الفصل 42 | من 65 فصل

رواية قيود العشق الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
21
كلمة
3,849
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في فيلا فؤاد، العيلة كلها متجمعة في أوضة الجلوس الكبيرة. الجو مليان ضحك وحديث. الجلسة دافية وحميمية. فؤاد ونجلاء قاعدين على الكنبة الكبيرة، وأولادهم وأفراد العيلة موزعين حواليهم. الأطفال بيلعبوا في الركن، والكلام كله عن الخطوبات والأفراح. فؤاد: خلاص كده، اتفقنا... خطوبة ريان وياقوت هتكون أول الأسبوع الجاي، والاحتفال هيبقى بسيط ومبهج. نجلاء: وأهم حاجة إننا نفرح كلنا. ياقوت بنت زي الفل، وسيليا قالتلي إنها تستاهل ريان.

سيليا: طبعًا يا ماما. ياقوت طيبة أوي، وأنا متحمسة أشوفها عروسة. ريان: إن شاء الله كله يعدي على خير. أنا بشكر ربنا إنكم دايمًا واقفين معايا. جليل: أما بالنسبة لجواز مراد وجالا، محتاجين نرتب كل حاجة بسرعة. جالا بنت رائعة، وهيكون حلو إننا نختم كل الحاجات الحلوة دي بجوازهم. مراد: إحنا متفقين على كل التفاصيل، وهنكون جاهزين أول ما تخلصوا ترتيبات الخطوبة. جالا: شكرًا ليكم على الدعم، أنا فعلاً محظوظة إني معاكم.

ليلى: أما بالنسبة لرائد وكارما، أعتقد إن الفرح ممكن يبقى كمان أسبوعين؟ إيه رأيك يا رائد؟ رائد: طبعًا، يا ماما. أنا وكارما متفقين على كل حاجة تقريبًا، وهنبقى جاهزين في أي وقت. منار: ما شاء الله، انتوا بتجهزوا مناسبات جميلة أوي. الفيلا هتبقى مليانة فرحة. تميم: شكلنا هنحتاج نعمل جدول عشان نتابع كل حاجة. بس الأهم إننا نبقى مع بعض. يوسف: أنا مبسوط إننا هنخلص كل حاجة قبل الامتحانات. مريم مش هتتحمل ضغط زيادة.

مريم: ما تقلقش يا يوسف، أنا مستعدة أساعد في أي حاجة. ماهر: أنا عايز أكون لي دور كبير في الفرح! ممكن أمسك الخواتم؟ ليليا: أكيد يا ماهر. هتكون أهم واحد في الحفلة. نجلاء: أنا فخورة بيكم جدًا. أخيرًا بنعيش لحظات حلوة زي دي بعد كل اللي مرينا بيه. فؤاد: صح، وبوعدكم من النهارده مش هنسمح لأي حاجة تعكر صفو حياتنا. الجميع يهتفوا بحماس، والضحك بيعلى في الأوضة، والأطفال بيجروا حواليهم. *** الجو في أوضة الجلوس هادي لكن مليان دفء.

العيلة لسه بتتكلم عن ترتيبات الخطوبات والجوازات، وفجأة تميم بيظهر عليه علامات التردد، لكنه بياخد نفس عميق وبيقرر يتكلم. تميم: عمو فؤاد، ممكن أقول حاجة؟ فؤاد: طبعًا يا تميم، قول يا ابني. تميم: زين، صاحبي وزميلي في الشرطة... طلب مني أبلغك إنه عايز يتقدم لسيليا. لحظة صمت خفيف، وكل العيون بتتجه لتميم بدهشة، لكن بسرعة بتحوّل لنظرات فضول وحماس. نجلاء: زين؟ زين اللي نعرفه؟ تميم: أيوة، زين اللي كلكم عارفينه...

