نمشي دلوقتي. رنا: دلوقتي هنروح علشان ترتاحي وهنرجع بالليل تكون النتيجة طلعت. كيندرا: رنا أنا بخير هو بس شوية تعب عادي. ساعدتها رنا علشان تقف وخرجوا من المستشفى.

ركبوا العربية. كيندرا: وديني المستشفى عند يوسف عايزة أشوفه. رنا: وأنا كمان وحشني أوي حاسه إني من غيره مش عايشة. من بعد موت أهلي بقى هو عيلتي وسندي. كيندرا: هيقوم ويرجعلك وهتخلفوا ولاد كمان. رنا: إن شاء الله يا كيندرا أنا مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. ربنا ينتقم من الظالم اللي كان السبب في الوجع اللي إحنا فيه ده. كيندرا: كفاية بقى إحنا انتقمنا وخلاص بتدعي عليه ليه.

رنا: كيندرا لازم تنسي جاد هو بقى عدونا دلوقتي مش هيكون له مكان بينا. كيندرا: كفاية يارنا إنتي مش حاسة بوجعي. الحب يارنا بيجي من غير استئذان الحب مالهوش وقت الحب بيجي من غير مانعرف. فجأة بنلاقي إننا حبينا شخص ما كناش متوقعين إنه هيجي يوم ويملك قلبنا. وصلوا قدام المستشفى نزلوا ودخلوا المستشفى. شافوا الدكتور قدامهم و بيبتسم. رنا: السلام عليكم أنا شايفة حضرتك مبسوط يادكتور خير طمنا في أخبار جديدة.

الدكتور: وعليكم السلام طبعاً في خبر أو اتنين. كيندرا بفرحة: خير يادكتور. الدكتور: الخبر الأول لقينا دواء ليوسف والسم اللي بجسمه بدأ مفعوله يروح ومع الوقت هيبقى بخير. حضنت رنا كيندرا بفرحة ودموع. كيندرا بفرحة: أنا قلتلك إنه هيبقى كويس وهيقوم لنا بالسلامة. رنا: الحمد لله متشكره أوي أوي يادكتور. طب وإيه هو الخبر الثاني. الدكتور: يوسف فاق من الغيبوبة واتكلم وعايز يشوف كيندرا ورنا هو ذكر الاسمين دول.

كيندرا: يعني ممكن نشوفه. الدكتور: أيوه ممكن تدخلوا لعنده دلوقتي هو بقى كويس. كيندرا ورنا راحوا بسرعة على أوضة يوسف. لقوه بيبص للباب وكأنه مستني حد. حضنته رنا بدموع فرح. يوسف: أنا بقيت كويس ليه الدموع دي يارنا. كيندرا بمرح: ابعدي يارنا ماسكة فيه كدا ليه عايزة أشوف أخويا. رنا بمرح: لا مش هبعد هو جوزي وابن عمي. يوسف: هههه إنتوا لسه زي ما إنتوا. تعالي يا كيندرا. قعد يوسف وضمهم الاتنين لحضنه. يوسف: وحشتوني أوي.

أومال فين ماما وبابا. كيندرا: إحنا أصلاً كنا في الشركة ولما طلعنا قلنا نعدي على المستشفى علشان نشوفك وماقلناش لحد إننا جايين. يوسف: إيه شركة هو إنتوا بقى عندكم شركة في غيابي. رنا: إحنا انتقمنا من جاد المالكي وأخذنا شركته وكل أملاكه كمان. يوسف بصدمة: انتقمتوا من جاد طب ليه. رنا: علشان هو السبب في الحالة اللي إنت فيها دي وهو اللي خد تعب عمي خالد. يوسف بصدمة: إنتوا عملتوا إيه إنتوا اتجننتوا.

كيندرا فضلت بصاله وافتكرت كلام جاد لما قالها إنها هتندم لما تعرف الحقيقة. كيندرا: اتجننا ليه يايوسف مش هو اللي كان سبب وجعنا وهو كمان اللي خطفك وكان السبب في رميتك دي في المستشفى. يوسف بضياع: حرام عليكم إنتقمتوا من جاد و اخذتوا منه كل حاجة. إنتوا عارفين إن بفضل جاد من بعد ربنا أنا عايش قدامكم دلوقتي. كيندرا: يوسف إنت آخر حاجة قلتها قبل ما يغمى عليك هو اسمه وهو كمان قال أبوه كان مع بابا.