زميلي وصاحبي اللي بييجي البيت كتير. قال لي إنه معجب بسيليا من زمان، لكنه كان مستني الوقت المناسب، وبعد اللي حصل والظروف اللي عدينا بيها، حس إن الوقت جه إنه يتكلم. سيليا ترفع عينيها بدهشة وتلاقي كل الأنظار متجهة ليها، ووشها يحمر بخجل واضح. فؤاد: زين؟ زين اللي دايمًا كان معاك، يا تميم؟ اللي ولاد سيليا بيحبوه ودايمًا بيلعب معاهم؟

تميم: أيوة يا عمي، هو نفسه. وصدقني، زين إنسان محترم وشجاع، وأنا بضمنه قدامكم. هو كمان عارف إنها أم، ومقدّر الوضع، وبيحب ولادها كأنهم ولاده. الأطفال زياد ومازن ولينا، اللي كانوا قاعدين في ركن الأوضة، يجروا فجأة ناحية جدهم فؤاد بحماس. زياد: جدو! عمو زين ده طيب أوي، دايمًا بيجيب لنا شوكولاتة! مازن: وبيعب معانا كورة! أنا بحبه. لينا: زين! زين! الجميع يضحك من رد فعل الأطفال، وسيليا تحاول تهديهم وهي متوترة شوية.

نجلاء: سيليا، إنتِ أكتر واحدة تقدر تقرر. إيه رأيك؟ سيليا: بصراحة... زين إنسان طيب وأنا بحترمه. وولادي متعلقين بيه. لو شايفين إن ده الصح، أنا ما عنديش مانع. فؤاد: لو إنتِ مرتاحة، يبقى إحنا موافقين. أهم حاجة تكوني مبسوطة وسعيدة، إنتِ وولادك. تميم: شكراً يا عمي، أنا هبلغه. وهخليه ييجي البيت رسمي يتقدم. ليلى: ربنا يسعدك يا سيليا، زين هيكون سند ليكي وليهم.

الأطفال يهللوا بفرحة، وفؤاد ونجلاء يبصوا لبعض بابتسامة رضا. سيليا تبتسم بخجل، وهي متأكدة إنها أخيرًا لقت الأمان ليها ولولادها. *** بعد أسبوع، داخل غرفة البنات في فيلا فؤاد، تزين الغرفة بألوان الباستيل الهادئة وزينة بسيطة للمناسبة. ياقوت تجلس على كرسي أمام المرآة، وسيليا تساعدها في تعديل فستانها، بينما ليليا تضع لمساتها الأخيرة على شعر ياقوت.

مريم تجلس على السرير بجوار سيلين الصغيرة، التي تلعب بشريط وردي اللون، ولينا الرضيعة تنام بهدوء في مهد قريب. سيليا: يااااه، ياقوت، بجد تحفة! ريان هيكون مبهور لما يشوفك. ياقوت: شكراً، سيليا... بس مش متوترة أوي؟ دي أول مرة أكون في موقف زي ده. ليليا: توتر إيه، يا حبيبتي؟ إنتِ زي القمر، وكل حاجة جاهزة. ريان مش هيصدق نفسه لما يشوفك. مريم: أنا شايفة إننا كلنا متحمسين أكتر منها. سيلين الصغيرة حتى مش قادرة تهدى من الفرحة.

سيلين: ياقوت جميلة! زي الأميرات! ياقوت: شكراً يا سيلين، وأنا عروسة صغيرة زيك النهارده. سيليا: حتى لينا حاسة بالجو. بصوا عليها وهي نايمة كأنها مرتاحة ومبسوطة. ليليا: لينا صغيرة بس أكيد هتكبر وتفتكر إن مامتها وأخوالها كانوا أبطال المناسبات دي. مريم: طيب، يا ياقوت، إنتِ مستعدة؟ أول ما ننزل، الدنيا هتبقى كلها عليكِ. ياقوت: جاهزة... طالما أنتم جنبي، ما فيش حاجة تخوفني. سيلين: أنا معاكي كمان! هننزل مع بعض.

سيليا: برافو يا أميرة. ياقوت معاها فريق دعم قوي! ليليا: كده تمام! يلا يا بنات، خلينا ننزل ونوري العالم إننا أحلى فريق عائلة. الجميع يضحك بحماس ويقف استعداداً للنزول. ياقوت تأخذ نفساً عميقاً وتبتسم بخجل، وهي محاطة بحب ودعم العائلة. *** داخل غرفة الشباب في فيلا فؤاد، حيث الأجواء مليئة بالحماس والضحك. ريان يقف أمام المرآة وهو يرتدي بذلة أنيقة، بينما إخوته وأصدقاؤه يحيطون به، يتبادلون المزاح والتعليقات.