يوسف: قولوا لي عملتوا إيه تاني. كيندرا: طيب هحكيلك. وحكتله كل اللي حصل. يوسف بصدمة: إنتي كسرتي جاد وهو كان ضحية زينا. اليوم اللي لقيتوني فيه وقلت اسم جاد المالكي مكنتش أقصد إنه هو اللي أذاني. رنا: أومال كان قصدك إيه يايوسف. يوسف: يومها هو اللي أنقذني ومكنش يعرف إن أبوه وعمه وعمته هما اللي خطفوني. فلاش باك دخل جاد المخزن فك قيود اللي مقيد بها يوسف. جاد: يوسف إنت سامعني يوسف رد عليا. ملاقاش منه رد شاله على ظهره وخرج.

وحطه قدام المخزن وراح علشان يجيب العربية. في نفس الوقت وصلت كيندرا ورنا للمخزن شافوا يوسف قدامها على الأرض. جروا ناحيته. كيندرا: يوسف رد عليا مين اللي عمل فيك كدا. رنا: بسرعة خلينا نأخده للبيت. ولما وصلوا كان أغمى عليه وآخر كلمة قالها. يوسف: جاد المالكي جاد. وبعدها فقد الوعي تحت صراخ الجميع. باك يوسف: دا كل اللي حصل وسعد هو اللي قتل والد جاد لأنه طلب منه إنه يرجع لبابا أملاكه ولما سعد رفض ووالد جاد أصر على دا قتلوه.

كيندرا بعد اللي سمعته طلعت من الأوضة بسرعة من غير ماتقول أي كلمة. يوسف: كيندرا كيندرا مالها حصلها إيه. رنا: إحنا اتسببنا بألم كبير لجاد. كيندرا وجاد بيحبوا بعض لكن انتقمت منه عشانك هي كسرته ووجعته كانت بالنسباله النفس اللي بيتنفسه. يوسف: أنا عايز أشوف جاد كلميه هو لازم يعرف كل حاجة دلوقتي روحي ورا كيندرا. رنا: حاضر بس ارتاح إنت شوية. خرجت رنا من عند يوسف شافت كيندرا منهارة وبتبكي بحرقة وحاضنة نفسها.

رنا: كفاية يا كيندرا إنتي ما كنتيش عارفة. كيندرا ببكاء: أنا جرحت أكثر إنسان حبني أنا وجعته وكسرته جاد مش هيسامحني. وانهارت بالبكاء. رنا: جاد هيفهم كل حاجة من يوسف وهي سامحك. كيندرا: مابقاش ينفع حتى لو سامحني كل حاجة راحت خلاص. رنا: اهدي يا حبيبتي خلينا نروح ونقول لماما وعمي ونفرحهم وكمان لازم نروح لجاد. كيندرا: عايزة إيه من جاد هنروح له ليه. رنا: يوسف عايز يشوفه يلا بينا. جاد طول اليوم قاعد وحاسس بنغزة في قلبه.

هو دايماً بيحس بألم في قلبه لما تكون مش بخير لأن اللي بيحبه قلبه بيحس بمحبوبه. حسام: جاد ماما عايزة إك تخرج مع سارة علشان تختار فستان الفرح. جاد: أنا حاسس إني تعبان قول لماما هي اللي تروح معاها. حسام: إزاي يعني أمك اللي تروح لازم إنت اللي تروح معاها يا جاد. جاد: حسام أنا حاسس إني هدخل سجن مافيش منه مخرج. أنا حاسس إني بتخنق بسبب الجوازة دي. حسام: ووافقت ليه من الأول دلوقتي خلاص ما عادش فيه فايدة مش هتقدر تتراجع.

جاد: افتكرت إني لما أوافق واتجوز هقدر أنساها لكن قلبي وعقلي ما فيش جواهم غيرها هي وبس. قاطع كلامهم رنا اللي كانت جايه ناحيتهم. رنا: السلام عليكم. جاد: إنتي إيه اللي جابك امشي من هنا يلا. رنا: يوسف فاق من الغيبوبة وعايز يشوفك. جاد بلهفة: هو بخير. رنا: اه الحمد لله هو بخير ومستنيك بالليل. جاد: تمام تقدري تمشي دلوقتي. حسام: إنت هتروح له. جاد: أيوه يوسف كان صاحبي لازم أعرف منه كل حاجة.

وأعرف منه هو كذب ليه وقال إني أنا اللي أذيته. حسام: تمام أنا هروح معاك. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى. زينب: إنت متأكد إنك بخير ولا بتقول كدا علشان تطمني. يوسف: لا ياماما أنا بخير ولما شفتكم بقيت بخير أكتر. خالد: اه يابني من غيرك إحنا تعبنا كثير ربنا يحفظك وتقوم لنا بالسلامة. يوسف: إن شاء الله من النهاردة التعب والحزن كله هيروح. خالد: هنروح دلوقتي أنا وأمك علشان مدرسة زين. كيندرا ورنا هيبقوا معاك.

يوسف: تمام يابابا بكرة إن شاء الله هخرج من المستشفى. وكمل بهزار علشان اتجوز بقى أنا عجزت خلاص عايز اتجوز وأخلف بقى. بصتله رنا بإحراج. زينب: إن شاء الله هتطلع من هنا ونعملك أحسن فرح. يوسف: بابا أنا هتكلم مع جاد والشركة لازم ترجع له هي وكل أملاكه. بصتله كيندرا بضياع وحزن حتى لو رجعتله أملاكه مش هيسامحها. وصل جاد وحسام قدام المستشفى. نزلوا من العربية ودخلوا. سألوا في الاستقبال عن رقم أوضة يوسف راحوا للأوضة.

خبط جاد على الباب فتح الباب بعدما سمحله يوسف إنه يدخل. أول مادخل جاد وقعت عينيه عليها شافها نايمة بهدوء وحاطه رأسها على طرف السرير والحزن باين على وشها. بصلها بشوق. يوسف: جاد. وحضنه. وحشتني ياصاحبي. جاد: وإنت كمان وحشتني ياصاحبي. إزيك عامل ايه دلوقتي إنت كويس. يوسف: اه أنا كويس. إنت عامل ايه. التفت لحسام تعالى ياحسام إيه موحشتكش ولا إيه. حضنه بفرحة. حسام: إزيك يابطل. يوسف: إنتوا نسيتوني ولا إيه.

أنا عارف إن صداقتنا مكانتش قوية وإنكم ما كنتوش تعرفوا عني حاجة غير اسمي. جاد: إنت بتقول إيه يايوسف. إنت فعلاً صاحبي لكن من اليوم إياه إنت اختفيت ومقدرتش أعرف طريقك. يوسف: أنا اسف يا جاد على اللي عملته فيك. كيندرا هي مكانتش عارفه الحقيقة. كيندرا استنت تسمع رده لأنها مكنتش نايمة هي مثلت إنها نايمة لأنها مش هتقدر تواجه جاد. جاد: إنت السبب يايوسف ليه قلتلها إني أنا اللي خطفتك. يوسف: جاد أنا هشرحلك كل حاجة.

وقص عليه كل اللي حصل. أنا لما قلت اسمك كنت عايز أنبهك علشان تاخذ بالك لكن مقدرتش أكمل كلامي لأنه أغمى عليه بسبب السم اللي كان في جسمي. جاد: الحمد لله على سلامتك يايوسف. أنا همشي دلوقتي. يوسف: جاد أملاكك كلها هترجع لك. جاد: أنا مش فاضي دلوقتي نتكلم مرة ثانية يايوسف. لو قدرت ترجع قلبي اللي انكسر زي ما كان وقتها ممكن ترجع لي الشركة. يوسف: إزاي مش فاضي وليه مانتكلمش دلوقتي يا جاد.

جاد: معلش يايوسف هروح مع خطيبتي علشان نختار فستان الفرح لأن فرحي قريب. انتفضت من مكانها كأن قرصتها أفعى لدرجة إنها كانت هتقع على الأرض. كيندرا: إيه إنت قلت إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...