زياد ومازن يلعبان في الزاوية ويثيران الضحك بتصرفاتهما الطفولية. سامر: بصوا يا جماعة، ريان مش مصدق نفسه إنه بقى عريس! شكلك لسه مش مستوعب. ريان: بصراحة فعلاً. الموضوع كله بقى بسرعة. بس الحمد لله، أنا سعيد جداً. مراد: وأحنا كمان سعيدين ليك، يا ريان. ياقوت بنت كويسة، وأنا متأكد إنكم هتكونوا أسعد زوجين. تميم: بس ما تنساش يا ريان، الحياة الزوجية مسؤولية كبيرة. أنا أقولك الكلام ده من دلوقتي.

ريان: عارف يا تميم. متقلقش، أنا جاهز لأي حاجة. أحمد: طب بصوا على الأبطال الصغار دول. زياد ومازن، إنتو مبسوطين؟ زياد: إحنا مبسوطين جداً! عمو ريان شكلك حلو أوي! مازن: وأنا كمان فرحان! يوسف: طب إنتو عارفين إنكم أهم ناس في الحفلة النهارده؟ ماهر: طب وأنا؟ أنا عاوز أكون ماسك الخواتم! زين: الجو هنا حلو أوي، يا ريان. واضح إن العيلة دي كلها بتحبك جداً. ياقوت محظوظة إنها هتنضم ليكم.

ريان: وأنا كمان محظوظ إن ياقوت صديقة أختي سيليا. شكراً ليك يا زين على كلامك. أحمد: طيب يلا بقى يا شباب، خلونا ننزل قبل ما البنات يسبقونا ونلاقي الحفلة بدأت من غيرنا. مراد: بس دول لازم يكونوا أول ناس ينزلوا، دول النجوم بتوع النهارده. زياد: أنا جاهز! يلا ننزل! مازن: وأنا كمان جاهز! الجميع يضحك بحماس، ويبدأون في الخروج من الغرفة. الأجواء مليئة بالسعادة والترقب ليوم مليء بالفرحة. ***

في ساحة الحفل الكبيرة داخل فيلا فؤاد، الزينة تملأ المكان بالأضواء الملونة والزهور. طاولات مزينة بأناقة والضيوف يتجمعون حولها. الموسيقى الكلاسيكية تعزف بهدوء في الخلفية. أفراد العائلة يجتمعون وسط ضحكات وفرح، بينما الأطفال يركضون ويلعبون في الأرجاء. ريان ووالدته نجلاء يجلسان في مكان مخصص لاستقبال الضيوف، بينما ياقوت تظهر بعد قليل برفقة سيليا وباقي الفتيات.

نجلاء: ما شاء الله عليك يا ريان، النهارده يومك الكبير. أنا حاسة إني أنا اللي هتخطب. ريان: ربنا يخليكي يا ماما. وجودكم جنبي هو اللي مخليني مبسوط النهارده. فؤاد: الفرح مش بس ليك يا ريان، ده فرحنا كلنا. ربنا يتمم بخير. مراد: أهو العريس، كله تمام؟ لو محتاج أي حاجة أنا موجود. ريان: لا يا مراد، كفاية اهتمامك. أنا كويس جداً.

في هذه اللحظة، تظهر ياقوت برفقة سيليا، ليليا، ومريم. ياقوت ترتدي فستاناً أنيقاً وتبدو متألقة، بينما الجميع يصفق احتفاءً بظهورها. الأطفال، زياد ومازن وسيلين، يركضون نحوها بفرح. زياد: ياقوت! إنتي جميلة أوي! ياقوت: شكراً يا حبيبي. وأنت كمان شكلك زي القمر. مازن: أنا عاوز ألعب معاكي! سيليا: مش دلوقتي يا مشاكس. خلي ياقوت تقعد الأول. أحمد: ما شاء الله، العروسين شكلهم بيكملوا بعض. برافو عليك يا ريان، اختيار موفق.

يوسف: بس إوعى تطلع بخيل في الشبكة، لازم تكون حاجة تليق بياقوت. ريان: ماتقلقش يا يوسف، أنا عارف إني داخل عيلة مش بترضى بأي حاجة. الجميع يضحك، بينما يتم دعوة العروسين للجلوس في المكان المخصص لهما. يتم تقديم العصائر والضيافة للضيوف، والأجواء مليئة بالدفء والمحبة. تميم: الفرحة النهارده مش بس لريان و يا قوت، دي فرحة للعيلة كلها. زين: فعلاً، الجو هنا يشرح القلب. واضح إن العيلة كلها مترابطة. فؤاد: عاوز أقول كلمة بسيطة...

النهارده مش بس فرحة ريان و يا قوت، دي فرحة لكل واحد فينا. أنا فخور بكل فرد في العيلة دي، وربنا يديم علينا السعادة دي. الجميع يهتف بحماس: "آمين! "، وتبدأ الموسيقى تعلو قليلاً إيذاناً ببدء الاحتفال الرسمي. العائلة بأكملها تستمتع باللحظة، والأطفال يرقصون حولهم ببراءة وفرح. *** وسط الحفل، الموسيقى تعزف بهدوء والجميع منشغل بالأحاديث والضحكات. زين يلمح إلى تميم وأحمد ومراد، فيبادلوه الإيماء تأكيداً على أن الوقت قد حان.

زين يقف بثقة بينما تميم يتقدم إلى منتصف الساحة ويمسك بالميكروفون لإعلان مفاجأة. تميم: لو سمحتوا يا جماعة، عندنا لحظة خاصة جداً النهارده. عايزين نخلي الحفل ده لا يُنسى مش بس لريان و يا قوت، لكن كمان لشخص مهم جداً في حياتنا. الجميع يصمت وينظر نحو تميم بفضول، بينما سيليا تجلس مع أخواتها وابنتها الصغيرة لينا في يدها، ترفع حاجبيها بتساؤل. تميم: زين، صديقي العزيز وشريكنا في كل خطوة، عنده حاجة عايز يقولها لشخص مميز جداً.

زين يتقدم نحو سيليا بخطوات ثابتة، وهو يمسك صندوقاً صغيراً مخملياً. العائلة تتبادل النظرات المتحمسة، وسيليا تضع لينا في حضن مريم وتنظر إليه بذهول. سيليا: زين... إيه اللي بيحصل؟ زين: سيليا، من أول ما عرفتك وأنا حاسس إنك مختلفة. قوتك، حبك لأولادك، كل حاجة فيك خلتني أدرك إنك الشخص اللي كنت بدوَّر عليه طول عمري. هل تقبلي تتجوزيني وتكوني شريكة حياتي؟

صمت للحظة، العائلة كلها تنظر إلى سيليا بابتسامات عريضة، الأطفال يقفون متجمدين في أماكنهم، وسيليا تغطي فمها بيدها من التأثر. سيليا: زين... إنت بتهزر؟ زين: مش بهزر، دي حقيقة. أنا عايز أعيش حياتي كلها معاكي. سيليا تنظر إلى عائلتها، ترى مراد وأحمد وهما يبتسمان بفخر، ثم تعود بنظرها إلى زين. الدموع تملأ عينيها وهي تهز رأسها بالموافقة. سيليا: طبعاً أوافق!

الجميع يهتف ويصفق بحماس، بينما زين يضع الخاتم في إصبعها. الأطفال، زياد ومازن، يركضون نحوهم ويحتضنون زين، بينما لينا تضحك بين يدي مريم. مراد: أخيراً يا زين! كنت خايف تضيع الفرصة. أحمد: دلوقتي مفيش رجوع، خلاص بقيت جزء من العيلة. تميم: مبروك يا صاحبي، كنت واثق إنك حتعملها بأسلوبك الخاص. فؤاد: خلونا نبارك لزين وسيليا على الخطوبة الجميلة دي، ونقول إن العيلة دي زادت فرحتها النهارده.

الجميع يرفع كؤوسهم، والاحتفال يستمر بمزيد من الضحك والرقص، بينما زين وسيليا يتبادلان الابتسامات المليئة بالحب. *** الصالة تتلألأ بالأضواء الملونة، والموسيقى الكلاسيكية الرومانسية تُعزف في الخلفية. الأزواج يتوزعون في أرجاء القاعة يرقصون مع بعضهم البعض، بينما الأجواء تعمّها السعادة والدفء. الأطفال الصغار يمرحون ويرقصون بطريقتهم العفوية، مما يُضفي روحاً مرحة على الحفل.

ريان: حاسس إن اللحظة دي أجمل لحظة في حياتي. وجودك جنبي بيديني إحساس مايتوصفش. ياقوت: وأنا مبسوطة إني هنا معاك، ريان. الليلة دي فعلاً مميزة. مراد: حبيبتي، الليلة دي بداية لرحلة جديدة بينا. ما أقدرش أكون أسعد من كده. جالا: طالما إنت جنبي يا مراد، أنا دايماً حكون سعيدة. تميم: أهو يا ليليا، أنا كنت مستعد أرقص حتى لو ما بعرفش، عشانك بس. ليليا: مبسوط إنك اتعلمت الرقصة مخصوص. وصدقني، إنت أحسن مما كنت متوقعة!

زين: سيليا، الليلة دي حلم اتحقق. وجودك جنبي هو أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. سيليا: وأنا كنت فاكرة إن الأحلام مستحيل تتحقق. شكراً إنك خليتني أصدق إنها ممكنة. رائد: كارما، جمالك الليلة دي خطف الأنظار. بس أنا الوحيد اللي عندي حق أقولك إنتي ملكتي. كارما: رائد، شكراً إنك دايماً بتخليني أحس إني مميزة. يوسف: إيه يا مريم، شايفة إننا الأفضل في الرقصة ولا لسه؟ مريم: طالما أنا معاك، إحنا دايماً الأفضل!

فؤاد: يا نجلاء، الليلة دي كلها ذكريات جميلة، مش بس لأولادنا، لكن لينا كمان. نجلاء: وأجمل حاجة إننا شايفين عيلتنا كلها سعيدة. ده الحلم اللي عشنا عشانه. جليل: مش متخيل إننا هنا في اللحظة دي. شايفي الابتسامات اللي على وشوش الكل؟ هي دي السعادة الحقيقية. منار: وأنا سعيدة أكتر إنك هنا جنبي يا جليل. العيلة دي كلها مليانة حب. زياد: سيلين، شوفي حركتي دي! مش أحسن راقص؟ سيلين: أيوة، بس شوف حركتي أنا! أنا أحسن منك!

ماهر: داليا، الرقصة دي لازم نعملها صح. شوفي إزاي بحرك رجلي. داليا: ماهر، إنت بتحاول تكون محترف قوي! خلينا نرقص زي الأطفال. مازن: زينة، شوفيني! أنا بعمل حركة زي عمو زين! زينة: مازن، إنت مضحك قوي! أنا كمان حقلدك! الجميع يضحك ويستمتع بالموسيقى، بينما الأجواء تمتزج بين الحب والفرح. *** الجو أصبح أكثر هدوءاً بعد مغادرة المدعوين. العائلة تجلس في الحديقة الكبيرة المضاءة بأنوار ناعمة، بينما الأطفال يلعبون حولهم.

لينا، ابنة سيليا الرضيعة، تجلس على حضن زين وهو يلاعبها بحب واضح. سيليا تجلس بالقرب منهما، تراقبهما بابتسامة هادئة، متأكدة من قرارها. زين: إيه يا لينا؟ إنتي عارفة إنك أحلى بنت في الدنيا؟ طب بصي بقى، أنا هغني لك أغنية مخصوص. زين يبدأ في دندنة لحن طفولي وهو يحرك يديها بحركات عشوائية، ولينا تضحك بصوت طفولي ناعم. زين: ضحكتك دي أحلى من أي موسيقى سمعتها في حياتي. يا ريتني أقدر أسمعها طول الوقت!

لينا تمد يدها الصغيرة وتلمس وجه زين بخفة، وكأنها تريد اللعب معه. زين يمسك يدها بحنان ويقبلها. زين: بصي بقى، أنا مش عم زين... أنا بابا زين، فاهمة؟ ولو حد حاول يزعلك، أنا هنا عشان أحميك دايماً. سيليا تنظر إلى المشهد بابتسامة دافئة، وعيناها تلمعان بالدموع. تشعر بالراحة لأن زين ليس فقط يحبها، بل يحب أطفالها كأنهم أطفاله. سيليا: زين...

أنت مش بس بتاخد مكانة كبيرة في حياتي، أنت كمان بتحط بصمة في حياتهم. لينا حاسة بالأمان وهي معاك، وده معناه كتير بالنسبة لي. زين: سيليا، لينا وزياد ومازن هما عيلتي زي ما إنتي كده. أنا مش بس بحبك، أنا بحب كل حاجة تخصك. لينا تصدر صوتاً طفولياً وكأنها تحاول التحدث، فتضحك سيليا وزين معاً. سيليا: شكلك كسبتي قلبها أكتر مني يا زين. زين: ده لأننا فريق قوي، صح يا لينا؟

لينا تصفق بيديها الصغيرتين بحماس وكأنها توافق. يضحك الجميع، وتزداد الأجواء دفئاً. سيليا في داخلها تتأكد أن اختيارها لزين كان القرار الأصح، وتشعر بالامتنان لوجوده في حياتها وحياة أطفالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...